English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مقتل 100 أفغاني في قصف مستشفى

إسلام آباد- وكالات – إسلام أون لاين.نت/22-10-2001

الموت يطارد أطفال أفغانستان

أعلن "عبد السلام ضعيف" سفير طالبان في باكستان الإثنين 22-10-2001 "أن نحو مائة شخص لقوا مصرعهم الأحد 12-10-2001 في قصف للطيران الأمريكي، استهدف أحد مستشفيات مدينة هراة في غرب أفغانستان، بينهم مرضى وأطباء وممرضات".

وأعلن "عبد الحنّان حماد" مدير وكالة "بختار" الناطقة بلسان طالبان لوكالة "فرانس برس" أن فريق العمل والمرضى كانوا داخل المستشفى لدى إصابته بقنبلة خلال غارة ليلية، وقال: "إن حصيلة الضحايا مرتفعة جدا، وربما يزيد عددهم عن مائة قتيل".

والمستشفيات الأفغانية تعاني نقصا في التمويل، وصعوبة في تأمين الحد الأدنى من الخدمات الطبية والإسعافات، رغم أن الشعب الأفغاني في حاجة شديدة لخدماتها، وتأثر أداؤها بالانقطاع المستمر للتيار الكهربائي جراء القصف.

ويقول الجراح الأفغاني "سعيد رسول" الذي يعمل بمستشفى "وزير أكبر خان" في كابول -وهي الأفضل تجهيزا بفضل دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر-: "نحن محظوظون فإذا انقطع التيار الكهربائي في النهار، فإننا نستطيع استخدام المولد الكهربائي الذي قدمته لنا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولكننا لا نستطيع أن نستخدمه ليلا لأسباب أمنية"، وهو ما يعني أن كل جريح يُنقل إلى مستشفى الطوارئ ليلا لإجراء عملية جراحية له فإن عليه أن ينتظر حتى الصباح، وقد يموت قبل بزوغ الفجر.

أمريكا تقصفهم في منازلهم والمستشفيات

ويضيف الجراح الأفغاني: "إذا كانت أوضاع أفضل المستشفيات في أفغانستان سيئة لهذه الدرجة.. فكيف إذن بأوضاع المستشفيات الأخرى؟"، ويقول: "أما في قندهار – معقل طالبان في جنوب البلاد– فإنها محرومة من الكهرباء والمياه منذ أكثر من أسبوع، وأصيب مستشفيان بها بأضرار مباشرة جراء القصف الأمريكي.

وأشار "سعيد رسول" إلى أن منظمات إنسانية مثل صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة تحاول إرسال أكبر عدد ممكن من التقنيين قبل حلول الشتاء، غير أن العديد من المستشفيات ما زال بدون أنظمة إنقاذ، والوضع يتدهور مع استمرار القصف، والمخزون من الأدوية بات غير كاف.

ويقول اختصاصي في الصحة مقيم بإسلام آباد: "من الصعب تخيل ما سيكون عليه الوضع بالنسبة للأشخاص العاملين في هذه المستشفيات"، ويضيف: "بدون كهرباء لا يستطيعون تعقيم الأجهزة ولا حفظ اللقاحات في الحرارة المناسبة، ولا إضاءة غرفة العمليات".

طفل مصاب من جراء القصف

ويشير "عبد الحكيم حكيمي" أحد كبار المسؤولين بوزارة الصحة الأفغانية إلى مخاطر نقص الأدوية، ويذكر أن بعض المستشفيات لم يعد لديه أدوية تكفي إلا ليومين أو ثلاثة، والبعض الآخر به نقص مستمر، ويقول: "لقد رفعت منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية أو اليونيسف، ومنظمات أخرى غير حكومية حجم مساعداتها من الأدوية الأساسية قبل بدء الغارات ولم تقطعها كليا بعد انطلاقها".

وأضاف حكيمي "أن منظمة اليونيسف تمكنت من إيصال عشرات آلاف من صناديق الإسعافات الأولية تحتوي على مضادات حيوية وأدوية ضد الإسهال إلى جلال آباد وقندهار"، وقال: "إن الأزمة وجهت ضربة قاسية لجهود المجتمع الدولي من أجل تلقيح الأطفال الأفغان ضد أمراض السل وشلل الأطفال والخانوق – الدفتيريا - والحصبة".

يذكر أن أفغانستان تعاني أصلا أعلى معدلات للوفيات في العالم بالنسبة للرضع والأمهات بعد الولادة، إذ يتوفى طفل أفغاني من أصل أربعة قبل بلوغه خمسة أعوام، وتتوفى خلال الولادة 51 أفغانية يوميا كمعدل وسطي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع