|

مؤتمر
التجارة.. بالدوحة
الدوحة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-10-2001
 |
|
الشيخ
حمد بن خليفة |
وضعت
منظمة التجارة العالمية حدًا للشكوك
التي أثيرت حول مقر انعقاد مؤتمرها
الوزاري، وقررت الإثنين 22-10-2001 أنها
ستعقد اجتماعها بالعاصمة القطرية
الدوحة في موعده المحدد، من 9 إلى 13
نوفمبر 2001.
وأبدى
المدير العام لمنظمة التجارة
العالمية "مايك مور" في المؤتمر
الصحفي بمطار الدوحة الدولي ثقته في
نجاح المؤتمر، وأعرب عن ارتياحه
للترتيبات والاستعدادات المتكاملة
التي اتخذتها قطر لإنجاح الاجتماع.
وأشار
"مور" في نهاية زيارته للدوحة
التي تهدف إلى الاطلاع على
استعدادات قطر لاستقبال المؤتمر،
إلى أن اللقاء الوزاري سيحقق
الغايات المنشودة من وراء انعقاده
في ظل ما وفرته له قطر من إمكانيات
وتسهيلات.
وأكد
"مور" مشاركة الأغلبية الساحقة
من الدول الأعضاء في مؤتمر الدوحة،
والبالغ عددها 142 دولة، مشددا على أن
أيا من الدول الأعضاء لم تعتذر عن
الحضور لأسباب أمنية، وأن عددا
قليلا من دول الجزر التي يتمتع
معظمها بصفة مراقب فقط هي التي لم
تؤكد حضورها.
وأوضح
أن طلبات المشاركة من قبل حوالي 650
منظمة غير حكومية قد حظيت
بالموافقة، ويتوقع مشاركتها في
المؤتمر القادم، وأن حوالي عشرين
منظمة أخرى قد تم استبعادها؛ حيث
صنفت كمنظمات تجارية أكثر منها
منظمات شعبية غير حكومية.
وحول
جدول أعمال المؤتمر الوزاري القادم
.. أشار "مور" إلى أن دور المنظمة
يكمن في مساعدة الوزراء على التوصل
إلى اتفاق حول القضايا المطروحة
للنقاش، مشيرا إلى أن المنظمة عبارة
عن آلية ملزمة للدول الأعضاء تحتكم
إليها لحل خلافاتها، وأن أي دولتين
من الأعضاء يمكن أن تعرضا خلافهما
على المنظمة للتحكيم وتسوية النزاع.
وكان
قد تقرر منذ أوائل العام الماضي 2000
عقد المؤتمر، الذي تأمل القوى
الكبرى وبعض البلدان النامية أن
يؤدي إلى بدء جولة جديدة من
المفاوضات بشأن تحرير التجارة
العالمية، لكن مخاوف شديدة ظهرت على
السطح في الآونة الأخيرة بين بعض
البلدان الغربية بشأن سلامة وفودها
في بلد إسلامي، وذلك في الوقت الذي
تتصاعد فيه التوترات بالمنطقة بسبب
قصف الولايات المتحدة لأفغانستان
والصراع العربي ـ الإسرائيلي.
وقد
قدمت سنغافورة -التي استضافت أول
اجتماع وزاري لمنظمة التجارة
العالمية في عام 1996- عرضا فعليا بأن
تكون بمثابة "إطار احتياطي" وأن
تستضيف الاجتماع إذا اقتضى الأمر،
إلا أن قطر شددت على أن الاجتماع
سيمضي قدما، وشنت حملة دبلوماسية
واسعة ضد فكرة نقل المؤتمر، كما حذرت
من أن إلغاء استضافتها له سوف يضر
بالعلاقات مع الشرق الأوسط.
|