English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أدان المسلمين.. فأخرجوه من برلمان هولندا!

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/23-10-2001

أعلن الحزب الليبرالي الهولندي "في في دي" (VVD) تخليه عن نائبه من أصل عربي "أسامة الشريبي"، كأحد المرشحين المتوقعين على قائمة الحزب في الانتخابات البرلمانية القادمة، المزمع إجراؤها في مايو 2002، والتي يرشح المحللون الليبراليين للفوز بها.

وبحسب جريدة "ألخمين داخ بلاد" اليومية واسعة الانتشار، في عددها الصادر الإثنين 22-10-2002، "فإن قيام أسامة الشريبي بإدانة مظاهرة للمسلمين ضد الولايات المتحدة ومؤيدة لـ"بن لادن" كان سببا في خروجه من البرلمان الهولندي، الذي دخل إليه لأول مرة سنة 1994، وأعيد انتخابه سنة 1998، بتزكية واضحة من رئيس الحزب الليبرالي السابق "فريد بولكستاين".

وبرأي الصحيفة الهولندية، كانت تصريحات الشريبي التي أدلى بها للصحافة حول تلك المظاهرة للمسلمين، إضرارا بمصالحه الانتخابية في أوساط الأقلية المسلمة التي يقدر أصواتها بثلاثمائة ألف حسب ما رأت قيادة الحزب الليبرالي.

وكان الشريبي قد أعطى تصريحا مستفزا للمسلمين، تعليقا على مظاهرة جرت مباشرة عقب تفجيرات نيويورك وواشنطن في سبتمبر 2001، وهتف خلالها مجموعة من الشباب من أبناء الجيل الثاني من أصل مغربي ضد الولايات المتحدة، كما رفعوا شعارات مؤيدة لزعيم "القاعدة" أسامة بن لادن، حيث طالب النائب المغربي الأصل، السلطات الهولندية "بإرجاع هؤلاء الشباب إلى الصحراء، ليعودوا رعاة كما كان آباؤهم".

ولم يستنكف الشريبي طيلة الثماني السنوات الماضية، التي قضاها في البرلمان، من التعبير عن "احتقاره لثقافة آبائه وأجداده العربية الإسلامية، في مقابل تمجيده الثقافة الهولندية والغربية"؛ وهو ما دفع بعض الناشطين المسلمين والهولنديين إلى توصيفه "بالمريض الذي يحمل عقدة احتقار الذات".

وخلال أول جلسة برلمانية عقدت بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001، جاء أسامة الشريبي إلى البرلمان مرتديا ربطة عنق تحمل ألوان العلم الأمريكي، وطالب خلال الجلسة بطرد المتشددين المسلمين من هولندا، وتضييق الخناق على كل من يعبر عن آراء متفهمة لما جرى في الولايات المتحدة.

عنصري أكثر من العنصريين

وقد بدا الشريبي لبعض المحللين الهولنديين "كاثوليكيا أكثر من البابا"، حيث كان يعتقد أن تصريحاته المثيرة للمسلمين والمقلّلة من شأن الثقافة الإسلامية، ستكون محل ترحيب وتقدير من قبل قيادة الحزب الليبرالي، المعروف بنزعته اليمينية المتطرفة إزاء المسلمين بشكل خاص، والأجانب عموما.

إلا أن تقديرات الشريبي ذهبت أدراج الريح، بعد قرار حزبه التخلي عنه، وهو القرار الذي أرجعته الصحافة الهولندية إلى رغبة الحزب في قيادة الحكومة القادمة، وهو ما يفرض عليه التلطيف من خطابه اليميني، خصوصا تجاه الأقليات، ويقنع الأحزاب الأخرى بإمكانية الدخول في ائتلاف معه، حيث لا تسمح الخارطة السياسية الهولندية بقيام حكومة مشكلة من حزب واحد؛ بالنظر إلى عدم إمكانية فوز أي حزب بمفرده بالأغلبية النيابية.

ويعتمد القانون الانتخابي الهولندي، نظام القوائم الوطنية، حيث يقدم كل حزب قائمة مكونة من عدد من المرشحين -عادة ما لا يفوق نصف مقاعد البرلمان- وهو ما يجعل قيادة الحزب هي المقرر الحقيقي لهوية المرشحين، لا الهياكل القاعدية.

وكان الشريبي استغل علاقته الوثيقة بزعيم الحزب الليبرالي السابق "فريد بولكستاين"، لانتزاع موقع متقدم على لائحة الحزب سنة 1994، ثم تراجع إلى موقع متأخر في انتخابات 1998، لكنه تمكن من المحافظة على مقعده البرلماني بفضل فوز الحزب غير المتوقع.

ويعد قرار تخلي الحزب الليبرالي اليميني المتشدد عن الشريبي -حسب ناشطين سياسيين من أصل مسلم- "بمثابة صفعة على وجه الشريبي، الذي بذل جهودا مضنية للتزلف للعنصريين الهولنديين، وعلى كل من تحدثه نفسه باحتقار ثقافته وأصوله".

كما اعتبر القرار أيضا، مفارقة في الحياة السياسية الهولندية، التي أجمعت مختلف تياراتها وأحزابها على إدانة التفجيرات الأمريكية، كما ساندت حرب الولايات المتحدة على أفغانستان، لكنها وجدت نفسها مجبرة -حرصا منها على الاستفادة من أصوات المسلمين- على مراعاة وجهات نظر الأقلية المسلمة المعارضة للحرب والمنتقدة للسياسة الخارجية الأمريكية.

وبالرغم من اتخاذ الليبراليين لهذا القرار، فإن المحللين يعتقدون أن أصوات المسلمين في هولندا ستتجه أكثر نحو أحزاب اليسار، كحزب العمال الحاكم وحزب اليسار الأخضر المعارض، فضلا عن الحزب الديمقراطي المسيحي الذي عادة ما يستأثر بنسبة عالية من أصوات المسلمين من أصل تركي.

ويأمل مسلمو هولندا في أن يرتفع عدد الممثلين من أصل مسلم في البرلمان، خلال انتخابات الربيع القادم، حيث يوجد حاليا سبعة نواب مسلمين من مجموع مائة وخمسين، خصوصا بعد بروز أصوات هولندية تطالب بالتسريع في وتيرة إدماج الأقلية المسلمة في الحياة السياسية، للحيلولة دون توجهها إلى التطرف.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع