|

مصائب
العرب في الغرب فوائد لماليزيا!
صهيب
جاسم – إسلام أون لاين.نت/24-10-2001
 |
|
مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا |
أكد
"محذر خير" السكرتير البرلماني
الماليزي لشؤون التعليم أن عدد
الطلبة العرب والمسلمين الملتحقين
بالجامعات والمعاهد الإسلامية في
ماليزيا قد تزايد في أعقاب انفجارات
أمريكا.
وقال
السكرتير البرلماني محذر لـ "إسلام
أون لاين.نت" الأربعاء 24-10-2001: إن
الحكومة الماليزية تتوقع تزايد
العرب والمسلمين –ولا سيما من دول
الشرق الأوسط – ممن ترك أو يفكر في
ترك دراسته في الجامعات الأمريكية
والأوروبية، بعد غضب الشعب الأمريكي
تجاه الجالية العربية والمسلمة
بالولايات المتحدة في أعقاب
انفجارات الثلاثاء 11-9-2001.
وأضاف
محذر أن هناك 20 ألف طالب أجنبي في
ماليزيا يتلقون دراساتهم الجامعية
من 115 بلدًا، وينحدر 75% من الطلبة
الأجانب من دول جنوب شرق آسيا،
والنسبة الباقية من الصين وإفريقيا
والدول العربية وتركيا وأعداد أخرى
قليلة من شبه القارة الهندية،
والأقل منهم الطلبة القادمون من
جمهوريات آسيا الوسطى والبلقان.
وأوضح
محذر أنه بالاضافة للطلبة الأجانب،
يوجد حوالي 200 ألف طالب ماليزي
يتابعون دراساتهم العليا في
الجامعات والمعاهد؛ حيث تحتضن
ماليزيا عددا كبيرا من المعاهد
والكليات الخاصة التي يصل عددها إلى
460 معهدا وكلية وجامعة خاصة، معظمها
تتبع وتنسق في برامجها التعليمية مع
جامعات أمريكية وأوروبية وأسترالية
وآسيوية، وقد تأسست غالبيتها خلال
السنوات العشر الماضية، بالإضافة
إلى 12 جامعة ماليزية حكومية كبرى.
ومن
جانبه، قال د. "محمد طلحة بن علي
الثمبي" رئيس الرابطة الوطنية
للمعاهد التعليمية الخاصة: إن بلاده
ترغب بالاستفادة من تفكير الكثير من
الطلبة العرب والمسلمين الموجودين
بالدول الغربية ولا سيما في واشنطن،
بعدم العودة لجامعاتهم، بهدف احتضان
هؤلاء الطلبة.
ويقول
رئيس الرابطة الوطنية للمعاهد
التعليمية الخاصة (المعروفة باسم
نابي): "كنتيجة لموجة النظرة
والغضب العنصري تجاه العرب
والمسلمين بالدول الغربية، فإنني
أترقب قدوم المزيد من الطلبة
لبلادنا، خاصة أن ماليزيا معروفة
بأنها بلد مسلم، يشعر من يعيش فيها
بالارتياح والأمان والاستقرار،
مقارنة بما حصل بعد انفجارات 11-9-2001
في نيويورك وواشنطن، فضلاً عن مستوى
المعيشة والخدمات المناسبة، خصوصا
في العاصمة كوالالمبور التي صارت
وجهة للسياح العرب في العامين
الماضيين".
وأضاف
د. الثمبي أن رابطة "نابي" تضم 72
معهدا وكلية خاصة، تقوم فصليا
وسنويا بحملات دعائية واسعة في
العديد من الدول الآسيوية
كإندونيسيا والصين، وبينما لا يمكن
الحصول على درجة البكالوريوس في
الجامعات الحكومية الكبرى إلا
باللغة الماليزية، فإنه يمكن الحصول
عليها في الكليات والمعاهد الخاصة
باللغة الإنجليزية.
وتعد
تكاليف الدراسة في الجامعات
الحكومية منخفضة مقارنة بنظيرتها
الخاصة المعروفة بارتفاع تكلفة
دراستها؛ حيث تتفاوت رسوم الدراسة
للحصول على دبلوم عال في إحداها ما
بين 5 آلاف رنغكت إلى 30 ألف رنغكت
ماليزي (الدولار الأمريكي يساوي 3.8
رنغكت) سنويا حسب التخصص والمعهد،
غير أنها تعد رخيصة مقارنة بالدراسة
في إحدى الجامعات الغربية أو
الآسيوية في اليابان أو سنغافورة أو
هونغ كونغ، وخاصة بالنسبة للقادمين
من دول ذات معدلات دخل مرتفعة.
يُشار
إلى أن وزارة التعليم الماليزية قد
عملت منذ منتصف التسعينيات على فتح
المجال للقطاع الخاص ليأخذ حريته في
تأسيس مؤسسات تعليمية؛ سعيًا وراء
جعل ماليزيا مركزًا آسيويًا شهيرًا
باستضافة الطلبة الأجانب.
وقد
أعلنت الحكومة الماليزية خلال
السنوات الماضية عن بعض المحفزات
للقطاع التعليمي الخاص، ومن بين ذلك
إعفاء المعاهد الخاصة من الضرائب
والاستحقاقات المالية على المواد
والأجهزة التعليمية المستوردة؛
تشجيعًا لتحسين مستوى الوسائل
التعليمية فيها، وتعزيزًا
لتنافسيتها مع الجامعات الأجنبية.
|