English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فضل الله: أمريكا تستخف بالعرب 

بيروت - سالم مشكور - أسلام أون لاين.نت/18-10-2001

محمد حسين فضل الله

أكد السيد "محمد حسين فضل الله" المرجع الديني الشيعي في لبنان أن الحديث الأميركي عن إقامة دولة فلسطينية يستهدف استمالة المشاعر العربية والإسلامية المعادية للإدارة الأميركية.

وقال فضل الله في ندوته الاسبوعية مساء الثلاثاء 16-10-2001: "إن الإدارة الأميركية تكذب عندما تتحدث عن حل قريب للمسألة الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية، إلا إذا كانت تتصور هذه الدولة وفق ما يريدها شارون بنسبة تقرب من 40 % على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، ليكون ذلك بمثابة العقاب للفلسطينيين على انتفاضتهم التي حاصرت العدو الصهيوني وأربكته، وأحرجت الإدارة الأميركية في المنطقة من حيث إنها قيدت حركة الأنظمة الموالية لأميركا أو جعلتها محرجة أمام شعوبها".

وأضاف "إن الحديث الأميركي عن حلول قادمة للمسألة الفلسطينية يندرج في إطار السعي الأميركي لتهدئة المشاعر العربية والإسلامية في ظل حربها المستمرة ضد الشعب الأفغاني، والتي تضاعفت مآسيها وويلاتها إلى المستوى الذي اهتزت معه صورة أميركا التي تزعم أنها تشن حربا ضد الإرهاب".

وأضاف "إن أمريكا تعمد في حربها على الارهاب قتل أطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها، الأمر الذي انكشفت معه الأهداف الأميركية بصورة أوضح، وبات معها المسؤولون الأميركيون بحاجة أكثر للتقرب من الشارع العربي والإسلامي، ومحاولة السيطرة على مشاعر هذا الشارع من خلال العنوان الفلسطيني الذي يمثل القضية المركزية للعرب والمسلمين".

خوف من رد الفعل

وأكد فضل الله أن الإدارة الأميركية تخاف في هذه المرحلة أكثر من أية مرحلة سابقة من ردود فعل الشارع العربي والإسلامي، ومن خروجه على المألوف خاصة أنه يعيش حالة احتقان متواصلة منذ أكثر من سنة بسبب المجازر الإسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة أواخر سبتمبر 2000 .

وأضاف "إن واشنطن تحاول اللعب على عواطف ومشاعر الجماهير العربية والإسلامية، بإطلاق شعار "الدولة الفلسطينية" في بداية عدوانها على أفغانستان لضبط هذه المشاعر والسيطرة عليها حتى لا تنفجر، فتصيب بشظاياها الأهداف الأمريكية المرحلية أو البعيدة المدى المرصودة في حربها الجديدة على العالمين العربي والإسلامي".

وحذر قائلا "إن علينا أن لا نتناسى في هذه الفوضى الاعلامية والسياسية التي تبثها أميركا في المنطقة ووسط غبار المجازر التي ترتكبها ضد الشعب الأفغاني المؤامرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني، وأن أميركا لا تزال عند مواقفها السابقة في دعم المخططات الصهيوينة لتهويد القدس، ونقل السفارة الأميركية إليها".

اللعبة الأمريكية

ودعا فضل الله المرجع الديني الشيعي في لبنان الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة ما أسماه "اللعبة الأميركية" الجديدة ورفضها، إلى جانب رفض العدوان الأميركي ضد أفغانستان، وإلى كشف أبعاد هذه اللعبة وخفاياها، وقال: "إن أميركا عندما تحقق ما تصبو إليه في أفغانستان سوف تدهس كل وعودها السياسية والاقتصادية فيما يخص العالم العربي والإسلامي، وخاصة فيما يتعلق بالمسألة الفلسطينية".

وأكد فضل الله "أن أقصر الطرق لفضح هذه اللعبة يتمثل بالنزول إلى الشارع للاحتجاج على المجازر الإرهابية الأميركية المتواصلة ضد الشعب الأفغاني، والمتناغمة تماما مع المجازر الارهابية الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني؛ لأن الإرهاب الأميركي والإرهاب الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع