|

فرقان:
حكومة بوش كاذبة
شيكاجو
-دينا راشد –إسلام أون لاين.
نت/19-10-2001
اتهم
لويس فرقان زعيم جماعة "أمة
الإسلام الأمريكية" حكومة الرئيس
جورج دبليو بوش بالكذب على الشعب
الأمريكي، مشككا في إمكانية أن تكون
لديها أدلة ضد أسامة بن لادن الذي
تتهمه بالمسؤولية عن انفجارات 11سبتمبر
2001.
وقال
فرقان في خطبة وجَّهها لأتباعه
الثلاثاء 16-10-2001 قائلا: "لقد كذبوا
من قبل، وليس هناك ضمان أنهم صادقون
الآن".
وأضاف
"أن من حق الأمريكيين مطالبة
الحكومة بكشف الأدلة التي تمتلكها
ضد بن لادن إن كانت لديها بالفعل"،
كما أكد "أن على الأمريكيين النظر
والتحقق فيما تقول عنه الحكومة: إنه
إرهاب"، مكررا عدة مرات عبارة: "أن
ما يعتبره البعض إرهابا هو حق آخرين
في التحرر، وأن الأمم المتحدة لا
تزال حتى الآن تصارع من أجل إخراج
تعريف للإرهاب يقبله جميع الأعضاء".
كما
أعلن فرقان اعتراضه على الحرب التي
تقودها أمريكا ضد الشعب الأفغاني،
مشيرا إلى أن هناك حلولا أخرى يمكن
أن تجنب الآلاف من المدنيين الموت.
وعلق
على تصريحات الرئيس بوش التي ذكر
فيها أن التحالف لا بد أن يشنّ حملة
صليبية على الإرهاب، وأوضح الزعيم
الأمريكي "أن على الأفارقة معرفة
ما هي الحملات الصليبية، وأنها
بالأساس حروب قامت بين العرب
والأوروبيين المستعمرين، وأن هؤلاء
المستعمرين هم الذين أجبروا السود
على التنصر، وزرعوا في عقولهم الفكر
الأوروبي المستعمر، وليس بالضرورة
المبادئ المسيحية الحقة، وأن على
السود ألا يدخلوا في صراع ليسوا طرفا
فيه".
وقال:
"إن الاهتمام الحالي بمعرفة
الإسلام وبتعاليم القرآن حدث فقط
بسبب عدوان سبتمبر، ولولا هذا ما
اهتم أحد بأمر المسلمين وأحوالهم".
وكان
فرقان قد تعرض لانتقادات شديدة من
قِبَل بعض القيادات الدينية في
الدول الإسلامية في منتصف
التسعينيات؛ بسبب معتقداته التي
فُسِّرت على أنها خروج على شريعة
التوحيد والإيمان باستخدامه لمقاطع
من الإنجيل أكثر من القرآن، كما يفعل
دائما في خطبه العامة.
غير
أنه في العامين الماضين أعلن فرقان
إحداث تحولات في حركة "أمة
الإسلام" ومبادئها؛ بحيث يتماشى
مع الاتجاه الإسلامي الأصولي، على
الأقل فيما يخص العقيدة والتوحيد،
ولكن حتى الآن لا تزال معظم رموز
وقادة الحركة –إن لم يكن كلها- من
الأقلية الأمريكية السوداء، ويرى
كثير من المحللين أن الحركة لا تزال
حركة عرقية أكثر منها حركة عقائدية.
|