English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

فيـسك: وعود الغرب للمسلمين كاذبة!

لندن-وكالات-إسلام أون لاين. نت/20-10-2001

"مجرد وعود".. بهذه المقولة علق الكاتب البريطاني روبرت فيسك على التصريحات  التي أطلقها كل من وزير الخارجية الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير لحل قضيتيْ فلسطين وكشمير.

وقال فيسك في مقال له نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية الجمعة 19-10-2001: "إن كولين باول أبلغ الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأن أمريكا سوف تعمل على حل قضية كشمير. وعرض توني بلير على ياسر عرفات تصوره لدولة فلسطينية. فهل نصدقهما؟ فالتاريخ يعلمنا أن الوعود التي تقطع أثناء الحروب لا يمكن أن يتم الوفاء بها".

ويدلل الكاتب البريطاني على صدق رؤيته بأنه "في الحرب العالمية الأولى 1914 أعطى البريطانيون وعودا للعرب بالاستقلال، لكنهم لم ينفذوها؛ بل أعطوا –على العكس- وعد بلفور بوطن لإسرائيل".

ويتابع فيسك "في الحرب العالمية الثانية وعدنا اللبنانيين بالاستقلال من فرنسا لو حاربوا ضد قوات "فيشي" الإيطالية، ثم حاولت فرنسا البقاء إلى أن طُردت بشكل مُخزٍ سنة 1946، وقبل ذلك بسنتين قام الرئيس الأمريكي روزفلت -حرصا منه على انتزاع امتيازات النفط السعودي من البريطانيين مع انتهاء الحرب- بوعد المملكة السعودية أنه لن يسمح بتشريد الفلسطينيين من ديارهم".

ويشير الكاتب البريطاني إلى أنه في سنة 1990 أثناء غزو العراق للكويت وعد الرئيس بوش العرب "بنظام عالمي جديد يتم فيه حل القضية الفلسطينية، وإنهاء أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط، وبعد انتهاء الحرب تمت الدعوة إلى مؤتمر قمة شرق أوسطي في مدريد، ولم ينتهِ إلى شيء، ثم بيعت الدبابات والصواريخ والطائرات للعرب ولإسرائيل أكثر مما بعناه في 30 سنة مضت، ولم يذكر أحد أسلحة إسرائيل النووية.

وحسب الكاتب البريطاني، فقد عادت الوعود الكاذبة مرة أخرى أثناء الحرب الأمريكية ضد أفغانستان؛ فقبل ثلاثة أيام من إعلان كولن باول في باكستان الإثنين 15-10-2001 أثناء اهتمامه المفاجئ بقضية كشمير، وجهت الدعوة إلى ياسر عرفات  لزيارة لندن؛ حيث أعلن توني بلير الحاجة لوجود دولة فلسطينية قابلة للاستمرار بما فيها القدس.

وحسب فيسك فإن كلمة "قابلة للاستمرار" تعني أنها أفضل من الدولة مقطعة الأوصال التي عُرضت من قبل على عرفات.

بالطبع لا حاجة لتوني بلير أن يخاف من غضب بوش الابن الذي كان حتى قبل 11 سبتمبر يفكر في دولة فلسطينية تقبل بوجود إسرائيلي، وعلى الفور تحدث عرفات بالإنجليزية التي لم نسمعها منه منذ زمن طويل، وأيد الحرب ضد أفغانستان.

ويصف الكاتب البريطاني استخدام بن لادن لقضية فلسطين أثناء إذاعته لبيانه عقب بدء الحرب ضد أفغانستان الأحد 7-10-2001  بأنه ذكي؛ لأنه يعرف أن المسلمين والعرب ملُّوا من الوعود الكاذبة لأمريكا، ويريدون وعودا أصدق.

ويدعو فيسك الغرب إلى فهم أعمق للمسلمين والعرب حتى يستطيعوا التعامل معهم، بدلا من النظرة السطحية الاختزالية التي تتركز فقط في دعم أنظمة دكتاتورية وفي الشرق الأوسط، ولم نترك للشعب منفذا للمعارضة السياسية إلا من خلال الدين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع