بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هجوم بري لإنقاذ سمعة أمريكا

نيويورك-وكالات –إسلام أون لاين. نت/20-10-2001

جندي امريكي يتدرب علي الحرب البرية

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الهدف من العملية البرية التي شنتها القوات الأمريكية مساء الجمعة 19-10-2001 على أفغانستان هو الإثبات للعالم أن الولايات المتحدة لا تخشى خوض حرب من هذا النوع ضد قوات طالبان، فضلا عن تلافي الانتقادات التي قد يوجهها الشعب الأمريكي ضد إدارة الرئيس بوش بسبب عدم تحقيق أي نتائج ملموسة في الحرب ضد طالبان من خلال الضربات الجوية المستمرة منذ ما يقرب من الأسبوعين.

بينما قال مسؤولون في حركة طالبان السبت 20-10-2001: "إن مقاتلي طالبان أحبطوا غارة شنتها قوات كوماندوز أمريكية قرب مدينة قندهار الأفغانية الجنوبية، وأسقطوا طائرة هليكوبتر أمريكية بالنيران المضادة للطائرات".
وقال المحللون لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر السبت 20-10-2001: "إن ذلك الهجوم الذي وصفه البنتاجون بأنه هجوم مباشر داخل أراضي العدو يُعتبر الأول من نوعه الذي تنفذه قوات الصاعقة ARMY RANGER ضد أفغانستان منذ بدء الضربات الأمريكية على كابول في 7 أكتوبر 2001".

وذكرت الصحيفة الأمريكية "أن القوات الخاصة التي شنت الهجوم البري تُعتبر من أفضل القوات الأمريكية المدربة على القتال بشكل مكثف حتى في الظلام من خلال استخدام معدات متخصصة مثل مناظير الرؤية الليلية NIGHT GOGGLES وأسلحة خاصة، بعضها سري، وهم مدربون على تنفيذ أكثر من عملية في وقت واحد، ويعتمدون على مبدأ: اضرب واهرب HIT AND RUN".

وأضافت الصحيفة أنه لم يكن متوقعا وقوع هجوم بري قبل قيام القوات الأمريكية والبريطانية بتدمير الدفاعات الأرضية لطالبان من الجو، غير أن بعض المراقبين أشاروا إلى وجود بعض الدلائل التي كانت تنذر بدخول الحرب مرحلة جديدة على درجة كبيرة من الخطورة؛ فقد أصدر البنتاجون خلال الأيام الماضية عدة تحذيرات حثّ فيها الشعب الأفغاني على البقاء بعيدًا عن القوات الأمريكية حفاظًا على حياتهم، وألا يدخلوا في مواجهات مع هذه القوات".

ومن جانبهم أعلن مسؤول في وزارة الدفاع البنتاجون الجمعة 19-10-2001 أن مروحيات قتالية على متن حاملة الطائرات "كيتي هاوك" نقلت حوالي 100 من عناصر الصاعقة الذين نفذوا عمليات ضد أهداف لحركة طالبان في جنوب أفغانستان.

ورفض المسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إعطاء تفاصيل عن العمليات الجارية، لكن مسؤولا أمريكيا أوضح أن فِرق كوماندوز أمريكية قليلة العدد كانت موجودة إلى جانب مقاتلي المعارضة الشمالية لحركة طالبان للقيام بعمليات تنسيق،

وقال المسؤولون: "إن جنديين أمريكيين لقيَا مصرعهما في حادث تحطم طائرتهما الهليكوبتر في أفغانستان"، وهما بذلك يُعتبران أولى الخسائر الأمريكية، إضافة إلى الطائرة التي سقطت في بلوشستان غربي باكستان المتاخمة للحدود الشرقية لأفغانستان.

وقد علق الرئيس الأمريكي جورج بوش على مقتل الجنديين قائلا: "إن مقتل هذين الجنديين لن يذهب سدى" مقدما تعازيه إلى عائلتي القتيلين.

كما أكد بوش في تصريحات نقلتها وكالة فرانس السبت 20-10-2001 أن الحرب على الإرهاب تشهد "تقدما كبيرا"، لكنه رفض إعطاء أي تفاصيل بشأن العمليات التي نفذتها القوات الأمريكية في أفغانستان خلال الساعات الأخيرة، وقال: "نحن راضون عن التقدم الذي أحرزناه حتى الآن؛ فنحن نحطم دفاعات وجيش طالبان، وندمر المخابئ الإرهابية، ورويدا وبصورة أكيدة سنحاصرهم؛ حتى نتمكن من إحالتهم إلى القضاء".

أحبطنا الهجوم

من جهة أخرى قال وزير التعليم الأفغاني "أمير خان متقى" في كابول لوكالات الأنباء السبت 20-10-2001 : "إن العديد من طائرات الهليكوبتر التي تُقلُّ قوات كوماندوز هبطت في جبل "بابا صاحب" غربي مدينة قندهار"، مشيرا إلى أن قوات طالبان أرغمتهم على الفرار بإطلاق النيران عليهم.

كما أكد "سهيل شاهين" الرجل الثاني في سفارة طالبان بإسلام آباد - أن الإصابات التي وقعت في صفوف الأمريكيين قد تكون أكثر من اثنين؛ نتيجة لتحطم الهليكوبتر بالنيران المضادة للطائرات من قندهار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع