English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إستراتيجية طالبان لإحباط الحكومة البديلة

إسلام آباد – رشيد عمر – إسلام أون لاين.نت/23-10-2001

أكد مسئول بحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أن هناك إستراتيجية تعدها الحركة لإحباط محاولات أمريكا لتأسيس حكومة موسعة بديلة لطالبان، وترتكز هذه الإستراتيجية على كسب دعم كل من زعماء القبائل الأفغانية في البلاد، والمجاهدين القدامى المعارضين للتحالف الشمالي، واستمالة حكومة الصين.

وقال المسئول الذي رفض ذكر اسمه في تصريحات خاصة أدلى بها لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 23-10-2001: "إن جلال الدين حقاني رئيس أركان الجيش الأفغاني أجرى خلال زيارته الحالية لباكستان عدة لقاءات مع زعماء بعض القبائل الأفغانية في بيشاور والمناطق القبلية في بشتونستان؛ وذلك لكسب دعم هؤلاء الزعماء لحركة طالبان، وتفادي أي تحرك أمريكي أو باكستاني لاستمالتهم ضد الحركة".

وأشار المسئول الأفغاني إلى أن زعيم حركة طالبان الملا "محمد عمر" قد أرسل "حقاني" للقاء الزعامات الأفغانية في باكستان بعدما تلقى تقارير تفيد بأن مسئولين باكستانيين وأمريكيين يقومون بممارسة إما التهديدات ضد زعماء القبائل، أو تملقهم لينضموا للحملة الأمريكية التي تهدف إسقاط طالبان.

وأكد المسئول أن الأمريكيين عرضوا على زعماء القبائل الأفغانية مشاركتهم في الحكومة الموسعة التي ستحل محل حركة طالبان، مشيرا إلى أن الحركة قامت في مقابل ذلك بتعيين بعض زعماء القبائل في مناصب هامة بحكومتها.

وأوضح مسئول طالبان أن "حقاني" التقى بزعماء بعض القبائل في أفغانستان وباكستان يأتي على رأسهم "إتشكزاي"، و"علي زاي" و"يوسف زاي"، و"حسن زاي" وزعماء قبائل أخرى، مشيرا إلى أن غالبيتهم أيدوا حكومة طالبان، وأكدوا أنهم لن يكونوا جزءًا من أي تحرك يهدف إلى إسقاط الحكومة.

كما أكدوا أيضا -حسب المسئول- أنهم لن يقدموا أي دعم لوجيستي أو عسكري للتحالف الشمالي أو الملك "ظاهر شاه" بهدف الاستيلاء على "كابول"، وأبدوا استعدادهم لدعم طالبان ماليا وعسكريا.

من جهة أخرى أشار المسئول الأفغاني إلى أن طالبان تقوم بإعداد مباحثات مع زعماء المجاهدين القدامى غير مؤيدين للتحالف الشمالي؛ وذلك لتعيينهم في مناصب بالحكومة الحالية.

من جهة أخرى قال المسئول: إنه من المتوقع قيام وفد من حركة طالبان بزيارة الصين للقاء بعض المسئولين، مؤكدا أن حكومة بكين تعتبر دولة صديقة، ولم تتدخل في الشئون الداخلية لأفغانستان، وأضاف: "نأمل كسب دعم الصين في حربنا ضد الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن الإعلام الغربي بصفة عامة والأمريكي بصفة خاصة حاول إثارة التوتر بين الصين وطالبان من خلال نشر تقارير متعددة تفيد بأن الحركة الأفغانية تثير الاضطرابات في مقاطعة تركستان الشرقية التي يقطنها مسلمو الصين.

وأوضح أن الملا عمر قد أكد أن طالبان ليست لها صلة بالحركة الإسلامية في تركستان الشرقية، وإنما تحالف المعارضة الشمالية هو المسئول عن كافة الاضطرابات في المنطقة بأمر من الولايات المتحدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع