|

رامسفيلد:
لن نستطيع اعتقال "بن لادن"
واشنطن
- لندن - إسلام أون لاين. نت/25-10-2001
 |
|
رامسفيلد |
أكد وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" أن القوات الأمريكية لن تستطيع القبض على أسامة بن لادن المشتبه الرئيسي في تنفيذ انفجارات الثلاثاء 11 سبتمبر 2001، غير أنه توقع نجاح الولايات المتحدة في إسقاط حكومة حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان.
وصرح
"رامسفيلد" في حديث أجراه مع
صحيفة "يو إس إيه توداي"
الأمريكية، ونشرته في عددها الصادر
الخميس 25-10-2001 - أن اعتقال أو قتل بن
لادن سيكون على جانب كبير من
الصعوبة، قائلا: "إنه عالم كبير
مليء بالعديد من الدول، كما أن بن
لادن يمتلك أموالا كثيرة، وله عدد
كبير من المؤيدين، ومن ثَم لا أعتقد
أننا سننجح في العثور عليه".
وأضاف:
"وحتى إذا تم اقتناص بن لادن، فإن
تنظيمه -الذي أسماه بـ"الإرهابي"-
سيواصل نشاطه، وستبقى نفس المشكلة
قائمة".
يُشار
إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش كان
قد صرح يوم 18-9-2001 أنه يريد بن لادن
"حيا أو ميتا"، غير أنه بعد ذلك
قلل من أهمية اعتقال بن لادن، وركز
على هدف أقل تحديدا؛ هو مكافحة
الإرهاب .
من
جهة أخرى .. أكد وزير الدفاع في
الحديث الذي أجرته معه الصحيفة
الأمريكية "أن الولايات المتحدة
ليست مسئولة عن تشكيل حكومة جديدة في
أفغانستان"، مشيرا في الوقت نفسه
إلى أن إسقاط حركة طالبان لا يعني
بالضرورة أن تكون كابول موحدة
بحكومة مستقرة.
وقال
"رامسفيلد": "من الممكن أن
تسيطر المعارضة الأفغانية على
العاصمة كابول، وقد تسيطر طالبان
نفسها على مدينة قندهار جنوب غرب
أفغانستان".
وأشار
إلى أنه إذا توقفت الولايات المتحدة
عن ملاحقة الإرهابيين، فإن مستقبلها
السياسي سيتأثر قليلا، وقال: إن
الولايات المتحدة ستبدو مثل "جراح
الأعصاب الهاوي" الذي حاول تشكيل
حكومة دولة انغمست في حرب لأكثر من 20
عاما.
ومن
جانبه.. أشار رئيس الوزراء البريطاني
"توني بلير" في حديث نشرته
صحيفة "تلغراف" البريطانية
الخميس 25-10-2001 إلى أن قتل أسامة بن
لادن أسهل من اعتقاله.
وقال
بلير: "إنه لا يتوقع مثول بن لادن
أمام محكمة دولية؛ نظرا لأنه يتمتع
بحماية جيدة، ومسلح تسليحا قويا"،
رافضا فكرة اغتيال بن لادن، لكنه
ألمح إلى أن قتله خلال عملية قصف أو
هجوم بري سيكون المخرج الأكثر
واقعية.
وأشار
رئيس الوزراء البريطاني إلى أنه
يعتقد أن بن لادن لا يزال في
أفغانستان، مؤكدا أن الضربات
العسكرية في كابول لن تتوقف حتى يتم
إخراج بن لادن منها، وقال: "سنقتص
منه في النهاية".
|