|

حقاني:
بديل طالبان نقهره بحرب عصابات
إسلام
آباد - وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-10-2001
أكد
"مولوي جلال الدين حقاني" رئيس
أركان جيش حركة طالبان أن أي حكومة
بديلة للحركة تنصبها أمريكا لن تنجح
في القضاء على الحركة التي ستستمر في
القتال من الجبال ضد أي حكومة عميلة
للغرب.
وقال
حقاني لصحيفة "نيوز إنترناشيونال"
الباكستانية السبت 20-10-2001: إننا
استطعنا شن حرب عصابات ضد السوفيت
وأخرجناهم من بلادنا، وسنجعل
أفغانستان مقبرة للأمريكيين إن
وطئوها بأقدامهم.
وأشار
حقاني -الذي يزور باكستان حاليا
لإجراء مشاورات مع بعض المسئولين في
إسلام آباد حول الحكومة الموسعة
التي أجرى بشأنها الرئيس "برفيز
مشرف" محادثات مع وزير الخارجية
الأمريكي "كولين باول" خلال
لقائهما في إسلام آباد الإثنين
15-10-2001 -إلى أن دفاعات حركة طالبان لم
تصب بأذى جراء الغارات الأمريكية
المستمرة منذ أكثر من أسبوعين
تقريبا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن
بن لادن في أمان تام، وأن طالبان
تتعهد بحمايته وهو يتحلى بروح
معنوية جيدة.
من
جهته أكد "محمد خان" المتحدث
باسم وزارة الخارجية الباكستانية
لوكالات الأنباء أن المحادثات مع
حقاني تأتي انطلاقا من أن حكومة
إسلام آباد هي الدولة الوحيدة حاليا
التي تقيم علاقات سياسة مع طالبان،
بعد أن قطعت كل من السعودية
والإمارات العلاقات معها.
معروف
أن حقاني يعد أحد المجاهدين القدامى
ضد الغزو السوفيتي لأفغانستان،
وانضم لطالبان بعد اجتياحها لكابول
عام 1996 وهو ليس غريبا على باكستان
حيث زارها عدة مرات إبان الغزو
السوفيتي لأفغانستان، وله علاقات
وطيدة مع الإسلاميين فيها.
يشار
إلى أن وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" قد قام بزيارة إسلام آباد
الثلاثاء 16-10-2001، بهدف الضغط على
باكستان لإمداد واشنطن بالمزيد من
التسهيلات العسكرية، مثل السماح
باستخدام المطارات الباكستانية،
غير أن مشرف رفض ذلك، مؤكدًا لباول
أن بلاده سوف تستمر في دعمها
للولايات المتحدة فيما يتعلق بتوفير
القواعد الجوية والأرض، والدعم
اللوجيستي والمعلومات
الاستخباراتية، إلا أنه لا يستطيع
أن يفعل أكثر من ذلك؛ تخوفاً من
انقلاب الشعب على حكومته، وقد أعرب
مشرف عن تأييده لحكومة أفغانية تضم
كافة العرقيات وتراعي مصالح دول
الجوار.
كانت
الولايات المتحدة قد أمدت باكستان
بمعونات مالية، كما رفعت عنها
العقوبات الاقتصادية في أعقاب إعلان
إسلام آباد تأييدها وانضمامها
للتحالف الدولي الذي تزعمته أمريكا
ضد ما يسمى بـ"الإرهاب" في
أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 .
يذكر
أن باكستان قد شهدت تظاهرات عنيفة
مؤيدة لطالبان منذ القصف الأمريكي
على أفغانستان، وأسفرت عن سقوط عدد
من القتلى والجرحى الباكستانيين في
مواجهات بين الشرطة وآلاف المحتجين.
|