English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بيريز: ليس هدفنا إسقاط عرفات

القدس - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 22-10-2001م

عرفات في مأزق

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" أن بلاده لا ترغب في إسقاط الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي ينبغي عليه الإشراف على الأسلحة المتواجدة ببلاده ومعرفة من يستخدمها ضد إسرائيل.

وقال بيريز خلال مداخلة أمام المؤتمر اليهودي الأمريكي الأحد 21-10-2001م "لا نريد إسقاط عرفات هذا ليس هدفنا"، مضيفًا "لا ننوي تدمير الحكم الذاتي الفلسطيني، ونفضل أن يعيش الفلسطينيون حياة هانئة في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وطالب وزير الخارجية الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بتسليم منفذي عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي الذي أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن اغتياله، وهي إحدى عشر منظمات فلسطينية تعمل من دمشق. وأشار بيريز إلى أن عرفات يريد أن يصبح عضوا في نادي المكافحين ضد الإرهاب، ولكنه لا يمكن أن يصبح عضوًا بالكلام فقط.

وكان بيريز قد بدأ الأحد 21-10-2001 في زيارة نيويورك التقى خلالها بالأمين العام للأمم المتحدة، وسيلتقي بوزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الثلاثاء 23-10-2001م؛ لبحث الأوضاع في الأراضي المحتلة، وستستمر زيارته لواشنطن لمدة ثلاثة أيام.

وعن منفذي عملية اغتيال زئيفي، قرَّر المجلس الأعلى للأمن القومي الفلسطيني بعد اجتماع عقده في غزة مساء الأحد برئاسة عرفات اعتبار منفذي تلك العملية خارجين على القانون.

وذكر بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن بأن المجلس قرَّر "اعتبار كل من حاول التستر باسم الشهيد البطل أبو علي مصطفى (الأمين العام الراحل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته إسرائيل في 27 سبتمبر 2001م) مجموعات مشبوهة وخارجة على القانون".

واتهم البيان تلك المجموعات بالقيام بما وصفه بأعمال مشبوهة تضرُّ بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني، وتعطي ذريعة للجانب الإسرائيلي للاستمرار في تصعيد عدوانه وتنفيذ مخططاته الخطيرة.

ومن ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أكَّد له أنه سيسحب جيشه من المناطق الفلسطينية التي دخلها بعد اغتيال زئيفي، ولكن ينبغي على عرفات اتخاذ إجراءات لمنع الإرهاب، ويتم تسليم منفذي عملية الاغتيال.

وقال باول في تصريح لشبكة التلفزيون الأمريكية "سي.إن.إن" الأحد 21-10-2001م: إن شارون أكَّد له في اتصال هاتفي "أن ليس له أي مخطط للبقاء في المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية".

وأضاف باول "آمل أن ينهي الإسرائيليون ما قاموا به، وأن ينسحبوا من تلقاء أنفسهم بأسرع وقت ممكن بشكل نتمكن معه من العودة إلى وقف لإطلاق النار". وكانت واشنطن قد ندَّدت خلال الأيام الماضية بعمليات التوغل التي قام بها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، معتبرة أنها لن تؤدي إلا إلى تأزّم الوضع المتوتر أصلا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتؤثر على فرص العودة إلى المفاوضات.

وفي هذا الإطار أيضًا، نقلت الإذاعة الإسرائيلية الأحد عن شارون تأكيده أن حكومته لا تهدف إلى إعادة احتلال الأراضي الخاضعة كليًّا للحكم الذاتي الفلسطيني، مؤكدًا أن بلاده لا تنوي الاحتفاظ بالمنطقة (أ)، وسنغادرها عندما نلقي القبض على "الإرهابيين" في إشارة إلى منفذي عملية اغتيال زئيفي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع