|

نيويورك
تايمز: مدارس السعودية مصانع
للإرهاب
إيمان
محمد - إسلام أون لاين. نت/19-10-2001
 |
|
أحد الفصول الدراسية في الرياض |
واصلت
صحيفة نيويورك تايمز هجومها الذي
بدأته ضد كل من مصر والسعودية؛
لتقديم مزيد من التسهيلات للتحالف الأمريكي ضد ما يسمى بالإرهاب؛ حيث
اتهمت الصحيفة مدارس السعودية بأنها
تصنع الإرهاب من خلال بثّ الأفكار
المتطرفة والمعادية للغرب في عقول
أبنائها.
وزعمت
الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر
الجمعة 19-10-2001 أن كتب الدين الدراسية
في مدارس السعودية تحتوي على
تحذيرات للمسلمين من تكوين أي
صداقات مع اليهود والمسيحيين؛ لأنهم
كفرة وأعداء لهم.
وتدعي
الصحيفة أن تلك الأفكار المعادية
للغرب تبرر القيام بأعمال عنف تجاه
غير المسلمين، كما أن ذلك من شأنه
دعم ما أسمتهم بـ"الإرهابيين"
وعلى رأسهم "أسامة بن لادن"،
زاعمة أنه إذا أظهر أحد الطلبة شيئا
من الحماس في دراسته الدينية يتم
تجنيده على الفور، ويحمل سلاحا،
ويذهب إلى أفغانستان للدفاع عن
الإسلام!
وادعت
الصحيفة أن تلك الأفكار ليست سائدة
فقط في المدارس السعودية؛ بل بدأت في
الانتشار أيضا في برامج التليفزيون
والإنترنت والمساجد؛ حيث يتم إلقاء
الخطب والدروس الدينية المحرِّضة
على كراهية الغرب.
واستدلت
الصحيفة خطأ -على ما زعمته- بالإشارة
إلى قيام الشيخ حمود الشعيبي بإصدار
فتوى قال فيها: "إن الجهاد مسموح
به ضد اليهود والمسيحيين والملحدين".
وزعمت
الصحيفة أنه يتم توزيع بعض الكتيبات
في المراكز التجارية التي تحرم قضاء
العطلات في دول غربية، وإدانة من
يدعو لغير المسلمين بإجازة سعيدة
قبل القيام بعطلاتهم.
ويصف
إبراهيم نافع -رئيس تحرير جريدة
الأهرام المصرية في افتتاحيتها
الجمعة 19-10-2001- الحملات التي تشنها
الصحف الأمريكية ضد مصر والدول
العربية بأنها "حملات مغرضة، تهدف
إلى ممارسة نوع من الابتزاز ضد الدول
العربية، وتحاول أن تشتت الانتباه
عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب
الفلسطيني".
وأكد
نافع "أن مثل هذه الحملات لا تكون
غالبًا بعيدة عن تأثير الحكومة
الأمريكية، خاصة في ظروف الأزمات
والحروب"، مشيرا إلى أن التزامن
في الحملات في الصحف الأمريكية يعني
أن هناك حملة جماعية منسقة ضد مصر
والدول العربية.
|