|

أمريكا:
نصر الله ليس مطلوبا
بيروت-
حسن خالد- إسلام أون لاين/ 19-10-2001
 |
|
حسن
نصر الله |
نفى
السفير الأمريكي في بيروت "فنسنت
باتل" أن يكون اسم الأمين العام
لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر
الله قد ورد على لائحة "الإرهابيين"
المطلوب تسليمهم من قبل الحكومة
اللبنانية بعد انفجارات 11 سبتمبر 2001.
وقال
باتل أمام الصحافيين في ختام لقاء مع
وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي
الجمعة (19-10-2001): "إن ما ذكرته صحيفة
السفير عن ورود اسمي كل من حسن نصر
الله وسلفه الشيخ صبحي الطفيلي في
لائحة المطلوب تسليمهم غير صحيح".
وأكد
أن اللبنانيين الذين وردت أسماؤهم
على اللوائح التي تم تسليمها إلى
الحكومة اللبنانية هم: عماد مغنية،
وعلي عطوى، وحسن عز الدين.. وهؤلاء
الثلاثة موضع ملاحقات قضائية في
الولايات المتحدة بتهمة المشاركة في
خطف (طائرة) "تي دبليو آي" عام 1985
إلى لبنان.
من
جهتها أعلنت وزارة الخارجية
اللبنانية في بيان لها الجمعة أن اسم
الشيخ حسن نصر الله ورد على لائحة
أمريكية قديمة، وليس على اللائحة
الجديدة التي نشرت بعد انفجارات 11
سبتمبر 2001.
وأضافت
الوزارة أنها "لم تتلق رسميا أي
لائحة من الجانب الأمريكي تضم أسماء
باستثناء أسماء ثلاثة لبنانيين سبق
للسلطات الأمريكية أن نشرت أسماءهم
وصورهم".
من
جهته أكد وزير العدل اللبناني "أن
لبنان لن يسلم رعاياه لأمريكا؛ حيث
لا توجد اتفاقية بين لبنان وأمريكا
لتسليم المطلوبين، وإن كان هناك من
أعمال تستدعي المحاكمة فإن الرعايا
اللبنانيين يحاكمون عليها أمام
المحاكم الوطنية".
وعلي
صعيد آخر أعلن الشيخ "نبيل فاروق"
-مسؤول حزب الله في الجنوب- أن
الرسائل واللوائح والتصنيفات
الأمريكية لا تعني حزب الله، ولن
تغير من تمسكنا بحقنا في شيء، وأن
تلك الرسائل تعكس حالة اليأس والعجز
الأمريكي من مساعدة ونجدة إسرائيل
التي أفلست أمام المقاومة الإسلامية
في لبنان والمقاومة الفلسطينية في
فلسطين".
وأكد
أن حزب الله ملتزم بما أعلن منذ
بداية ظهور اللوائح بأنها للاستهلاك
السياسي، وليس لها أي فاعلية أو أثر
على المستوى الميداني، بل لا قيمة
إجرائية لها، وأن لبنان بجميع
رؤسائه وقياداته السياسية قد استطاع
أن يصنع موقفا صلبا في دعمه
للمقاومة، وأن كل ما يثار يهدف للضغط
على لبنان.
الأحزاب
اللبنانية ترفض
أما
النائب عاصم قانصو -أمين عام حزب
البعث-؛ فقد أعلن "أن جميع الأحزاب
اللبنانية بجميع تياراتها السياسية
والطائفية تدعم سياسة رئيس
الجمهورية إميل لحود، الذي وقف مع
المقاومة ومنحها شرعية الدولة؛
ولذلك فإن أية تسريبات لأسماء تطال
مقاومين ما هي إلا محاولة فاشلة
لتغيير سياسة لبنان إزاء الاحتلال
الإسرائيلي، وشعبنا كله بمسيحييه
ومسلميه يقف إلى جانب سياسة الرئيس
وحزب الله".
كما
أكد أمين عام الجماعة الإسلامية في
لبنان الشيخ فيصل المولوي "أنه لا
يوجد شيء جديد، وما أعلن من لوائح هو
استمرار للحملة الأمريكية الموجهة
ضد المقاومة؛ سواء في لبنان، أو في
فلسطين، وكان يظن البعض أن انشغال
أمريكا في عدوانها على شعب
أفغانستان يمكن أن ينسيها مواقفها
العدائية من القضية الفلسطينية، لكن
ظهر أن ذلك الظن ليس في محله".
وأضاف
"أن المتتبع للسياسة الأمريكية
يجزم بأن واشنطن ما زالت على عدائها
للأمتين العربية والإسلامية؛ لذلك
فإننا نعتقد أن الإشاعات التي ظهرت
هنا وهناك حول أسماء وردت في اللوائح
ليست إلا جزءا من الحملة ضد لبنان
وفلسطين".
كانت
صحيفة "السفير" اللبنانية قد
ذكرت أن الولايات المتحدة أدرجت
اسمي الأمين العام لحزب الله الشيخ
حسن نصر الله، وسلفه الشيخ صبحي
الطفيلي على لوائح المؤسسات
والشخصيات المتهمة بالإرهاب التي تم
تسليمها إلى السلطات اللبنانية.
وأشارت
الصحيفة اللبنانية في عددها الصادر
الجمعة (19-10-2001) إلى "أن الولايات
المتحدة لم تتراجع عن إدراج اسم
الأمين العام لحزب الله السيد حسن
نصر الله على اللوائح التي وزعتها
على دول العالم، وسلمت لبنان نسخا
منها، والمتضمنة أسماء المؤسسات
والشخصيات المتهمة بالإرهاب،
وطالبت بتجميد حساباتهم المصرفية".
وقالت
الصحيفة: "إن اللائحة التي تم
إبلاغها إلى وزارتي الخارجية والعدل
أيضا تضمنت اسم الأمين العام السابق
لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي،
إضافة إلى اللبنانيين الثلاثة الذين
وضعتهم واشنطن في لائحة المطلوبين
للعدالة، وهم: عماد مغنية، وحسن عز
الدين، وعلي عطوى".
ونشرت
"السفير" صورة عن نص
بالإنجليزية قائلة: "إن الصفحة
التي ورد فيها اسما نصر الله
والطفيلي ضمن اللائحة التي وزعتها
الإدارة الأمريكية".
وأكدت
الصحيفة أن الاسمين نشرا على الرغم
من الموقف اللبناني والعربي الجامع
الذي يرفض الربط بين المقاومة
المشروعة والإرهاب.
وقال
مسؤول في حزب الله في اتصال هاتفي مع
وكالة فرانس برس الجمعة: "إن الحزب
يدرس الرد المناسب حول هذا الموضوع".
وكان
رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل
شارون، الذي اعتبرته النيابة العامة
في بلجيكا من مجرمي الحرب، قد دعا
الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت
سابق إلى تعقب قيادات حزب الله.
|