|

وقعت
الانفجارات فتراجعت سياحة الشرق
الأوسط
عواصم - وكالات -إسلام أون لاين .نت/18-10-2001
أكد
الأمين العام لمنظمة السياحة
العالمية "فرنشيسكو فرانجيالي"
أن انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 قد أدت
لتراجع الحركة السياحية في دول
العالم كافة ، ولكن هذا التراجع كانت
نسبته عالية وواضحة في منطقة الشرق
الأوسط بالذات.
وقال
فرانجيالي لوكالة فرانس برس الخميس
18-10-2001: "إن حجوزات رحلات الطيران
قد تراجعت بمعدل 20-30% في دول العالم،
ولكن نسبة التراجع تراوحت مابين 60-70%
في منطقة الشرق الأوسط".
ويقول
أحمد أبو الوفا أحد العاملين في
القطاع السياحي المصري لوكالة فرانس
برس الخميس: "إن هناك ركودا تاما
في النشاط السياحي بالبلاد منذ
انفجارات نيويورك وواشنطن؛ حيث
انخفض عدد السياح الأجانب بنسبة 2.18
%".
وأضاف
أبو الوفا "أن وزارة السياحة
المصرية قد أعلنت الأربعاء 17-10-2001 أن
معدل النزلاء في الفنادق قد تراجع من
72% في شهر سبتمبر من العام الماضي 2000
إلى 59% في شهر سبتمبر 2001، وتوقعت
الوزارة أن يزداد هذا التراجع خلال
الأشهر الثلاثة المقبلة".
وتمثل
السياحة أول مصدر دخل بالعملات
الأجنبية في مصر، وقد بلغت مداخلها 3،4
مليارات دولار في العام الماضي 2000.
ويسجل
التراجع ذاته في الأردن؛ حيث تراجع
معدل النزلاء في الفنادق إلى 40%، كما
هبط عدد السياح الأجانب بنسبة 3.18%،
وسجل أكبر معدل من إلغاء الحجوزات
لرحلات الطيران بين السياح
الأمريكيين الذين ألغوا 6،5% من
حجوزاتهم 2001، يليهم الأوروبيون الذي
ألغوا 6،51% من حجوزاتهم.
وفي
إيران أشار أحد وكالاء السفر
الإيرانيين -الذي رفض ذكر اسمه-
لوكالة فرانس برس الخميس 18-10-2001 إلى
أن انفجارات أمريكا قد أثرت على
القطاع السياحي في البلاد؛ حيث تم
إلغاء 35% من الحجوزات لأصفهان القبلة
السياحية الرئيسية في إيران، وخصوصا
من قِبل سياح يابانيين وألمان، غير
أنه لم يُشِرْ لتراجع في عدد الحجاج
الأجانب الذي يقصدون المواقع
الشيعية المقدسة في إيران.
وفي
دبي -الوجهة السياحية الأولى في
الخليج- تراجعت رحلات الطيران ما بين
20-30%، ولكن وكلاء سفر خليجيين توقعوا
أن ترتفع مع حلول موسم أعياد الميلاد
ورأس السنة.
أما
السياحة الدينية في السعودية، فلم
تتأثر بانفجارات أمريكا؛ حيث سيصل
ما لا يقل عن 3.1 مليون حاج أجنبي
للأراضي السعودية خلال شهر رمضان
الذي سيبدأ في منتصف شهر
نوفمبرالقادم 2001 .
|