|

بوش وبوتين اختلفا على "الدفاع الصاروخي"
أشمورات خيبولين - إسلام أون لاين.نت/ 23-10-2001م
 |
|
بوش
وبوتين |
الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين أعلن عن دعم
روسيا لحملة الإرهاب الأمريكية
واتفقا على ذلك، إلا أنه اختلف مع
بوش حول نظام الدفاع الصاروخي، وكان
ذلك على هامش قمة الأبك في شنغهاي.
وأكَّدت
صحيفة "فيستي" الروسية في عددها
الصادر الثلاثاء 23-10-2001م أن بوتين
قال: "إن اتفاقية عام 1972م هي التي
ستضمن عنصر الاستقرار الدولي"،
لكن بوش أصرَّ على رأيه قائلاً: "إن
الاتفاقية قد فات أوانها، بل وأصبحت
تمثل خطرًا على المجتمع الدولي".
وترى
صحيفة "فيستي" أن الجانب الروسي
خسر رغم دعمه لحملة الإرهاب، حيث لم
يطلق بوش يد روسيا في مواجهة
الشيشان، وقال لبوتين محذرًا: "إنه
لا ينبغي اتخاذ حملة الإرهاب ذريعة
لاضطهاد الأقليات"، مشيرًا بذلك
إلى انتهاكات حقوق الإنسان في
الشيشان، والتي كانت الولايات
المتحدة قد نبَّهت له أكثر من مرة،
واتفق بوش مع بوتين في ضرورة عدم
تجزئة جورجيا.
ووعد
بوش بويتن - وفقًا للصحيفة -
بالمشاركة في اختيار الحكومة
البديلة لنظام طالبان.
وأضاف
المحللون بصحيفة "فيستى" "أن
لقاء بوتين مع بوش في شنغهاي يُعَدُّ
مؤشرًا للعلاقات الروسية
الأمريكية، وأساسًا لما سيكون عليه
اللقاء اللاحق بين الرئيسين الروسي
والأمريكي في كرودفورد بتكساس،
والمقرر عقده في نوفمبر 2001م".
وتضيف
الصحيفة أنه طبقًا لأحد المراسلين
الأمريكيين "فإن اللقاء في شنغهاي
قد أعطى بالفعل مؤشرًا طيبًا عن
العلاقات بين الجانبين، وبالتالي
فإن الطريق إلى كرودفورد مفتوحًا".
ومن
جانبه.. قدَّم جورج بوش شكرًا مطولاً
للرئيس الروسي على دعمه للولايات
المتحدة، واصفًا إياه أنه "يتصرف
كصديق لواشنطن"، وأضاف أنه بإمكان
الجانبين الروسي والأمريكي أن
يتعاونا سويًّا، ويفعلا الكثير في
مقاومة الإرهاب.
|