English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوتين يدعو لحكومة أفغانية برئاسة رباني

دوشنبه - وكالات -إسلام أون لاين. نت/22-10-2001

برهان رباني

أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" عن رغبة بلاده في تشكيل حكومة أفغانية جديدة، تضم مختلف العرقيات بالبلاد، ويتزعمها الرئيس الأفغاني المخلوع "برهان الدين رباني"، ولا تشارك فيها حركة طالبان.

وقال بوتين أثناء لقائه بالرئيس الأفغاني المخلوع صباح الإثنين 22-10-2001 في العاصمة الطاجيكية "دوشنبه": "إن الأمم المتحدة ومعظم دول العالم يعترفون ببرهان الدين رباني كرئيس شرعي لأفغانستان"، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل دعمها العسكري والتقني والإنساني لرباني، كما ستقدم في نفس الوقت مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني.

وأضاف بوتين "أن الحكومة الأفغانية الجديدة ينبغي أن تضم مختلف العرقيات بالبلاد، وتستبعد حركة طالبان منها التي وضعت نفسها في محل الشبهات بسبب تعاونها مع ما أسماهم بـ"الإرهابيين" الدوليين، وبالتالي سيكون هناك أسباب وجيهة لعدم قيام الحكومة الأفغانية بضم طالبان لها".

ومن جانبه .. أكد رباني لبوتين أن دعم التحالف الشمالي هو أسرع وسيلة لإحلال السلام في أفغانستان.

ويأتي دعم موسكو لرباني بعد توقيع الرئيس الروسي بوتين ونظيره الطاجيكي "أمام علي رحمانوف" ورباني بيانا مشتركا طالبوا فيه بضرورة تقديم جميع حكومات العالم المساعدة لأفغانستان بهدف إيجاد تسوية سياسية لها، وتعزيز دور الأمم المتحدة في تلك التسوية.

وشدد الرؤساء الثلاثة في بيانهم على ضرورة تسليم المشتبه في تنفيذهم انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 الذين تؤويهم حركة طالبان.

من جهة أخرى .. التقى بوتين أيضاً محمد فهيم القائد العسكري للتحالف الشمالي، الذي أكد له أن هدف روسيا في هذه المنطقة هو إتاحة الفرصة لعودة الحياة المدنية في دولة صديقة؛ هي أفغانستان.
وكان بوتين ووفد كبير من الوزراء الروس والمسؤولين العسكريين قد وصلوا مساء الأحد 21-10-2001 إلى طاجيكستان؛ بهدف مناقشة مستقبل أفغانستان والأمن في آسيا الوسطى.

طالبان .. لن تشارك

ومن جانبه.. أعلن ممثل المقاومة الأفغانية لدى الأمم المتحدة "هومايون قندار" الإثنين 22-10-2001 أن هجوم قوات المعارضة على كابول مشروط بتقديم حل سياسي للحكم في أفغانستان.

وقال قندار لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية الإثنين 22/10/2001: "إن مشاركة المقاومة في العمليات العسكرية مشروط بإيجاد حكومة أفغانية جديدة، لا تشترك فيها حركة طالبان؛ لأن مشاركتها ستؤدي إلى تكرار أخطاء الماضي".

وأضاف قندار -المقرب من رباني- "أن تحالف الشمال يُجري اتصالات مع هيئة الأركان الأمريكية حول هذه الحكومة، ونفى حصول المعارضة على مساعدات عسكرية أو مالية من الولايات المتحدة".

يُشار إلى أن "رباني" كان قد هاجم الأحد 7-10-2001 موقف عدد من العلماء المسلمين الذين أيَّدوا طالبان، قائلا: "إن طالبان فئة ينبغي قتالها؛ لأنها اعتدت على الأفغان، وسلبتهم حقوقهم وكرامتهم، وليست فئة مجاهدة تستدعي المناصرة " .

وأكد رباني أن التحالف الشمالي للمعارضة يجب أن يلعب دورا حيويا في أي حكومة جديدة يجري تشكيلها بأفغانستان في حالة الإطاحة بطالبان، التي لن يستطيع الغرب التخلص منها بدون مساعدة التحالف الشمالي.

يُذكر أن "رباني" تم إقصاؤه من منصبه بعد استيلاء طالبان على السلطة عام 1996، ويرأس حاليا التحالف الشمالي المعارض الذي يسيطر على 10 % من الأراضي الأفغانية، ويتزعمه أفغان منحدرون من أصل طاجيكى وأوزبكستاني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع