|

إسرائيل مستمرة في الاغتيال والتدمير
واشنطن - غزة - وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/23-10-2001
 |
|
الشهيد أيمن حلاوة |
استمر
جيش الاحتلال الإسرائيلي في خطف
واغتيال القيادات الفلسطينية وهدم
البيوت.
ففي
صباح الثلاثاء 23-10-2001 قام جنود
إسرائيليون متنكرون بزي فلسطيني من
الجيش الإسرائيلي بخطف الناشط
الفلسطيني بحركة الجهاد يوسف سلامة
طبيش (30 عاما)، بالقرب من منزله في
بلدة دورا في ضواحي الخليل، حسب ما
أفاد مصدر أمني فلسطيني، وكان طبيش -وهو
مدرس- يستعد للتوجه إلى مدرسته عندما
خطفه الجنود.
من جهة أخرى .. توفي الفتى الفلسطيني
ناصر هاني قرعان (13 عاما) صباح
الثلاثاء 23-10-2001 متأثرا بجروحه بعد
إصابته برصاص إسرائيلي في رأسه
وصدره مساء الإثنين 22-10-2001 خلال
تبادل إطلاق نار بين الإسرائيليين
والفلسطينيين في قلقيلية؛ حيث نفذ
الجيش الإسرائيلي عملية توغل،
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ
اغتيال "رحبعام زئيفي" 17-10-2001
إلى 28 شهيدًا.
من
جهة أخرى.. أفادت مصادر أمنية وشهود
عيان أن الجيش الإسرائيلي توغل مساء
الإثنين 22-10-2001 في مخيم رفح على
الحدود مع مصر، وقام بتدمير عدد من
المنازل، ولم يسبق ذلك وقوع أي حادث
يُذكر.
وقالت المصادر: "إن الجيش توغل
مئات الأمتار في مخيم رفح على الحدود
مع مصر، ودمر عددا من المنازل
القريبة من الشريط الحدودي"،
وأضافت "أن القصف الإسرائيلي أدى
إلى حرق مبنى، وإصابته بأضرار جسيمة".
اغتيال
ناشط
 |
|
يبكين الشهداء |
ومن
ناحية أخرى .. أقدمت قوات الاحتلال
الإسرائيلية مساء الإثنين 22-10-2001 على
جريمة اغتيال طالت مسئول الجناح
العسكري لكتائب الشهيد "عز الدين
القسام" المجاهد أيمن حلاوة
البالغ 30 عاما، وذلك بعد أن انفجرت
السيارة التي كان يستقلها على طريق
جامعة "النجاح" في مدينة نابلس .
وأكدت
مصادر في حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" أن أيمن حلاوة تعرض
لعملية اغتيال بعد تعرض سيارته التي
كان يستقلها لقصف بصاروخ من طائرة
آباتشي أدى إلى استشهاده، وإصابة
شخص آخر بجروح متوسطة.
وأضاف
المسئول في حماس "أن الشهيد كان قد
اعتُقل في السجون الإسرائيلية لمدة
ثلاث سنوات عام 1997".
وأوضح
المسئول في حماس أن الشهيد قد أُصيب
منذ ثلاثة شهور في انفجار في مدينة
نابلس بجراح بالغة، ودخل المستشفى
للعلاج تحت حراسة مشددة من الأجهزة
الأمنية الفلسطينية، ولكن تمكن من
الهروب من المستشفى، ومنذ ذلك الوقت
لم يكن يظهر بشكل علني .
ويُعتبر
الشهيد حلاوة من المطلوبين لقوات
الاحتلال الصهيوني، وهو ضمن القائمة
التي سلمتها قوات الاحتلال الصهيوني
للسلطة الفلسطينية المطلوب
اعتقالهم.
وتتهمه
قوات الاحتلال الصهيوني بالوقوف خلف
العديد من العمليات الاستشهادية
التي وقعت خلال الانتفاضة داخل
إسرائيل، وأنه يقف خلف عمليات تفجير
وصناعة العبوات الناسفة.
أكدت
حركة حماس أن عملية الاغتيال لن تمر
بسهوله، وأن الرد على عملية
الاغتيال هذه والعمليات التي سبقتها
وعمليات القتل التي تمارسها قوات
الاحتلال الصهيوني بحق الشعب
الفلسطيني سوف يكون في المكان
والزمان المناسبين.
ومن
جهتها.. دمرت جرافات الجيش
الإسرائيلي ليل الإثنين منزل عائلة
الاستشهادي الفلسطيني سعيد الحوتري
منفذ العملية أمام مرقص في تل أبيب
في الأول من يونيو 2001، حسب ما أفاد
مراسل وكالة فرانس برس.
لا
انسحاب
 |
|
يطلقون الرصاص علي الكل |
وعلى
جانب آخر.. تذرع مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون مساء الإثنين
22-10-2001 بمبدأ "الدفاع عن النفس"؛
ردا على مطالبة الولايات المتحدة
لها بالانسحاب الفوري من مناطق
الحكم الذاتي الفلسطيني التي أعاد
الجيش الإسرائيلي احتلالها.
وأعلنت الإذاعة العسكرية
الإسرائيلية "أن إسرائيل ترفض
طلبا أميركيا للانسحاب فورا من محيط
ست مدن في مناطق الحكم الذاتي
الفلسطيني في الضفة الغربية، أعاد
الجيش الإسرائيلي احتلالها قبل بضعة
أيام".
وقالت الإذاعة –نقلا عن مسؤولين
مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون: "إن الجيش الإسرائيلي
سيبقى في مواقعه الجديدة طالما
استمرت التهديدات بالاعتداءات من
جانب المنظمات الإرهابية التي لا
تقوم السلطة الفلسطينية إزاءها بأي
شيء".
|