English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصين تواجه مسلميها بـ"إف بي آي"!

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/21-10-2001

بوش وزيمن موقف موحد ضد الإرهاب

ذكرت مصادر دبلوماسية صينية مطلعة أن بكين قد توافق على تأسيس مكتب لإدارة التحقيقات الفيدرالية الأمريكي (إف بي آي) بالعاصمة ببكين؛ بهدف تشديد الخناق على سكانها المسلمين.

وأضافت المصادر التي رفضت ذكر اسمها لإسلام أون لاين .نت الأحد 21/10/2001 "أن واشنطن وبكين قد يتوصلان في نهاية اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبك) لاتفاق مبدئي بتأسيس مكتب لـ "إف بي آي" ببكين، ولكن الأخيرة ما تزال تراوغ أمريكا؛ رغبة منها في الحصول على بعض الامتيازات والتنازلات من واشنطن، لا سيما فيما يتعلق بالأقلية المسلمة الموجودة في أقليم سينكيانج".

وأشارت المصادر إلى أن هذا المكتب يهدف بالأساس لتسهيل التعاون بين البلدين في الحملة الأمريكية ضد ما تسميه بــ" الإرهاب" ، لا سيما بعد ظهور التأييد الصيني الحذر لما تقوم به واشنطن.

وحول الامتيازات التي ترغب بكين في الحصول عليها من واشنطن، أشارت المصادر إلى أنها تتمثل بالأساس في رغبة بكين في الحصول على دعم وتعاون أمريكا لها في إضعاف المعاداة المتنامية للحكم الصيني في إقليم تركستان الشرقية الواقع أقصى غرب البلاد، وتشديد الخناق على تحركات سكانها المسلمين، الذين طالما اتهمتهم الصين بأعمال عنف متفرقة، وتعرضوا لأعمال قمع مختلفة بسبب المزاعم الحكومية.

ولذلك فإن الصين قد تطلب من "إف بي آي" -بحسب المصادر- التعاون مع الاستخبارات الصينية؛ لملاحقة مصادر تمويل من تتهمهم بالإرهاب وتدبير تفجيرات في أقاليمها، كما قد تطالب بكين الحكومة الأمريكية بعدم إطلاق العنان للمعارضين الآخرين من الديموقراطيين غير المسلمين من أن يجعلوا من الولايات المتحدة منطلقا لهم لمهاجمة حكومة بكين.

ومع أن الولايات المتحدة لا تقدم دعما نوعيا يساعد المسلمين "الإيغور" فعليا للتخلص من الحكم الصيني؛ فإنها قد سمحت لهم بإيصال رسائلهم الإعلامية عبر محطات راديو آسيا الحرة وبعض النوافذ الإعلامية الأخرى. وتتهم واشنطن الصين في تقاريرها الإنسانية بانتهاك حقوق الإنسان في الإقليم الغربي وفي التِّبت وغيرهما ، ولكن في المقابل أصدرت الصين تقريرا -لأول مرة ردا على ذلك قبل أشهر- يتناول الانتهاكات الأمريكية لحقوق الإنسان في أمريكا وخارجها.

أما بالنسبة للدوافع الأمريكية وراء تأسيسها لمكتب "إف بي آي" ، فتتمثل -بحسب المصادر- في رغبة واشنطن في متابعة المعاملات البنكية والحسابات الخاصة بأشخاص ومنظمات متهمين بالقيام بأعمال إرهابية، كما تريد واشنطن من بكين الانضمام للاتفاقيات الدولية المتعلقة بالإرهاب وغسيل الأموال ، ومن بينها معاهد ة "عام 1998 لقمع التفجيرات الإرهابية"، و"مجموعة آسيا والمحيط الهادي لمكافحة غسيل الأموال" التي تأسست عام 1997 ببانكوك.

يُذكر أن الصين لم تؤسس إلى الآن أية هيئة متخصصة في تحقيقات الإرهاب أو غسيل الأموال.

ويرى محللون سياسيون أنه في حالة افتتاح مكتب لـ"إف بي آي" في الصين، فإنه سيكون توغلا جديدا لها بشرق آسيا، وستستفيد منه الحكومة الأمريكية بالأساس، أما بكين فسوف يساعدها مكتب المخابرات الأمريكية على التحقيق في تحركات وأعمال منظمات يشتبه في ضلوعها في أنشطة إرهابية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع