English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بوش يرغب في نقض معاهدة "إيه. بي. إم"

شانغهاي- وكالات - إسلام أون لاين.نت/21-10-2001

أعلن مسؤول أميركي أن الرئيس جورج بوش قد يبلغ نظيره الروسي "فلاديمير بوتين" بعزمه على تقديم إخطار مسبق بنقض معاهدة "إيه. بي. إم" للصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "لا أريد أن أقول بالضبط ما سيقوله الرئيس بوش مساء الأحد 21-10-2001 لبوتين؛ لأنني لا أعرف كيف سيطرح الموضوع، ولكنه سيطرحه في هذا الاتجاه".

وأضاف قائلا "كنا دائما نقول بأننا نسعى إلى التفاهم معكم، ولكن يجب أن نقول لكم في وقت ما بأن معاهدة إيه. بي. إم تعوقنا، وذلك يعني أننا مضطرون إلى نقضها".

وقد بدأ الرئيسان مساء السبت 20-10-2001 لقاءات في شنغهاي يفترض أن تدور حول الملفات الإستراتيجية؛ إعدادا لقمتهما الرسمية الأولى المقرر عقدها في شهر نوفمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وأعلن بوش مؤخرا أن اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 جعلت من استمرار الأبحاث التي تقوم بها الولايات المتحدة حول نشر الدرع المضادة للصواريخ لحماية أراضيها؛ تحسبا من أي هجوم إرهابي قد يشن بصواريخ باليستية مجهزة بأسلحة الدمار الشامل- أمرًا أكثر إلحاحًا.

كما وصف معاهدة إيه. بي. إم المضادة للصواريخ الباليستية، التي تنص على منع تطوير أي نظام دفاع وطني مضاد للصواريخ، وتحد بشكل صارم البحث في هذا المجال ـ بأنها معاهدة تجاوزها الزمن وتعود إلى عهد قد ولى.

وكان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قرر عقب توليه الرئاسة "نشر نظام قومي دفاعي مضاد للصواريخ، وخفض الترسانة النووية الأمريكية من جانب واحد، على الرغم من التحذير الروسي بأن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تقويض الأمن الدولي".

كما أكد وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" أن معاهدة حظر الأسلحة الباليستية "لن تقف في طريق الرئيس الأمريكي"، مشيرا إلى أن التبادل النووي مع موسكو لم يعد التهديد الرئيسي الذي تواجهه أمريكا، وأن الظروف تغيرت منذ اتفاقية 1972 التي وقَّعتها الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي السابق.

وطبقًا لهذا المشروع تريد الولايات المتحدة إنشاء منظومة وطنية مضادة للصواريخ لحماية أراضيها من تهديدات محتملة من جانب دول على هامش الأسرة الدولية، مثل: إيران، والعراق، وكوريا الشمالية، وتستلزم منظومة الدفاع هذه مراجعة المعاهدة الثنائية للصواريخ المضادة للصواريخ البالستية الموقّعة عام 1972، ولكن الروس لا يريدون التحدث عن أي تعديل فيها.

يذكر أن روسيا تعارض فكرة أسلحة الدفاع، كما ترفض أي تغيير في المعاهدة التي تمنع نشر نظام صواريخ دفاعي تقوم به الولايات المتحدة، كذلك ينتاب حلفاء الولايات المتحدة القلق من اشتعال سباق تسلح جديد.

ويتكون الصاروخ المضاد من نظام دفع و"مركبة قاتلة خارجة عن الفضاء" (إيكسترا أتموسفيريك كيل في هيكل "آي. كي. إف"). وحسب تصميمها، فإن هذه المركبة تنفصل عن نظام الدفع لتصطدم برأس الصاروخ المهاجم بسرعة 24 ألف كم في الساعة.

وتتضمن المركبة "آي. كي. إف" التي تعرضها شركة رايهثيون رأسًا باحثًا ونظام دفع ومعدات اتصال وتوجيه، وهي تعتمد على أجهزة الكمبيوتر للوصول إلى الهدف المنشود بدون السقوط في فخ الأهداف الحرارية الوهمية.

وهي تستخدم في ذلك جهازًا للأشعة تحت الحمراء، وجهاز تليسكوب نظري، لكن قدرته على التمييز بين رأس الصاروخ الحقيقي من الوهمي ما زالت محل نقاش.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع