|

واشنطن
بوست: القوات الخاصة دخلت أفغانستان
واشنطن - شنغهاي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-10-2001
 |
|
من ضحايا القصف الامريكي |
ذكرت
الصحف الأميركية نقلا عن مسؤولي
الدفاع في وزارة الدفاع الأمريكية -
البنتاجون-أن القوات الأميركية
الخاصة دخلت إلى الأراضي الأفغانية.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن
القوات الخاصة دخلت في مجموعات
صغيرة إلى جنوب أفغانستان لدعم عمل
وكالة الاستخبارات المركزية
الأميركية (سي آي إيه) داخل المنطقة
التي تسيطر عليها حركة طالبان،
والمساهمة في إقناع زعماء الباشتون
من الأفغان بالتخلي عن حركة طالبان.
وأشارت واشنطن بوست استنادا إلى
مصدر آخر إلى أن قوات أميركية أخرى
سوف تنشر قريبا في أفغانستان في
مهمات استطلاع، وتحديد أهداف
الطائرات، وربما أيضا شن هجمات
مباشرة على قوات طالبان.
من جهة أخرى.. رفض الرئيس الأميركي
جورج بوش الجمعة 19-10-2001 تأكيد دخول
القوات الخاصة الأميركية إلى
أفغانستان. وقال بوش ردا على سؤال في
مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الصيني
"جيانغ زيمين" بعد أول لقاء
بينهما على هامش قمة منتدى دول آسيا
والمحيط الهادئ: "لن أعلق على
العمليات العسكرية"، وأضاف "منذ
بداية الحملة قلت إنني لن أرد على
الشائعات والتسريبات، لكننا
سنستخدم كل السبل الممكنة للوصول
إلى أهدافنا".
وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد
رامسفلد قد أعلن في مؤتمر صحفي
الخميس 18-10-2001 "أن الولايات
المتحدة ستقدم دعما جويا وذخائر إلى
قوات المعارضة الأفغانية أثناء
تقدمها نحو كابول ومدينة مزار
الشريف ". وهذه هي المرة الأولى
التي يتحدث فيها وزير الدفاع بهذه
الصراحة عن تقديم مساعدة إلى قوات
المعارضة المسلحة لحركة طالبان.
وألمح
رئيس أركان الجيوش الأميركية
الجنرال "ريتشارد مايرز"
بالمؤتمر الصحفي للمرة الأولى إلى
"أن القوات الأميركية يمكن أن
تقوم في وقت قريب بتدخل بري في
أفغانستان عبر إعلانه أن الولايات
المتحدة مستعدة لاستخدام جميع جوانب
قدراتها العسكرية".
وكان الرئيس جورج بوش قد أعلن قبل
ذلك أن الضربات الحالية تهيئ لتدخل
بري تقوم به قوات صديقة لتشديد
الخناق على أسامة بن لادن وأنصاره
وتقديمهم إلى العدالة.
طالبان
تتحدى
 |
|
أطفال
أفغان يقرأن القرآن ويدعون
بالنصر |
من
جهة أخرى.. أكد متحدث باسم حركة
طالبان الجمعة 19-10-2001 أن قوات الحركة
مستعدة لمواجهة أي انتشار محتمل
لقوات أميركية برية على الأراضي
الأفغانية، وستكون مسرورة أن تتاح
لها الفرصة للانتقام من عمليات
القصف الأميركية. وأوضح المتحدث أنه
لا يستطيع أن يؤكد ما ذكر عن دخول
قوات خاصة أميركية إلى أفغانستان.
وقال مدير مكتب وكالة أنباء بختار
الأفغانية الرسمية لطالبان عبد
الحنان حماد "إننا لا نريد هذه
المعركة، لكن إذا ما نشبت معركة برية
فإننا نفضلها على القصف الجوي".
وأضاف أخيرا "أن الأفغان مستعدون
للجهاد وسنقاتل خصوصا أن الأميركيين
قتلوا المئات من أبناء شعبنا
المدنيين".
|