|

124 مليون ريال سعودي للاجئين الأفغان
رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 20-10-2001م
 |
|
السعوديين
بادرو بتبرعات للاففغانيين |
حقَّقت
حملة جمع التبرعات للاجئين الأفغان
التي نظَّمها التلفاز السعودي
الخميس 18-10-2001م أموالاً ضخمة قُدِّرت
بحوالي 124.4مليون ريال سعودي (33.1
مليون دولار)، ساهم فيها المواطنون
وأبناء الجاليتين العربية
والإسلامية والأسرة الحاكمة.
وذكرت
مصادر مطلعة لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت 20-10-2001م أن العاهل السعودي
الملك "فهد بن عبد العزيز" قد
تبرَّع بنحو 34 مليون ريال، وولي
العهد نائب رئيس مجلس الوزراء
الأمير "عبد الله بن عبد العزيز"
تبرع بخمسة ملايين ريال، في حين تبرع
الأمير "سلطان بن عبد العزيز"
النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء
بثلاثة ملايين ريال، كما قدَّم
العديد من الأمراء السعوديين تبرعات
مالية أخرى.
وأضافت
المصادر إلى أن الحملة الإعلامية
التي أطلقتها السعودية، قد شهدت
تجاوبًا شديدًا من المواطنين
والجاليتين العربية والإسلامية،
حيث توافدوا للساحات المحيطة
بالتلفاز حتى ساعة متأخرة من الليل؛
لتقديم تبرعاتهم العينية التي قدرت
بمئات الآلاف من الريالات، شملت
الحلي، والمجوهرات، والسيارات،
والأدوات الكهربائية، والملابس،
والمواد الغذائية، والعقارات.
وكانت
القناة الأولى للتلفاز السعودي قد
بدأت الخميس 18-10-2001م بثًّا مباشرًا
عقب صلاة العصر حتى منتصف الليل؛
وذلك بهدف حثِّ المواطنين السعوديين
على إغاثة الشعب الأفغاني المسلم
الذي يواجه ظروفًا معيشية صعبة بسبب
الحرب.
وقد
جاءت هذه الحملة الإعلامية تلبية
لدعوة كان قد أطلقها وزير الداخلية
الأمير نايف بن عبد العزيز الأحد
14-10-2001م، حثَّ فيها المواطنين
والمقيمين على أرض المملكة على
تقديم التبرعات والمساعدات العاجلة
للاجئين الأفغان.
كما
وجَّه وزير الداخلية السعودي
تحذيرات شديدة اللهجة إلى مناصري
أسامة بن لادن في السعودية، حيث
توعَّدهم بالنبذ من المجتمع الذي
"لا يقبل من يزايد على إسلامه"،
وشدَّد على رجال الأمن السعوديين
ضرورة الوعي واليقظة حيال كل من
يحاول النيل من أمن البلاد، قائلاً
لهم: "كونوا واعين، وانبذوا من
يحاول أن يسيء للأمن باسم الإسلام أو
يتكلم باسمه، وهو إما لا يدرك أو
مغرَّر به أو للآسف في نفسه مرض".
ويُذكر
أن المملكة العربية السعودية كانت
قد سيَّرت السبت 13-10-2001م جسرًا
جويًّا إلى الأفغان على حدود الدول
المجاورة لأفغانستان، حيث تضمنت
الشحنة الأولى معونات إغاثة من مواد
غذائية، وأدوية وخيام؛ لمساعدة
اللاجئين المتضررين على الحدود
الباكستانية، كما تبرع الملك فهد بن
عبد العزيز آل سعود بمبلغ 10 ملايين
ريال سعودي للاجئين الأفغان عند
بداية أزمة النزوح إلي الحدود
المجاورة لأفغانستان.
ولم
تقتصر المساعدات المالية للاجئين
الأفغان على السعودية فقط، حيث
بادرت الجمعيات الخيرية في الإمارات
على إطلاق حملات للتبرع لإغاثة
اللاجئين الأفغان، حيث أعلن سلطان
السويدي عضو مجلس إدارة جمعية
الشارقة الخيرية السبت 20-10-2001م عن
بدء حملة واسعة لجمع التبرع؛
لمساعدة الشعب الأفغاني في محنته،
وحثّ أهل الخير إلى تقديم الشيء
اليسير من الفائض عن حاجتهم،
والتبرع بالمال، أو الملابس، أو
الطعام، وكل ما يرونه نافعًا؛
لإعانة الشعب الأفغاني على تحمل
ظروفه القاسية.
يُشار
إلى أن جمعية الهلال الأحمر
الإماراتية قد خصَّصت جسرًا جويًّا
على الحدود الإيرانية الأفغانية
الأحد 14-10-2001م، لإغاثة اللاجئين
الأفغان، ويشتمل على أربع طائرات
تحمل حوالي 150 طنًّا من مواد الإغاثة
من الخيام، والبطانيات، ومواد
غذائية مختلفة.
|