|

اغتيال
3 أعضاء بحركة فتح
وكالات -إسلام أون لاين.نت/18-10-2001
 |
|
أحد
شهدا حركة فتح في بيت لحم |
اغتالت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة
فلسطينيين أعضاء في حركة فتح التي
يتزعمها الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات".
وذكر
مصدر أمني فلسطيني رفض ذكر اسمه
لوكالة فرانس برس الخميس 18-10-2001 أن
عاطف عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى
التابعة لحركة فتح وجمال عبيد الله
أحد أبرز قيادي كتائب الأقصى
ومرافقهما عيسى عبيات قد استشهدوا
نتيجة انفجار وقع في سيارة الجيب
التي كانوا يستقلونها.
ومن
ناحية أخرى، قال مسؤول فلسطيني رفيع
المستوى -رفض ذكر اسمه- لوكالة فرانس
برس الخميس: إن السلطة الفلسطينية قد
اعتبرت كتائب "أبو علي مصطفى" -الجناح
العسكري للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين- خارجة عن القانون، وأعضاءها
ملاحقين من قبل الأجهزة الأمنية
الفلسطينية.
وأضاف
المسؤول الفلسطيني "أنه تم اعتقال
ثماني قيادات عليا من قيادة الجبهة
الشعبية في غزة، وثلاثة آخرين من
مدينة رام الله بالضفة الغربية
بينهم "علي جرادات" الناطق باسم
الجبهة، وذلك في أعقاب اغتيال وزير
السياحة الإسرائيلي " رحبعام
زئيفي" .
يُشار
إلى أن السلطة الفلسطينية قد رفضت
الإنذار الذي وجهته إسرائيل لها
لتسليم منفذي عملية الاغتيال، كما
كشف مستشار الرئيس عرفات الخميس
18/10/2001 عن وجود مخطط إسرائيلي
لاغتيال عرفات وعدد من القادة
الفلسطينيين، مطالباً الولايات
المتحدة والمجتمع الدولي بسرعة
التحرك الفوري من أجل وقف عدوان
إسرائيل ومخططاتها .
وكانت
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد
أعلنت أن أحد مسلَّحيها نفَّذ
الهجوم المسلح الذي استهدف وزير
السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" صباح الأربعاء 17-10-2001؛
انتقامًا لاغتيال أمينها العام "أبو
علي مصطفى".
يُذكر
أن زئيفي زعيم حزب الاتحاد الوطني
اليميني المتشدد قدم استقالته
الإثنين 15-10-2001 من الحكومة
الإسرائيلية على خلفية قرار انسحاب
قوات الاحتلال من أحياء كانت قد
أعادت احتلالها في مدينة الخليل
التي سبق أن أعادت احتلالها لمدة
عشرة أيام.
|