English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

نيجيريا.. 200 قتيل والعنف مستمر

لاجوس-وكالات-إسلام أون لاين. نت/25-10-2001

تصاعدت حدة أعمال العنف الدائر منذ عدة أيام في ولاية بينو النيجيرية بوسط البلاد؛ حيث لقي حوالي مائتي شخص من القرويين مصرعهم على يد الجيش النيجيري، وذلك في عمليات انتقامية ردًّا على مقتل 19 عسكريا في أعمال عنف طائفي الخميس 11-10-2001 في منطقتي بينو وترابا.

وذكر ناطق باسم الحكومة المحلية في ولاية بينو لوكالة فرانس برس الخميس 25-10-2001 "أن الضحايا من سكان بلدات إنيين وغبيجي ويورجا وفاسي التي تقع عند حدود ولايتي بينو وترابا".

وقال شهود عيان: "إن الجنود فتحوا النار على أكثر من مائتي شخص في البلدات، ثم رشوا الكيروسين على الجثث، وأضرموا فيها النار، كما هدموا أربعة تجمعات سكنية، إضافة إلى منزل زعيم عسكري سابق هو الجنرال "فيكتور مالو"؛ وهو ما أدى إلى إصابة بعض أفراد عائلته بجروح خطيرة".

في حين دعا الرئيس النيجيري أولسجون أوباسانجو الجيش إلى وقف أعمال العنف في البلاد فورا.

ومن جانبه نفى الجيش النيجيري أي دور له في أعمال العنف، غير أن المسؤولين المحليين أكدوا أن جنود الجيش شوهدوا، وهم يقومون بارتكابها.

وكان مسلحون من أقلية "تيف" العرقية قد خطفوا وقتلوا 19 جنديا الخميس 11-10-2001 كانوا يقومون بمهمة لحفظ الأمن بين ولايتي بينو وترابا المتنازعتين في جنوب شرق نيجيريا، وعُثر على جثثهم مشوهة.
ويقول مراقبون: "إن هذه الأعمال كشفت عن ضعف نظام الحكم المدني في البلاد".

يُذكر أن نيجيريا تشهد منذ عشرين عاما أعمال عنف عرقية ودينية أدت إلى سقوط آلاف الضحايا..

وقد لقي أكثر من 100 شخص مصرعهم نهاية الأسبوع الماضي في مدينة كانو شمال البلاد خلال أعمال شغب نشبت في أعقاب تظاهرة وقعت؛ احتجاجا على الضربات الأمريكية في أفغانستان ، كما قُتل خمسمائة شخص في جوس شمال شرق أبوجا في سبتمبر 2001 خلال نزاعات طائفية.
وقد اعتمدت اثنتا عشرة ولاية في شمال البلاد منذ سنتين الشريعة الإسلامية؛ وهو ما أدى إلى إثارة معارضة الحكومة والأقليات المسيحية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع