English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهند وباكستان.. تراشق بالتصريحات والقتلى

إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-10-2001م

لقي أكثر من 11 شخصًا مصرعهم في الاشتباكات الدائرة منذ ثلاثة أيام في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وقال متحدث باسم الشرطة الهندية لوكالات الأنباء الأربعاء 24-10-2001م: إن القتلى مدنيون، ولم يشاركوا في أي عمليات مسلحة.

يأتي هذا التوتر استمرارا للتفاقم الذي شهدته أزمة كشمير الأسبوع الماضي إثر قذائف أطلقتها المدفعية الهندية، الأمر الذي تسبَّب برد باكستاني مماثل.

كما تزامن أيضًا هذا التوتر مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى المنطقة الإثنين 15-10-2001م؛ لحثِّ الطرفين المتخاصمين اللذين يملكان القوة النووية على التوافق بشأن قضية كشمير.

غير أن الأمور بعد جولة باول انقلبت رأسًا على عقب، حيث صدرت تصريحات وتراشقات كلامية بين الجانبين الهندي والباكستاني التي تحاول أمريكا تهدئة العلاقات فيما بينهما، كي لا تؤثر على الحملة التي تقوم بها ضد أفغانستان.

فرئيس وزراء الهند آتال بيهاري فاجباي قد رفض في تصريحات له يوم الإثنين 22-10-2001م دعوة للتباحث مع برفيز مشرف الرئيس الباكستاني قائلاً: إن هذا الاجتماع مرفوض رفضًا باتًّا ما دامت باكستان تدعم ما أسماه بالإرهاب ضد الهند.

ويشير فاجباي إلى حادث هجوم على قاعدة جوية هندية 30 كم من "سيرنجار" العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير، ويقول: إن هذا مثال آخر للدعم الباكستاني للإرهاب، وأضاف أنه في مثل هذا الوضع، فلا مجال للحديث عن الجلوس على مائدة المفاوضات مع الجانب الباكستاني.

من جهته حذَّر الرئيس الباكستاني برفيز مشرف الهند من أن تحاول استغلال أزمة أفغانستان، مؤكدًا أن بلاده لديها كامل القدرة للدفاع عن نفسها.

وأضاف مشرف في حديث للتلفزيون الرسمي الباكستاني الإثنين 22-10-2001م "أننا لسنا خائفين، وأنا أحذِّر الهند أنهم إذا قاموا بأي محاولة للاعتداء فسوف نذيقهم من نفس الكأس".

وفي وقت لاحق أفاد التلفزيون الباكستاني الرسمي الثلاثاء 23-10-2001م أن إسلام آباد اتخذت الخطوات الضرورية في ضوء التحركات غير الاعتيادية للقوات المسلحة الهندية على الحدود المشتركة بين البلدين. وقال التلفاز: إن المدير العام للعمليات في الجيش الباكستاني اتصل عبر الخط الساخن بنظيره الهندي، وعبَّر له عن قلق باكستان بشأن نشاطات الجيش الهندي على الحدود المشتركة.

وردًّا على تحركات باكستان أنكر وزير الدفاع الهندي جورج فيردناندز لوكالات الأنباء الثلاثاء 23-10-2001م أن تكون بلاده تستعد لشنِّ حربًا على باكستان، بالرغم من تصاعد التوترات بين الجانبين، ويقول: إن مسألة هجوم الهند على باكستان عسكريًّا غير واردة على الإطلاق.

هذا التراشق بالكلام، كما تقول صحيفة الهيرالد تريبيون 24-10-2001م الذي دار بين الجانبين هو مؤشر على فشل زيارة وزير الدفاع الأمريكي كولن باول إلى إسلام آباد ونيودلهي؛ لتهدئة العلاقات بين العاصمتين.

وقد طلب الوزير الأمريكي من الجانبين أن يحلُّوا مشاكلهم المستمرة منذ قرابة النصف قرن من خلال المفاوضات.

وطبقًا للصحيفة البريطانية فإن الإدارة الأمريكية قلقة من أن يؤدي انفجار الوضع بين باكستان والهند إلى تعقُّد الحملة الأمريكية ضد بن لادن في أفغانستان، وذلك حيث تمثل باكستان التي تشارك أفغانستان في الحدود شريك إستراتيجي في هذه الحرب، كما أن الهند حليف للولايات المتحدة في حملة الإرهاب العالمية.

يُشار إلى أن الهند تتهم باكستان بتحريك الإرهاب خارج حدودها، وهذا الأمر تنفيه إسلام آباد، التي تؤكد بدورها قيام نيودلهي بممارسة قمع وحشي على مسلمي ولاية كشمير.

وتعطي الحكومة الباكستانية القضية الكشميرية أولوية في علاقاتها مع الهند، وتكمن أهمية كشمير لإسلام آباد من حيث كونها تعطي عمقًا إستراتيجيًّا لها في مواجهة الهجوم العسكري من قِبل الهند، كما أنها تشكِّل حجر الزاوية في اقتصاد باكستان؛ حيث إن معظم روافد نهر السند تمرُّ بكشمير، ومن ثَم لو تمكَّنت الهند من السيطرة على كشمير، فستكون كارثة بالنسبة لإسلام آباد شعبًا وحكومة.

ويأتي تخوف باكستان من سيطرة الهند على كشمير؛ لأن ذلك يعني تطويقها من البوابتين: الشمالية والشرقية. أما أهمية كشمير الإستراتيجية بالنسبة للهند؛ فهي تُعتبر أولاً وأخيرًا اختبارًا لشرعية الهند. ثانيًا: هي تمثل إجراء وقائيًّا لمطالب باكستانية أخرى. أخيرًا: إذا سلمت الهند كشمير؛ فسوف تفتح عليها بابًا من قِبَل الإثنيات العرقية الموجودة داخل الهند؛ حيث ستطالب هي أيضًا بحقها في الاستقلال، الأمر الذي سيؤدي إلى تهديد وحدة الهند.

يُذكر أن الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" قد قام بزيارة نيودلهي السبت 14-7-2001م، ولكن هذه الزيارة باءت بالفشل، ففيما شدَّدت إسلام آباد على أن غرض هذه القمة هو حل أزمة كشمير، كمدخل لحلِّ كل القضايا الأخرى، اعتبرت الهند أن اتفاقات التعاون الاقتصادي والفني هي المقدمة الحقيقة للوصول لاحقًا لحل قضية كشمير.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع