|

طائرتان
أمريكيتان تتعرضان لنيران في
باكستان
هشام
سليمان- إسلام أون لاين.نت/25-10-2001
أعلن
"جورج رايندانس" المتحدث باسم
البنتاجون الثلاثاء23/10/2001 أن طائرتين أمريكيتين
تعرضتا لنيران في باكستان الإثنين
22-10-2001 عندما حاول طاقما الطائرتين
استعادة حطام طائرة "البلاك هوك"
التي سقطت في باكستان أثناء عملية
إبرار أمريكية لقوات الكوماندوز على
أهداف بأفغانستان يوم الجمعة 19-10-2001.
وقد
ردت الطائرتان بإطلاق نيرانهما، ثم
غادرتا المنطقة، تاركتين وراءهما
حطام طائر البلاك هوك.
وكانت
طائرة هليكوبتر أمريكية قد سقطت
الجمعة 19-10-2001 في مطار "دلباندين"
الذي يقع على بعد 300 كم غرب "كويتا"
عاصمة إقليم "بلوشستان"، على
مسافة 75 كم جنوب الحدود مع أفغانستان.
وأضاف
"رايندانس" الثلاثاء 23-10-2001 "أن
الطاقم الأمريكي تعرض لنيران متقطعة
من أسلحة خفيفة، وأنه لم يُتعرّف بعد
على مصدر تلك النيران"، وقال: "إن
هذا الحادث يعد الأكثر عدائية - حتى
الآن - ضد الأمريكيين في باكستان".
وقد
رفض "رايندانس" الإفصاح عن
القاعدة التي انطلقت منها
الطائرتان، كما رفض الإدلاء بأية
تفاصيل عن مكان إطلاق النار، لكنه
وصف الحادث بأنه قصير، وأن الولايات
المتحدة طلبت من خلال القنوات
الدبلوماسية في باكستان التحقيق فيه.
وشرح الحادث قائلا: "إن إطلاق
النار بدأ بينما كان أفراد من طاقمي
الطائرتين يقومون بعملية إعادة
تزويد بالوقود مخطط لها سلفا أثناء
رحلة العودة إلى قاعدتهم، وكانوا
أنزلوا حطام الطائرة على الأرض،
فاضطروا لتركه والفرار بعد إطلاق
النار".
يأتي
هذا الحادث وسط استمرار المظاهرات
التي تشهدها باكستان منددة بالحملة
العسكرية ضد أفغانستان والمطالبة
بطرد الأمريكيين من بلادهم، ووقف
التسهيلات العسكرية التي تمنحها
إسلام آباد لواشنطن، وقد اضطرت
الثلاثاء 23-10-2001 قوات الشرطة
الباكستانية لتشديد الحراسة وزيادة
تحصيناتها حول قاعدة "شاهباز"
التي يتواجد بها أمريكان بعد أن تعهد
المتظاهرون باقتحام القاعدة،
واعتقلت الشرطة الباكستانية أكثر من
100 شخص ظهر الثلاثاء تظاهروا في
يعقوب آباد أمام القاعدة.
جدير
بالذكر أن طالبان أعلنت على لسان
وزير تعليمها "أمير خان" أن
قواتها أصابت طائرة "البلاك هوك" بقذيفة صاروخية،
وقتلت ما بين 20 - 25 فردا من
الكوماندوز، بينما كذبت البنتاجون
طالبان، وقالت: إن الطائرة سقطت وهي
تستعد لتقديم العون للقوات الخاصة
التي كانت تقوم بأول عملية إنزال جوي
لقوات كوماندوز في الحملة على
أفغانستان، مستهدفة مطارا لطالبان
ومقر الملا عمر زعيم الحركة.
|