English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مظاهرة انتهت بلجنة لدعم الأفغان 

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/20-10-2001

لم يتفرق الإندونيسيون الذين تظاهروا في أكبر مسيرة سلمية لهم نظمها حزب العدالة الإسلامي بعد صلاة الجمعة 19-10 -2001، إلا بعد أن نجحوا في الإعلان عن "تأسيس اللجنة الإندونيسية للتضامن مع أفغانستان" (كيسا).

فقد أكد د."هدايت نور وحيد" رئيس حزب العدالة الإسلامي أنه تم تعيين الداعية المعروف سليم سقاف الجفري رئيسا للجنة "كيسا" التي تُعتبر أول لجنة يعلن عنها حزب سياسي برلماني في إندونيسيا لإغاثة الأفغان.

وقال "هدايت نور": "إن أول ما تم ترتيبه من أنشطة اللجنة هو إرسال 1000 من الأطباء الإندونيسيين إلى باكستان"، مشيرا إلى أن اللجنة تلقت تأييدا غير رسمي من جانب عدد من المنظمات الإسلامية الكبرى مثل جمعية "نهضة العلماء" و"مجلس العلماء الإندونيسي" و"الجمعية المحمدية".

وأشار هدايت -الذي ألقى 3 خطب متفرقة أمام 30 ألف من أعضاء حزبه- إلى أنه على الرغم من معاناة عشرات الملايين من الإندونيسيين من تدهور الأوضاع المعيشية؛ فإن ذلك لم يمنعهم من تقديم ما يستطيع القادر منهم التبرع به لإخوانه الأفغان؛ تأكيدا لرابطة الدين التي تجمع الشعبيْن المسلميْن الآسيوييْن.

وعلى صعيد آخر أعلن وزير الصحة الإندونيسي "أحمد سوجودي" الجمعة 19-10 –2001 أنه تم إرسال 4.2 أطنان من الأدوية إلى الحدود الأفغانية، وذلك بموجب موقف الحكومة الرسمي الأول تجاه الهجمات على أفغانستان الصادر 8-10-2001، وأشار إلى أن تلك الأدوية تم الحصول عليها من مخازن وزارته، ومما تبرعت به مصانع وشركات الأدوية في البلاد، يأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه عشرات الملايين من الإندونيسيين من عدم القدرة على شراء الأدوية لغلاء أسعارها.

ومن المقرر أن يقوم الوزير المنسق للشؤون الاجتماعية "يوسف كالا" برحلة إغاثية إلى باكستان الأحد 21-10-2001 حاملا معه المعونات التي تم جمعها، إضافة إلى مليار ونصف روبية (150 ألف دولار تقريبا) من وزارته لشراء أغذية لسكان مخيمات اللاجئين، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الإغاثية العاملة هناك واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

من جهة أخرى أعلن الفرع الإندونيسي لرابطة الأطباء الآسيويين الدولية بأنهم سيرسلون فريقا طبيا لمخيمات اللاجئين الأفغان المنتشرة على الحدود الباكستانية، وسينضم الفريق الطبي إلى مجموعات أخرى من الأطباء من اليابان وبنجلاديش وباكستان.

وكان حمزة هاز نائب الرئيسة الإندونيسية قد دعا الجمعة 19-10-2001 إلى استبدال حملات الإغاثة والدعاء للأفغان والمسلمين بالمظاهرات قائلا: "إذا كنتم تريدون مساعدة إخوانكم المسلمين من أفغانستان؛ فعليكم أن تدعوا لهم، وترسلوا لهم بالأغذية والأدوية وسائر المعونات"، غير أنه أشار إلى أنه لن يمنع خروج أي مظاهرة تطالب بوقف الهجمات، في إشارة إلى المظاهرة المليونية التي كان إسلاميون يعدون لتنظيمها، لكنها لم تقم لأسباب غير واضحة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع