|

سيناتور
أمريكي للسعودية: لا تدعموا المدارس
الدينية
واشنطن
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/24-10-2001
قال
السيناتور "جوزيف بيدن" رئيس
لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ
الأمريكي: إنه يجب إبلاغ المملكة
العربية السعودية بضرورة التوقف عن
دعم المدارس الدينية التابعة لها
وإلا ستكون هناك عواقب وخيمة لها
ولغيرها.
وذكرت
هيئة الإذاعة البريطانية الأربعاء
24-10-2001 أن "بيدن" يزعم "أن
السعوديين يوفرون جزءًا كبيرًا من
تمويل المدارس الدينية المتشددة
التي تمتلئ بمشاعر الكراهية
للأمريكيين وتدرس المذهب الوهابي
الذي من المعتقد أن يكون أسامة بن
لادن قائد تنظيم القاعدة قد تأثر به
وكذلك حركة طالبان الحاكمة في
أفغانستان".
وادعى
بيدن أن حكومات السعودية ودول عربية
وإسلامية أخرى تقع تحت ضغوط كبيرة
تضطرها لخطب ود الجماعات الدينية
"المتطرفة" حتى تحافظ على نفسها
واستقرار بلادها.
من
جهته ينفي الدكتور مصباح عبد الباقي
أستاذ الشريعة بالجامعة الإسلامية
بإسلام آباد لـ"إسلام أون لاين.نت"،
تأثر حركة طالبان بفكر الإمام محمد
بن عبد الوهاب، حيث ترجع أصول حركة
طالبان المذهبية الفقهية إلى
المدرسة الدوبندية الحنفية.
ويضيف
أن حركة طالبان ترفض الفكر الوهابي
بل وتراه شرًا على الدين؛ لاعتقادهم
أن الوهابين غيروا في تعاليم ومبادئ
الدين، كما يؤكد أن صورة الوهابي في
ذهن الطالباني هي صورة الشيطان.
من
جهته انتقد وزير الداخلية السعودي
الأمير نايف بن عبد العزيز في
تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ السعودية
الصادرة الثلاثاء 23-10-2001 موقف
السيناتور قائلا "إنه تقييم خاطئ
لموقف المملكة من مسألة مكافحة
الإرهاب".
يذكر
أن الكونجرس الأمريكي يشن هجوما على
كل من مصر والسعودية؛ حيث اتهم عضوا
مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين
وجوزف ليبرمان مصر والسعودية بأنهما
تلعبان "دورا مزدوجا"، وأكدا
ضرورة أن تحددا موقفهما من مكافحة
الإرهاب.
وكان
السيناتور الجمهوري "جوزف ماكين"
قد صرح في برنامج بثته شبكة (NBC)
التليفزيونية الأمريكية مساء الأحد
21-10-2001: "أنه يوجد عدم رضا تجاه
مواقف السعودية ومصر اللتين يُفترض -على
حد قوله- أن تكونا حليفتين لنا"،
مشيرا إلى أنهما تقومان بمساعدة ما
أسماه بالجماعات المتطرفة في
بلديهما من خلال القيام بتمويل بعض
هذه الجماعات.
كما
قال السيناتور الديمقراطي "جوزيف
ليبرمان" في حديثه لنفس البرنامج:
"لا يمكننا أن نتقبل أن بلدا مثل
السعودية لا يقوم بمساعدتنا، في حين
أننا ندعم النظام الذي ما زال قائمًا
بفضل دعمنا له"، وأشار إلى أن أحد
الأهداف الرئيسية لأسامة بن لادن
تتمثل في خلع الأسرة الحاكمة
السعودية، وتكوين ما أسماه بـ"
الحكومة الإسلامية المتشددة".
هيئة
الإغاثة تنفي
علي
صعيد آخر نفت هيئة الإغاثة
الإسلامية العالمية التابعة لرابطة
العالم الإسلامي ومقرها السعودية
التهم الأمريكية الموجه إليها بدعم
النشاطات الإرهابية.
وأعربت الهيئة في بيان صدر الثلاثاء
23-10-2001 عن أسفها للمحاولات والشائعات
التي جرت لإلصاق بعض التهم الباطلة
بعملها.
وقال الأمين العام للهيئة عدنان بن
خليل باشا "إن جهود الهيئة تصب
دائما في خانة العمل الخيري وتقديم
المساعدات الإنسانية لمختلف الفئات
المحرومة من البشر بغض النظر عن
اللون أو الجنس".
وأضاف الأمين العام "أن للهيئة
جسورا ممتدة مع معظم المنظمات
الدولية التي تعمل في هذا المضمار
مثل برنامج الغذاء العالمي؛ حيث
تعاونت معها في إدارة معسكرات
النازحين في فريتاون بسيراليون،
وكذلك في معسكرات اللاجئين
الروانديين في كينيا وتنزانيا".
يذكر أن هيئة الإغاثة الإسلامية
العالمية التابعة لرابطة العالم
الإسلامي لها مكاتب في أكثر من خمسين
بلدا.
وكانت
واشنطن قد أضافت "رابطة تراست"
الناشطة في باكستان وهى إحدى
الجمعيات التابعة لرابطة العالم
الإسلامي، على القائمة الأميركية
التي تضم أفرادا وهيئات متهمة
بإقامة علاقات مع شبكات إرهابية.
|