|

طالبان: الأمريكيون قصفونا بقنابل انشطارية
كابول – وكالات – إسلام أون لاين.نت/25-10-2001
 |
|
القنابل تصيب الاطفال |
أفاد
مسؤول في حركة طالبان أن طائرات
أمريكية ألقت قنابل انشطارية خلال
هجماتها الأخيرة مساء الأربعاء
24-10-2001 على مواقع للحركة عند خط
الجبهة.
وقال
"عبد الحنّان حماد" مدير وكالة
الأنباء الرسمية "بختار"
التابعة لحركة طالبان الخميس 25-10-2001:
"إن عمليات القصف طالت خط الجبهة
في شمال كابول، ولا سيما في بغرام،
فضلا عن جبهة الشمال في قشنده، ودار
الصوف قرب مدينة مزار الشريف
الإستراتيجية".
وهذه القنابل التي تحوي متفجرات
مضادة للأفراد، وتخترق التحصينات،
استخدمت في الأيام الأخيرة في هراة -
غرب أفغانستان– حسب تأكيدات الأمم
المتحدة.. وهذه هي المرة الأولى التي
تستخدم فيها هذه القنابل على خط
الجبهة.
وفد
للتحقيق
من
جهة أخرى.. ذكرت وكالة الأنباء
الإسلامية الأفغانية الخميس 25-10-2001
"أن حركة طالبان الحاكمة في كابول
طلبت من منظمة المؤتمر الإسلامي
إرسال وفد للتحقق من الأضرار التي
ألحقتها عمليات القصف الأمريكية في
أفغانستان".
ونقلت
الوكالة عن "أمير خان متقي"
وزير التربية في نظام طالبان قوله:
"إن طالبان دعت منظمة المؤتمر
الإسلامي إلى إرسال وفد لترى بأم
العين الدمار الذي ألحقه الأمريكيون
وحلفاؤهم ببلادنا".
ولا تعترف منظمة المؤتمر الإسلامي
التي تضم 56 عضوا، بنظام طالبان الذي
يسيطر على 90% تقريبا من الأراضي
الأفغانية.
وأوضح متقي "أنهم يشنون عمليات
قصف عمياء ووحشية على مناطق سكنية
ومساجد ومستشفيات، وهو ما أدى لقتل
العديد من المدنيين".
وتفيد حركة طالبان أن أكثر من ألف
مدني قُتلوا منذ بدء الغارات
الأمريكية في السابع من أكتوبر 2001.
ورفضت واشنطن هذه الحصيلة، لكنها
أقرت أن بعضا من صواريخها أخطأ
الهدف، ويتعذر التأكد من الحصيلة
التي توردها حركة طالبان من مصدر
مستقل، لكن شهادات اللاجئين الذين
تمكنوا من الوصول إلى باكستان تشير
إلى وقوع الكثير من القتلى بين
المدنيين.
|