English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قيادات سابقة تناوئ طالبان

بيشاور- حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/22-10-2001

تقول الأنباء الواردة من ولاية "ننجرهار": إن حركة طالبان اعتقلت الأحد 21-10-2001 عددا من زعماء الأحزاب الجهادية السابقة، ووجهاء القبائل، وفي مقدمتهم "خير محمد" أحد قادة حزب "إسلامي حكمتيار"، و"حاجي نذير" أحد وجهاء قبيلة "خوكياني".

جاءت الاعتقالات في ولاية ننجرهار - وعاصمتها جلال آباد، وتقع في جنوب شرق أفغانستان - على خلفية تحرك زعامات الأحزاب السابقة في الولاية، ومطالبتهم طالبان بتسليمهم السلطة في البلاد.

أعلن ذلك قادة الجهاد للمنظمات الجهادية المختلفة في اجتماع "مجلس شورى المجاهدين في ولاية ننجرهار" بمدينة "بيشاور" والذي انعقد في 18-10-2001، وشارك في الاجتماع قادة من ولاية "كنر" وقادة جميع مديريات ننجرهار، وبعض قادة حزب "إسلامي حكمتيار"، وحزب "إسلامي يونس خالص"، و"الاتحاد الإسلامي"، و"منظمة الجبهة الوطنية".

وأكد القائد "محمد زمان غمشريك" في كلمته أمام المجلس أن الشعب لا يؤيد حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان بسبب ما قامت به خلال السنوات الماضية وأثّر سلبًا على الحياة اليومية والأوضاع الاقتصادية للشعب الأفغاني.

وقرر المجلس بالإجماع في بيانه الختامي ما يأتي:

1 - دعا المجتمعون الشعب الأفغاني إلى الوحدة والأخوة، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة؛ لأن قضية أفغانستان لا يمكن حلها عن طريق الحرب والقتال.

2 - شجب المجتمعون الإرهاب بجميع أنواعه ووصفوه بأنه يخالف الإسلام والأخلاق الإسلامية.

3 - أن طالبان هم السبب الحقيقي لجميع مشاكل الشعب الأفغاني؛ فلذلك يجب عليهم أن يتخلوا عن الحكم، ويسلموه إلى مندوبي الشعب الحقيقيين.

على جانب آخر.. قال "تاجمير جواد" رئيس استخبارات طالبان في ولاية ننجرهار: "إن أغلبية أعضاء مجلس الشورى المجاهدين السابق بولاية ننجرهار يقاتلون في صفوف طالبان".

وأضاف جواد "أن الذين يصدرون البيانات باسم مجلس شورى المجاهدين هم مجموعة صغيرة لا تعبر عن الأحزاب الجهادية"، وقال: "إنهم عملاء للغرب وأمريكا ويريدون ترويج الأفكار الغربية بين الشعب الذي يلفظهم"، وأكد أن الشعب لا يتعاطف معهم، وطالب هؤلاء القادة بالاستسلام إلى طالبان وإلا فإن مصيرهم سيكون الإعدام .

يذكر أن مدينة ننجرهار تكتسب أهمية كبرى؛ لكونها خط الدفاع الأول عن العاصمة كابول.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع