English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإبراهيمي: مطلوب حكومة يقبلها كل الأفغان

عواصم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/21 –10-2001

قال "الأخضر الإبراهيمي" ممثل الأمم المتحدة الخاص لأفغانستان: إن الحكومة القادمة في أفغانستان ينبغي أن تكون مقبولة من كل الأفغان، وألا تكون لها صلة بالفصائل المسلحة.

وأكد الإبراهيمي في لقاء صحافي بواشنطن السبت 20-10-2001 أن الفصائل الأفغانية المسلحة لا تمثل أكثر من 70 ألف شخص، وأن 25 مليون أفغاني هم رهائن لدى هذه الفصائل.

وقال ينبغي التشاور مع الدول التي لها حدود مع أفغانستان خلال عملية إعادة البناء الوطني، وأعلن أنه سيتوجه قريبا إلى المنطقة لبدء هذه المشاورات. واستبعد الإبراهيمي الخوض في إنشاء محتمل لقوة سلام للأمم المتحدة التي هي محل نقاش بين الولايات المتحدة ودول أوروبية، وفي الوقت الذي تؤيد فيه واشنطن إنشاء قوة مشكلة من وحدات من الدول الإسلامية، فإن الإبراهيمي ودولا أوروبية يؤيدون إنشاء قوة أفغانية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وأكد الإبراهيمي أن "الحديث عن نوع القوة التي ستنشر أمر سابق لأوانه"، غير أنه أشار إلى أن "الوضع الإنساني يمثل أولوية؛ إذ إن ملايين الأشخاص في خطر بسبب الجفاف وبسبب الحرب الأهلية".

وكان الإبراهيمي الذي أعيد تعيينه في منصب الممثل الخاص للأمم المتحدة لأفغانستان، في بداية أكتوبر 2001 بعد ولاية أولى (1997-1999) ، قد تباحث الجمعة 19/10/2001 مع مسؤولين أميركيين في واشنطن، كما أجرى مشاورات في عواصم أوروبية بينها باريس ولندن.

تباين المواقف الدولية

في هذه الأثناء تبدو المواقف الدولية تجاه أفغانستان في مرحلة ما بعد نظام حركة طالبان متباينة، حيث تتراوح ما بين الدعوة إلى العزل الكامل للحركة من المشاركة في الحكومة المقبلة والمطالبة بإشراك المعتدلين من أعضاء الحركة.

فقد أعلن "اليكسي جروموف" المتحدث باسم الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" السبت 20/10/2001 للصحفيين بعد اجتماع بوتين مع الرئيس الصيني "جيانج زيمين" أن الزعيمين يرغبان في تشكيل حكومة في أفغانستان تحت رعاية الأمم المتحدة، تضم جماعات عرقية راغبة في العودة إلى السلام.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي "الكسندر لوسيوكوف" قد أعلن الأربعاء 17/10/2001 أن روسيا تعارض دخول طالبان في الحكومة المقبلة.

في غضون ذلك نشرت وزارة الخارجية الفرنسية السبت 20-10-2001 خطة عمل لأفغانستان تتضمن جملة من الأفكار الاقتصادية والسياسية للحل وتفادي فراغ سياسي بعد الانتهاء من العملية العسكرية الحالية.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني "كمال خرازي" في أعقاب لقاء مع الرئيس الطاجيكي "أمام علي رحمنوف" في دوشنبي أن ميليشيا طالبان الحاكمة في كابول الجمعة 19/10/2001 ليس لها مكان في الحكومة الأفغانية المقبلة التي يجب أن تتشكل بدون تدخل أجنبي، وأضاف أن قبائل الباشتون التي تنتمي إليها حركة طالبان يحق لها أن تكون ممثلة في الحكومة.

يشار إلى أن إيران لم تعترف أبدا بحركة طالبان، وتدعم سياسيا وعسكريا حكومة الرئيس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني .

وفي نيودلهي اتفقت الهند وروسيا الجمعة 19/10/2001 على رفض مشاركة حركة طالبان في أي حكومة مستقبلية في أفغانستان، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الهندية، وجاء هذا الموقف الروسي الهندي المشترك بعد محادثات أجراها نائب رئيس الوزراء الروسي "فياشيسلاف تروبينكوف " في نيودلهي مع المسؤولين الهنود. ويضع هذا الموقف الروسي الهندي البلدين في موقف متعارض مع الموقف الذي تتخذه باكستان والولايات المتحدة اللتين أعربتا عن موافقتهما على مشاركة أطراف معتدلة من طالبان في حكومة مستقبلية .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع