|

السويديون
لحكومتهم: لا تدعموا أمريكا
أستوكهولم
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/21-10-2001
تظاهر
نحو أربعة آلاف شخص في العاصمة
السويدية أستوكهولم ضد الضربات
الأمريكية الموجهة نحو أفغانستان،
ومنددين بموقف رئيس الوزراء السويدي
"يوران بيرشون" الداعم للسياسة
الأمريكية الجديدة المضادة
لأفغانستان.
وقال
أحد المشاركين بالمظاهرة لوكالة
فرانس برس السبت 20-10-2001: إن
المتظاهرين كانوا يهتفون عبر مكبرات
الصوت "بوش قاتل .. أيها
الأمريكيون عودوا إلى بلادكم"، و"بيرشون
خبيث".
وشارك
في المظاهرة عدد من نواب البرلمان
السويدي، ومن بينهم، النائبة
السويدية عن حزب أنصار البيئة "إيفون
رويدا" التي ألقت كلمة بالمظاهرة،
عبرت فيها عن غضبها الشديد من
قيام الولايات المتحدة بضرب الشعب
الأفغاني، وأشارت إلى أن هناك
الملايين من هذا الشعب يقتلون
ومهددون بالجوع دون أي ذنب قد
ارتكبوه.
وأضافت
إيفون أنه برغم ذلك، ما زال رئيس
الوزراء "بيرشون" يؤيد الرئيس
الأمريكي بوش ورئيس الوزراء
البريطاني " توني بلير" .
ومن
جانبه، قال "مهرداد دافيشبور"
الناطق باسم حركة "الائتلاف ضد
الحرب والإرهاب": إن "العالم
اهتز في الحادي عشر من سبتمبر بسبب
انفجارات أمريكا، وأصابتنا صدمة،
وشعرنا بالحزن والأسف للذين طالتهم
الانفجارات، لكننا شعرنا كذلك
بالقلق حيال ضرب الولايات المتحدة
لأفغانستان؛ لأن العنف لا يؤدي
إلا للعنف"، وأكد مهرداد أنه
بالسلام فقط ومكافحة العنصرية يمكن
مكافحة الإرهاب.
وكانت
العديد من المدن السويدية قد شهدت
الخميس 11-10-2001 مظاهرات منددة
بالضربات الأمريكية والبريطانيّة
الموجهة ضد أفغانستان، وبموقف
الحكومة من الأزمة، وشارك فيها
مواطنو السويد، والعديد من المنظمات
والجمعيّات الإسلامية والعربية
الموجودة بالسويد.
يذكر
أن الجمعيات الإسلامية والعربية في
السويد تأخذ موقفا مضادا من الهجمات
الأمريكية البريطانية الموجهة ضد
أفغانستان، وتطالب بضرورة اللجوء
إلى طرق دبلوماسية لحل مشكلة
أفغانستان.
|