English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر تنتقد شارون.. والسلطة تستنجد بأمريكا

القاهرة – غزة - وكالات – إسلام أون لاين.نت/18-10-2001

حزن بيريز وبن اليعازر على زئيفي

حمّل وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" إسرائيل مسؤولية العنف في الأراضي الفلسطينية، واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بالبحث عن الذرائع لوقف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال ماهر للصحفيين الخميس 18-10-2001: "إن سياسة الاغتيالات التي تتبعها إسرائيل نرفضها وندينها، وهي لا تؤدي إلا إلى مزيد من العنف".

وأضاف ردا على سؤال حول قرار إسرائيل وقف الاتصالات السياسية مع الفلسطينيين إثر اغتيال وزير السياحة المستقيل "رحبعام زئيفي" في القدس الشرقية الأربعاء 17-10-2001: "يبدو لي أن المبدأ الأساسي لشارون هو رفض المفاوضات؛ ولذلك فإنه عندما يضطر إلى أن يدخل مفاوضات مع الفلسطينيين ينتظر أي فرصة للخروج منها".
أوقفوا العدوان

من جهة أخرى.. طالبت السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة التدخل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، بعد توغل القوات الإسرائيلية في البيرة ورام الله وجنين صباح الخميس 18-10-2001؛ وهو ما أدى لمقتل 3 فلسطينيين.

وقال "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة فرانس برس: "إن السطلة الوطنية تحمّل حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري الحاصل والعدوان على المواطنين الفلسطينيين، خاصة ما حدث في رام الله وجنين بالضفة الغربية الخميس 18-10-2001، وقتل تلميذة عمرها 7 سنوات".

وطالب أبو ردينة الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة التحرك السريع لوقف العدوان والاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني".

واعتبر أبو ردينة أن حكومة إريل شارون تهدف من وراء ما حدث في رام الله وجنين من أعمال توغل وقتل 3 فلسطينيين، وجرح آخرين –إلى تخريب الجهود الدولية الهادفة لإعادة عملية السلام إلى وضعه الطبيعي، والتأثير على التحالف الدولي الذي يتصدى لطالبان، وحذر مستشار عرفات إسرائيل من مواصلة هذه الأعمال التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

على جانب آخر.. أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخميس 18-10-2001 أنه لا جدوى للسلطة الفلسطينية من اعتقال المسؤولين السياسيين في الجبهة، وطالبت بالإفراج عنهم من أجل تفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي.

وقال "كايد الغول" عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لوكالة فرانس برس: "نحن نأمل أن يتم الإفراج عن القادة السياسيين الثلاثة: يونس الجرو، ورباح مهنا، وهاني حبيب - من قطاع غزة - بأسرع وقت ممكن، وسنسعى منفردين أو عبر اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية بما يعزز وحدة شعبنا الوطنية".

وأكد أن الجبهة الشعبية ستسعى جاهدة من أجل تفويت الفرصة على العدو الإسرائيلي الذي يهدف من ورائها لتشتيت الوضع الداخلي الفلسطيني.

وأضاف "أن العدوان الإسرائيلي على مناطقنا ومواطنينا ما يزال مستمرا، وإسرائيل هي التي رفعت سقف الاغتيالات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع