English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ظلم طالبان للنساء يبرر الحرب!!

دعاء ممدوح-إسلام أون لاين.نت/21-10-2001

امرأة أفغانية

لو افترضنا أن حركة طالبان تظلم نساءها.. فهل يبرر ذلك القصف الأمريكي بالقذائف الذكية التي تتغابى وتقصف المدنيين؟ سؤال إجابته المنطقية والإنسانية: لا.. لكن وسائل الإعلام الأمريكية تسعى لإقناع الشعوب بعدالة الحرب وبأي وسيلة حتى لو كانت تتضمن تلفيق المعلومات وإعطاء صورة ذهنية سيئة لكل شيء يمت لحركة طالبان بصلة.

فاستعراض بعض المواد الإعلامية المنشورة في الصحف الأمريكية يوحي لقرائها بأن الحرب التي تقوم بها واشنطن ضد أفغانستان هي بمثابة المسيح المخلص الذي ينتظره الأفغانيون على غرار ما تفعله أفلام السينما الأمريكية.

وعلى سبيل المثال تحت عنوان: (نساء الأفغان يهربن من حياة الألم والظلام): تندد صحيفة "شيكاجو تريبون" في عددها الصادر الأربعاء 20–10-2001 بحكومة طالبان وحلكة الظلام الذي تفرضه على الشعب الأفغاني، مؤكدة على ضرورة وجود من يمحو ويزيل هذا الظلام بالقذائف الذكية؛ ليحل محله نور الحضارة والمدنية على حد وصف الصحيفة.

وترصد مراسلة الصحيفة لقاءات مع بعض الفارين والفارات من سلطة طالبان إلى باكستان البلد المجاور، فيقول خالد سليمي أحد الأفغان المقيمين في معسكرات اللاجئين في إسلام آباد: إن أحد جذور الخلافات بين أفغانستان وباكستان هو حقوق المرأة، فالرجال لا يريدون أن ينظروا للنساء على أنهن مخلوقات من البشر، لهن حقوق يجب احترامها.

وتؤكد الصحيفة على أن تصريحات طالبان بأن النساء راضيات بالحكم الإسلامي هراء.. فهن يهربن إلى باكستان فرارا من القوانين الصارمة، فالشرطة تضرب النساء بالهراوات لو بانت كعوبهن أو خصال شعرهن، وهن يسرن في الشوارع التي يحرم عليهن السير فيها بلا رجال معهن، فتقول حميراء- واحدة ممن التقت بهن مراسلة الصحيفة في معسكرات اللاجئين- لقد كانت جدتي مريضة ذات ليلة فخرجت لأشتري لها الدواء من الصيدلية، ولم يكن في تلك الليلة في بيتنا رجال؛ فاضطررت للخروج وحيدة، وقابلني ضابط شرطة وصرخ في: كيف تمشين وحيدة، شرحت له الموقف فما كان منه إلا أن عاقبني بالجلد على قدمي بكابل من السلك السميك، تألمت كثيرا وصرخت، لكني ذهبت إلى الصيدلية مع ذلك.

وتزعم الصحيفة أن معسكرات اللاجئين التي يشرف عليها الكنائس من كاليفورنيا والنرويج تروي من قصص التعذيب والضرب والاغتصاب التي تعرض لها اللاجئات ما تشيب له الولدان فضلا عن الزواج والدعارة بالإكراه وبيع البنات في سن المراهقة كالسلع.

ويختتم التقرير أكاذيبه بفقرة: إن الاختلاف في حقوق المرأة ما بين مرحلة طالبان وقوى التحالف الشمالي واضح؛ فالمرأة كانت حينئذ غير مطالبة بلبس البرقع بل يكفيها وشاح طويل يغطي رأسها، كما كان لها أن تمشي في الشوارع وحيدة بلا حراسة من الرجال، كما أن وزير خارجية الائتلاف-عبد الله عبد الله- أكد في تصريحاته ضرورة أن يكون للنساء دور في الحكومة القادمة البديلة عن حكومة طالبان.

ويرى بعض المراقبين أن تشويه وسائل الإعلام الأمريكية لحركة طالبان جزء من خطة الولايات المتحدة لتأهيل المواطنين للحرب التي تخوضها ضد أفغانستان

ويضيف هؤلاء المراقبون أن وسائل الإعلام أيضا تحاول إيهام الأمريكيين الذين انكسرت هيبتهم في انفجارات سبتمبر بأن الولايات المتحدة ما زالت هي "السوبرمان أو المسيح" الذي يخلص العالم دائما من شروره؛ حتى لو كانت هذه المهام على حساب قتل المدنيين بالقذائف الغبية وحتى لو لم تكن هناك أدلة دامغة على اتهام بن لادن بانفجارات سبتمبر 2001.

ويشير المراقبون إلى أن الخطاب الإعلامي لأمريكا عادة ما يكون متحيزا، فعلى سبيل المثال لم تسمح إدارة بوش لإذاعة صوت أمريكا ببث حوارها مع الملا عمر.

طالبان بجناح واحد!

وتعزف صحيفة الواشنطن بوست الصادرة الجمعة 19-10-2001 على نفس الوتر من ظلم النساء وحاجة الشعب الأفغاني إلى الخلاص بواسطة آلة الحرب الأمريكية، فتقول في تقرير لها تحت عنوان( خطوات نحو حقوق المرأة الأفغانية): إن أفغانستان كطائر بجناح مكسور، فهو يطير بجناح واحد فقط هو الرجل، أما جناحه الآخر فقد انكسر؛ لذا فهو لا يستطيع أن يطير، كما تنقل الصحيفة على لسان إحدى النساء الأفغان في هذا التقرير:"إن طالبان يمكن أن تجبرنا على أن نغطي وجوهنا، لكن لن يستطيعوا إغلاق عقولنا".

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المراة تعمل في برنامج (الغذاء مقابل العمل) الذي تشرف عليه وكالة إغاثة فرنسية في خودجا باجاهودين والتي تتيح فرص عمل للنساء في مقاطعات الشمال منذ حوالي 8 شهور، ويعمل بهذا البرنامج حتى الآن حوالي 225 امرأة أفغانية في أشغال يدوية توفر من عائدها لأسرهن قوت يومهم، بواقع 12 رطل قمح ليوم العمل؛ حيث يصنعون الملابس والألحفة في مقر ورش الجمعية أو من بيوتهن.

وتعلق الواشنطن بوست بأن التردد الذي كان لدى الأزواج في تشغيل نسائهن زال حينما دخلن عليهم بالقوت والطعام كعائد لعملهن؛ حتى أصبحت قائمة الانتظار لطالبات العمل التي يدق أزواجهن أبواب الجمعية ليطلبوا لزوجاتهم العمل طويلة جدا، وتعدد الصحيفة مناقب المشروع في محو الأمية لنساء العاملات وإعدادهن لإصلاح الجناح الآخر المكسور للأمة الأفغانية؛ كي يطير الطائر بحرية من قفص طالبان!!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع