English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكمتيار يرفض الانضمام لبديل لطالبان

إسلام آباد - أمير لطيف - إسلام أون لاين. نت/19-10-2001

حكمتيار 

رفض رئيس الوزراء الأفغاني الأسبق وزعيم الحزب الإسلامي "جُلْب الدين حكمتيار" الانضمام إلى الحكومة الائتلافية المقترَح قيامها في أفغانستان، بعد إسقاط حركة طالبان الحاكمة في كابول.

وقال مسؤول بالحزب الإسلامي -رفض ذكر اسمه- لإسلام أون لاين. نت: "إن حكمتيار أوضح موقفه لأصدقائه في الحكومة الباكستانية الذين عرضوا عليه هذا العرض قائلا: إنه لن يحكم أبدا على حساب أرواح الأفغان المسلمين".

ولم يُشِرْ المسؤول بالحزب تفاصيل العرض الذي قدمته الحكومة الباكستانية إلى حكمتيار المقيم حاليا بطهران منذ عام 1996 ولا متى تم ذلك.

ويقول المسؤول: "إن الشكل الذي اقترحه الأصدقاء الباكستانيون للائتلاف البديل لطالبان يتضمن الملك السابق ظاهر شاه كرئيس للحكومة، وسيكون حكمتيار هو رئيس الوزراء، في حين سيتم اختيار أعضاء مجلس الوزراء من المنتمين لكل من: الحزب الإسلامي حكمتيار، ومولوي يونس خالص أحد قادة المجاهدين القدامى، والجمعية الإسلامية بقيادة برهان الدين رباني، والنهضة الإسلامية بقيادة مولوي نبي محمد محمدي، كما سيتم اختيار واحد أو اثنين من قيادات طالبان المعتدلة".

ويقول المصدر الأفغاني: "إن الحزب الإسلامي يرى أن حكومة باكستان العسكرية لم تكن تفضل وجود حكمتيار في الحكومة الائتلافية البديلة لطالبان في بادئ الأمر، لكن فيما بعد تغيرت نظرتها، ورأت في وجوده خلق توازن مقابل لقادة التحالف الشمالي في الحكومة، خاصة أن حكمتيار أعلن من قبل استعداده أن يضع يده في يد طالبان لمحاربة القوات الأمريكية، إذا ما شُنَّت هجمات برية على أفغانستان".

من جهة أخرى قالت مصادر مطلعة بإسلام آباد: "إن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ناقش في زيارته الأخيرة (الإثنين 15-10-2001 ) مسألة الحكومة الائتلافية في أفغانستان، مصرًّا على تخصيص بعض المناصب الأساسية لتحالف المعارضة الشمالية".

وأضافت المصادر "أن الولايات المتحدة طلبت أن يكون منصب رئيس الوزراء في الائتلاف البديل لطالبان إما لفهيم خان القائد العسكري لتحالف المعارضة الشمالية، وإما لعبد الرشيد دوستم قائد المليشيات الأوزبكية، ورفضت أن يكون لحكمتيار الذي تعتبره متشددًا".

يؤكد المسؤولون الباكستانيون -يرفضون ذكر اسمهم- أن ظاهر شاه هو الاختيار المشترك بين إسلام آباد وواشنطن، ولكنهما مختلفان حول رئيس الوزراء.

وتقول هذه المصادر: "إن ظاهر شاه سيكون مجرد "دمية"؛ لأن حالته الصحية لا تسمح له بأن يتولى حكم البلاد، وبالتالي ترجح المصادر أن رئيس الوزراء سيكون هو الحاكم الحقيقي".

وتضيف "أن السلطات الباكستانية طلبت من ظاهر شاه أن يستخدم تأثيره على إدارة بوش كي لا تصر على تعيين قائد من التحالف الشمالى كرئيس للوزراء، كما أن الأغلبية الأفغانية من البشتون لن تقبل أبدا طاجيكيا أو أوزبكيا كحاكم.

وتقول هذه المصادر الباكستانية: إن الشائعات التي تتردد حول الانشقاقات في طالبان -وخاصة المتعلقة بوزير الخارجية عبد الوكيل متوكل- لا تعدو سوى مجرد "دعاية" تهدف إلى إعطاء الانطباع للعالم أن "القادة المعتدلين" في حركة طالبان يمكن أن ينضموا لحكومة بديلة للحركة، ويُشار إلى أن "متوكل" نفى هذه الشائعات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع