|

تحطم طائرة أمريكية ومقتل جنديين
واشنطن - قندهار - وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-10-2001
 |
|
طائرة مروحية امريكية a c 130
|
أسقطت
قوات طالبات طائرة مروحية أمريكية،
وقُتل جنديان أمريكيان، وهما أول
قتلى القوات الأمريكية، وأصيب ثالث،
وفق ما أعلنه البنتاجون.
وقال
مسؤول أمني باكستاني رفيع المستوى
لوكالة "فرانس برس" السبت
20-10-2001: إن المروحية الأمريكية سقطت
في مطار "دلباندين" الذي تقع
على بعد 300 كم غرب كويتا عاصمة إقليم
"بلوشستان"، على مسافة 75 كم
جنوب الحدود مع أفغانستان.
وأوضح
المسؤول "أن الطيار ومساعده تمكنا
من القفز من الطائرة، وهما سالمان".
وزعم
الرئيس الأمريكي جورج بوش في تعليقه
على ذلك "أن القتيلين سقطا في سبيل
قضية عادلة"، وأكد أن تقدما كبيرا
أُحرز في حرب - ما أسماه - بالإرهاب.
ومن جهة أخرى.. هاجمت الطائرات
الأمريكية صباح السبت 20-10-2001 مواقع
لحركة طالبان على خط الجبهة التي
تفصلها عن قوات المعارضة في إقليم
سامنغان - شمال أفغانستان - حسبما أكد
متحدث باسم المعارضة.
وجرت معارك على الأرض الليلة
الماضية بين قوات أمريكية خاصة
وعناصر من حركة طالبان في قاعدة جوية
قرب مدينة قندهار، وفق مصادر عسكرية
أمريكية، وتعتبر قندهار مركز قيادة
حركة طالبان، ويقيم فيها عادة
القائد الأعلى للحركة الملا محمد
عمر، وأسامة بن لادن الذي تعتبره
واشنطن المشتبه فيه الأول في
تفجيرات 11 سبتمبر 2001 التي وقعت في
واشنطن ونيويورك.
وأُجلي
العسكريون الأمريكيون صباح السبت
20-10-2001 من أفغانستان في مروحيات.
أول
مواجهة برية
 |
|
يفر بأبيه من القصف |
وأعطى
الناطق باسم حركة طالبان وزير
التربية الملا أمير خان متقي
توضيحات حول المواجهات، وقال متقي
في تصريح أوردته وكالة الأنباء
الأفغانية الإسلامية: "إن
الولايات المتحدة أنزلت قوات في
أرغاندب في إقليم قندهار بواسطة
مروحيات، لكن هذه القوات لاذت
بالفرار عندما فتح جنود من طالبان
النار باتجاهها".
من
ناحية أخرى.. قال وزير الخارجية
البريطاني "جاك سترو" السبت
20-10-2001: "إن التكتيك العسكري
سيتغير بالطبع بفضل الضربات الجوية
على أفغانستان، والتي أضعفت قدرات
طالبان العسكرية، ومهدت الطريق أمام
عمليات برية".
وذكرت محطات التلفزة الأمريكية أن 100
إلى 200 عنصر من القوات الخاصة تشارك
في هذه العمليات، وقد نقلتهم
مروحيات قتالية من حاملة الطائرات
"كيتي هوك" التي تجوب مياه
المحيط الهندي.
ومن ناحيته.. أكد تحالف الشمال
المعارض لنظام طالبان وجود عسكريين
أمريكيين إلى جانبه لتنسيق الهجمات
على قوات طالبان.
حرب
استنزاف
 |
|
هل يعود أم يلحق بزميليه
|
ومن
جانب طالبان.. توقع أحد كبار
المسؤولين العسكريين في طالبان حرب
استنزاف طويلة ضد الولايات المتحدة،
مؤكدا أن أفغانستان ستكون "مقبرة
الأمريكيين".
وأضاف
"مولوي جلال الدين حقاني" في
حديث لصحيفة "ذي نيوز"
الباكستانية، أن بن لادن، العدو
الأول للولايات المتحدة في حربها
على الإرهاب، يتمتع بمعنويات جيدة،
كما أكد أن دفاعات طالبان لا تزال
سليمة نسبيا بعد أسبوعين من الغارات
الأمريكية.
وقال "رياض محمد خان" المتحدث
باسم وزارة الخارجية الباكستانية
السبت 20-10-2001: "إن جلال الدين حقاني
المقيم في قندهار بجنوب شرق
أفغانستان -معقل طالبان- وصل إلى
باكستان، والتقى مسؤولين حكوميين
وأفغانا آخرين"، وأضاف "أن هذه
الاجتماعات والمباحثات تناولت
دراسة إمكانية تشكيل حكومة واسعة
التمثيل، ودراسة مستقبلها وفرص
نجاحها".
لا
لتسليم بن لادن
وعلى
جانب آخر.. أكدت حركة طالبان مجددا
على لسان ناطقها الرسمي الملا أمير
خان متقي رفض تسليم بن لادن، وقالت:
"إن موقفنا موقف شرعي"، وإن "تسليم
أي مسلم إلى كافر لا يجيزه الشرع".
وأكد
متقي في مقابلة مع قناة "الجزيرة"
أن ما يشاع عن تغيير في موقف طالبان
أو حدوث انشقاق واختلافات في داخلها
هو مجرد إشاعات باطلة.
ومن جهتها .. أفادت المفوضية العليا
لشؤون اللاجئين التابعة للأمم
المتحدة أن 60 ألف أفغاني عبروا
الحدود الباكستانية؛ هربا من
الضربات في حين تقول المنظمات
الإنسانية: إن ملايين الأفغان
يواجهون خطر المجاعة مع اقتراب فصل
الشتاء.
|