English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قالتها ورحلت .. " فتنت روحي يا شهيد "

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/18-10-2001

ريهام أبو وردة

فتنت روحي يا شهيد .. علمتها معني الخلود .. شوقتها للرحيل ..

كانت ريهام أبو وردة تردد تلك الأبيات من قصيدة الشهيد التي كان من المقرر أن يتم اختبارها فيها اليوم الخميس 18/10/2001 .. ولكن رصاصات الغدر الإسرائيلي حصدت براءتها عندما قصفت إحدى الدبابات مدرستها "الإبراهيمين" الواقعة في الحارة الشرقية من حي المسلخ في جنين، والذي تتواجد فيه العديد من مدارس الأطفال، فقتلتها، وأصابت 7 أخريات.

ولحقت ريهام بعصافير الجنة أمثال محمد الدرة .. وإيمان حجو .. وضياء طمبيزي وغيرهم من الأطفال الذين حصدهم غدر الصهاينة .

وتُعتبر ريهام هي الشهيدة الثالثة منذ توعد رئيس الحكومة الإسرائيلية "إريل شارون" بالرد بقوة على عملية اغتيال وزير سياحته المتطرف "رحبعام زئيفي"، وأدى سقوط القذائف إلى إحداث أضرار مادية جسيمة بالمدرسة التي كانت تغصّ بالطالبات.

وكانت قوات الاحتلال توغلت صباح الخميس 18/10/2001 من عدة جهات؛ حيث بدأت دبابات الاحتلال في السابعة وأربعين دقيقة بتوقيت فلسطين المحلي، باقتحام المدينة من الجهة الشرقية.

وقال مواطنون في المدينة لمراسلة "إسلام اون لاين.نت": "إن الدبابات أطلقت عدة قذائف خلال عملية الاقتحام، بعد أن كانت قد توغلت أكثر من ثلاثة كيلو مترات في المدينة".

وأضافوا "أن عدة دبابات توغلت من الجهة الجنوبية للمدينة، ووصلت إلى منطقة الجابريات الجبلية المطلة على المدينة بمساندة طائرتين مروحيتين".

استشهاد 98 طالبا

محمد الدرة

وباستشهاد ريهام يرتفع عدد الشهداء من أطفال المدارس إلى 98 طفلا منذ بدء الانتفاضة.. فقد كشفت إحصائية رصدت الانتهاكات الإسرائيلية خلال العام الأول من انتفاضة الأقصى المباركة أن الاحتلال الصهيوني تسبب في استشهاد 97 طالبا وطالبة، وإصابة 2151 بجراح، وإغلاق 6 مدارس، وتعطيل الدراسة في 66 مدرسة أخرى.

وقالت الإحصائية التي أعدتها وزارة التربية والتعليم في السلطة الفلسطينية: "إن 97 شهيدا فقدتهم أسرة التربية والتعليم الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 29/9/2000 وحتى 28/8/2001 بما يصل إلى نحو أربعة صفوف مدرسية، ويكاد يمثل مدرسة كاملة".

وريهام لحقت بمحمد الدرة الذي قُتل، وهو عائد إلى بيته، وسامر طبنجة قُتل وهو يلعب في محيط منزله، وآبي دراج قُتل وهو في غرفته على سريره.. الخ.

وفيما يتعلق بالإصابات في صفوف الطلبة فقد أدت القذائف والصواريخ والرصاص المنطلق باتجاه الطلبة إلى جرح نحو 2151 طالبا وطالبة، منهم من أُصيب بجروح خطيرة، وسببت لهم إعاقات وعاهات دائمة، ومنهم من فقد عينه أو رجله أو يده، وبذلك فقد حرمهم الاحتلال من حقهم في التعليم والعيش بحرية وأمان.

المصابون

إيمان حجو

وأضاف التقرير أن 2151 طفلا على مقاعد الدراسة جرحوا، وأصيب المئات منهم بإعاقات وعاهات دائمة، مع العلم أن هؤلاء الأطفال قُتلوا وجُرحوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد ودن ذنب ارتكبوه، ولم تشفع لهم براءتهم وألعابهم ودفاترهم الناصعة البياض كقلوبهم الغضة التي تخضبت بدمهم القاني، الذي ما زال يُراق تحت سمع وبصر العالم!! قُتلوا وهم في الطريق إلى مدارسهم، أو في عقر دارهم بين كتبهم ودفارتهم، أو وهم في الملاعب والساحات!!

وأوضح التقرير أن أسرة التربية والتعليم الفلسطينية مرّت في ظروف غاية في السوء تمثلت أيضا في اعتقال معلمين وطلبة، وقصف مدارس، واقتحام أخرى، أو السيطرة عليها.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية للتعليم الفلسطيني طالت كل شيء؛ حيث أغلقت سلطات الاحتلال الصهيونية 6 مدارس بأوامر عسكرية، وعطلت الحياة التعليمية في 66 مدرسة، وقصفت 93 مدرسة ..

مدرسة المكفوفات

وتعرضت 95 مدرسة للقصف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة بالرشاشات وقذائف الدبابات وصواريخ الطائرات بشكل همجي سافِرٍ لا مثيل له في التاريخ .

وأكثر المشاهد وحشية ما أقدمت عليه قوات الاحتلال حين قصفت الدبابات مدرسة المكفوفات في البيرة؛ حيث دبّ الرعب والهلع في صفوف الطالبات الكفيفات، وتفرقن في صخب على غير هدى.

وفرضت سلطات الاحتلال الصهيوني حصارا مشددا على الأراضي الفلسطينية، وأغلقت الطرق الرئيسية والفرعية بالكتل الإسمنتية والسواتر الترابية والحجرية، ووضعت الحواجز العسكرية، ونشرت الدبابات والآليات الثقيلة في محيط عدد من المدارس، وفي الطرق المؤدية لها؛ الأمر الذي أدى إلى ضياع الكثير من الحصص الدراسية على الطلبة، وعرقل انتظام الدراسة؛ الأمر الذي اضطر الهيئات التدريسية والطلبة إلى سلوك طرق جبلية وترابية وعرة، معرضين حياتهم للخطر؛ حيث كان جنود الاحتلال يطلقون النار عليهم بدون سبب، ووصل النقص في الهيئات التدريسية إلى أكثر من 50% من المعلمين الأصليين في كل مدرسة.

وهذه الحصيلة للإجراءات الإسرائيلية تجعل حياة أكثر من مليون طالب فلسطيني عادوا إلى مقاعد دراستهم في الأول من أيلول الجاري في خطر، خصوصا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين الطالب وأي شخص آخر، والدليل كان "ريهام".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع