English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجمرة.. حجة لضرب الأفغان بقنابل نيوترونية

هشام سليمان– إسلام أون لاين.نت/18-10-2001

في الوقت الذي زادت فيه حدة الهلع من الحرب البيوكيماوية في أمريكا والغرب .. أكد مراقبون أن هذا الفزع يحمل ماركة صنع في أمريكا .. وأنه يوظف الآن في إدارة وتوجيه الصراع الدائر تحت مظلة محاربة الإرهاب على نطاق عالمي، بحيث يشكل مسوغا لضرب أفغانستان أو العراق أو أهداف أخرى بأسلحة الدمار الشامل، سواء كانت كيماوية أو بيولوجية أو نووية، تحت مبرر أن هؤلاء "الأعداء" يستخدمون الأسلحة نفسها ضد الشعب الأمريكي !، وتحت نفس المبرر سوف يتم تقليص وجود المسلمين في الغرب.

ففي حالة الإعلان عن ثبوت إدانة تنظيم القاعدة في الحالات المكتشف إصابتها بالجمرة، يصبح هناك مسوغ قوي لاستخدام الأسلحة البيولوجية أو الكيماوية أو حتى النووية في قصف أفغانستان وطالبان، باعتبار أن ذلك رد وقصاص.

وقال الرئيس بوش في البنتاجون في 17 سبتمبر 2001: "لا قواعد"، وهو يتحدث عما يمكن أن يُتّخذ من إجراءات عسكرية في حرب الولايات المتحدة ضد – ما أسماه - بالإرهاب.

وحيث لم يطل القصف الأمريكي المكثف الأفراد المستهدفين لتحصنهم فيما يزيد عن 40 مخبأ تحت الجبال، فإن استخدام الأسلحة الكيماوية مثلا أمر وارد .

وتوعد بوش قائلا: "سأدخنهم حتى يخرجوا من مخابئهم "، في إشارة منه لاستخدام الأسلحة الكيماوية لإجبارهم على الخروج من التحصينات التي تم بناؤها على مدار حقبتي الغزو السوفيتي والحرب الأهلية.

ويمتد الأمر لاستخدام الأسلحة النووية المحدودة؛ فقد نشرت مجلة "الوطن العربي" في عددها الصادر 19-10-2001، أن من بين المعلومات التي تتداولها بعض الجهات العسكرية الأمريكية أن واشنطن قد لا تكتفي بالأسلحة والقنابل الثقيلة لتدمير الأهداف الجبلية المشتبه في لجوء بن لادن إليها، فثمة سيناريوهات لاستخدام أسلحة غير تقليدية، لم يسبق استخدامها حتى الآن.

وهذه المعلومات المتداولة سرًا وعلى نطاق ضيق تتحدث عن سيناريو استخدام قنابل نيوترونية في حالة عجز قنابل تدمير التحصينات عن اصطياد بن لادن، وتصفية قاعدته بأمر رئاسي لا عودة عنه.

والقنبلة النيوترونية تتميز بقدرتها على قتل البشر وإفنائهم بدون تدمير الصخر، ويعود تاريخ صنعها إلى حوالي 20 عاما فقط، وهي تصنف في خانة الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

العراق مشتى للقتال

ويتردد بقوة في وسائل الإعلام الآن حديث عن ربط العراق بهذه الحالات المتكشفة من الإصابة بالجمرة الخبيثة؛ ما يدعم موقف الولايات المتحدة في الاعتداء على العراق، خاصة أمام الدول العربية الرافضة لضرب أي دولة عربية.

وفي حديثه لقناة "الجزيرة" 16-10-2001 أفاد د. "محمد عبد الجواد" رئيس معهد الدراسات السياسية بجامعة بغداد، أنه إذا تعطلت الآلة العسكرية في أفغانستان في الشتاء، فإن تحويلها إلى العراق أو إيران أمر محتمل جدا.

ويرى مراقبون أن هناك محاولات من واشنطن لتهيئة الرأي العام العالمي لتوجيه ضربة بالأسلحة الجرثومية لدول معينة مثل العراق؛ وذلك رداً على حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة التي ظهرت في أمريكا، لذا فإن الإدارة الأمريكية تحاول تمرير قناعات للرأي العام مفادها أن الحكومة العراقية تقف وراء انتشار تلك الحالات، وأن هناك علاقة بين بغداد وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وهو الذي تتهمه أمريكا بتنفيذ تفجيرات نيويورك وواشنطن، ومن ثم يكون هناك مبرر لواشنطن لتوجيه ضربة عسكرية للعراق بالأسلحة الجرثومية .

المسلمون و حصار الجراثيم

وعلى ضوء الحملات العدائية الجارية في الغرب .. يرى د. "محمد السيد السعيد" نائب رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام أن الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، تسعيان لمحاصرة الوجود الإسلامي في الغرب، وإذا صحت هذه النبوءة، وفي حالة ثبوت إدانة مسلمين في هذه أعمال إرهابية بيولوجية، فإن ذلك يعطي الإدارة الأمريكية الحق في تضييق الخناق على المسلمين الموجودين بأراضيها، خاصة ذوي الأصول الشرقية.

ففي ندوة أقامتها شبكة "إسلام أون لاين.نت" 15-10-2001 حول مستقبل الدعوة الإسلامية في الغرب، أوضح أن د. السعيد أن الدعوة الإسلامية في الغرب هي "الخاسر الرئيسي... وأن الوجود الإسلامي في الغرب سوف يختفي تماما في السنوات العشر القادمة"، وأشار إلى خطوات اتّخذت بالفعل في هذا الصدد كغلق أبواب الهجرة إلى أمريكا والغرب، وتضييق فرص الدراسة بهما، وتقليل المنح الدراسية الممنوحة لطلبة العالم الإسلامي، وحتى سن قوانين جديدة تضيق الخناق حول مسألة حق اللجوء السياسي لتلك الدول.


جدير بالذكر أنه من المعروف أن التاريخ والعقيدة العسكرية الأمريكية يعتمدان مبدأ "التدمير الكثيف لقدرات الخصم" the American Doctrine Massive Destruction and Massive Retaliation مثل قصف الولايات المتحدة الأمريكية لجزيرتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين 6 و9 سبتمبر 1945، بعد تدمير اليابانيين للأسطول الأمريكي في بيرل هاربر، وفي فيتنام أسرف الأمريكيون في استخدام الأسلحة الكيميائية (غاز التريوكسين) فيما بين عامي 1961 و1967، واستخدام كافة الأسلحة المحرمة دولية بما فيها الأسلحة الجرثومية في الحرب الكورية 50-1953.

وكانت مسألة الخطابات التي تحتوي على مساحيق منتشرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات قبل تفجيرات نيويورك، ولم يثبت أن تسبب أي منها في إصابة مميتة أو غير مميتة، لكن أظهرت الفحوص التي أجريت على بعض الحالات المشتبه فيها حديثا نتيجة إيجابية للإصابة بمرض الجمرة، وهو ما يعزز الاعتقاد أن الإدارة الأمريكية تستثمر هذه الموجة من الفزع لأغراض عدة، تشمل تسوية صراعات مزمنة لم تكن تجد لها حلا على الصعيدين المحلي والدولي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع