English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مجزرة إسرائيلية في قرية "بيت ريما" 

فلسطين-مها عبد الهادي-النجاح للصحافة/ 24-10-2001

فلسطيني أصيب في مذبحة بيت ريما

ارتكب الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء مجزرة جديدة في قرية فلسطينية بالقرب من رام الله راح ضحيتها عشرة فلسطينيين حسب المعلومات الأولية .

وقال قائد الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب في مقابلة لتلفزيون فلسطين بعد ظهر الأربعاء-: "إن ستًا من جثث الشهداء نُقلت إلى مستوطنة حلميش بالقرب من قرية بيت ريما، وإن أربع جثث أخرى نُقلت إلى داخل إسرائيل".

وأفاد مصدر أمني فلسطيني -رفض ذكر اسمه- "أن حوالي تسعة من أفراد قوات الأمن الوطني والمواطنين سقطوا ما بين شهيد وجريح في مجزرة إسرائيلية ضد قرية بيت ريما شمال غرب رام الله لم تعرف حصيلتها النهائية حتى الآن".

وقال المصدر: "إن قوات الاحتلال قصفت حاجزاً للأمن الوطني يقع على مدخل القرية؛ وهو ما أدى إلى وقوع العديد من الشهداء والجرحى في صفوف قوات الأمن الوطني والمواطنين العزل".

وبين المصدر أن قوات الاحتلال تنفذ مجزرة حقيقية ومحددة ضد قرية بيت ريما طالت العشرات من المواطنين ما بين شهيد وجريح ومعتقل.

وذكر المصدر أن قوات الاحتلال فرضت منع التجول المشدد على القرية، وشنت حملة عسكرية واسعة ضد أبنائها العزل، منوها إلى أن قوات الاحتلال اختطفت جثث الشهداء والمصابين إلى جهة مجهولة بعد أن تركتهم ينزفون لساعات طويلة دون تقديم العلاج اللازم لهم.

من جهة أخرى أفادت مصادر طبية أن قوات الاحتلال المدعمة الدبابات والمدرعات تمنع سيارات الإسعاف والأطقم الطبية والصليب الأحمر من دخول قرية بيت ريما لإسعاف الجرحى والمصابين.

وقال رجل إسعاف: "إن جثث القتلى كانت ترقد في حقول زيتون تابعة للقرية بانتظار نقلها؛ حيث منع الجنود الإسرائيليون أيا من أهالي القرية من الاقتراب من المكان".

وأفاد شهود أن مئات الجنود الإسرائيليين وعشرات الدبابات ما زالت تحتل بلدة بيت ريما شمال مدينة الضفة الغربية؛ حيث قُتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل برصاص إسرائيلي.

وأضاف الشهود "أن مئات الجنود وعشرات الآليات كانت تجوب شوارع القرية ذات السيادة الفلسطينية والواقعة وسط مناطق خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".

من جهتها اتهمت السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بارتكاب مجزرة في بلدة بيت ريما شمال مدينة رام الله؛ حيث قُتل ثمانية فلسطينيين على الأقل.

وقال وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس الأربعاء: "هذه مجزرة حقيقية، هذا الإجرام الذي وصل إلى أقصى مدى له وإريل شارون يريد إغراق هذه المنطقة في بحر من الدماء".وأضاف "إذا لم يتدخل الأميركيون فسوف نشهد مجازر أخرى، خصوصا أن هذا عمل يستهدف قطع الطريق على أي حلول".

يُذكر أن القوات الإسرائيلية تدعمها الدبابات قد اقتحمت فجر الأربعاء 24-10-2001 مدينة طولكرم، كما قصفت بالمدفعية الثقيلة بيت لحم والمناطق المحيطة بها تحت غطاء مكثف من القصف المدفعي، وبالرشاشات الثقيلة؛ وهو ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين بجراح خطيرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع