English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قمة أوروبا: تفكيك "القاعدة" لا الإطاحة بطالبان

غان (بلجيكا) -وكالات إسلام أون لاين. نت/20-10-2001

تراجع الأعضاء الخمسة عشر في الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم بمدينة غان البلجيكية مساء الجمعة 19-10-2001 عن اعتبار الإطاحة بنظام طالبان الحاكم في كابول هدفا مشروعا، وفضلوا الإعراب عن أملهم فقط في تفكيك تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

وتم رفض صيغة أولية للبيان بعد مناقشات حادة اقترحت رئاسة الاتحاد الأوروبي البلجيكية فيها الإعلان عن مشروعية الإطاحة بنظام طالبان عقب العملية العسكرية الأمريكية الجارية في أفغانستان.

وأشارت مصادر دبلوماسية -رفضت ذكر اسمها- لوكالة فرانس برس إلى أن دولا عديدة اعترضت على تلك الصيغة بسبب انعكاساتها السياسة، وخاصة تجاه باكستان.

وحسب مشروع البيان الختامي للقمة الأوروبية، فيجب العمل تحت إدارة الأمم المتحدة لإقامة حكومة مستقرة وشرعية كفيلة بتمثيل كافة مجموعات الشعب الأفغاني؛ استنادا إلى احترام حقوق الإنسان، وإنشاء العلاقات الطيبة مع الدول المجاورة، ويعيد مشروع البيان تأكيد الدعم الحازم للاتحاد الأوروبي للعمليات العسكرية الجارية في أفغانستان.

وأشار البيان الختامي للقمة إلى ضرورة زيادة التعاون بين مختلف الهيئات التي تتولى مكافحة الإرهاب في أوروبا، مؤكدا "أن هذا التعاون سيتيح وضع لائحة بالمنظمات الإرهابية قبل نهاية السنة" التي تنشط في أوروبا.

كانت القمة قد افتُتحت بكلمة ألقتها رئيسة البرلمان الأوروبي "نيكول فونتين" التي طلبت من البلدان الأعضاء الخمسة عشر القيام بمبادرات في مجال مكافحة الإرهاب الجرثومي، والتحذير من الانعكاسات الإنسانية للغارات الجوية الأمريكية على أفغانستان.

وعلى هامش القمة التقت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي المكلفة بشؤون آسيا الجنوبية "كريستينا روكا" في بروكسل باللجنة الأوروبية للسياسة والأمن، للتطرق إلى مستقبل أفغانستان.

كما عُقدت قمة ثلاثية ضمت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بمشاركة الرئيس جاك شيراك، ورئيس الوزراء ليونيل جوسبان من الجانب الفرنسي، والمستشار الألماني هارد شرودر، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

ورفض الرئيس شيراك أي فكرة لقيادة ثلاثية للاتحاد من قِبل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وأكد في مؤتمر صحفي "لا يوجد على الإطلاق أي نوع من الرغبة في بروز هذه القيادة على صعيد السياسة الخارجية والأمنية". وكانت مصادر أوروبية عدة نددت بالمسعى الفرنسي الألماني البريطاني التي رأت فيه تصميما على فرض "قيادة" على الاتحاد الأوروبي.

ومن المنتظر أن يعقد رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي قمة جديدة خلال منتصف ديسمبر المقبل في بروكسل لإطلاق إصلاحات جديدة للمؤسسات الأوروبية؛ كي تنفذ في أفق العام 2004.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع