|

بوش:
الأصدقاء سيهاجمون "بريًا"
كاليفورنيا
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/18-10-2001
 |
|
الرئيس
بوش |
ألمح
الرئيس جورج بوش إلى بداية مرحلة
جديدة في العمليات العسكرية التي
تجري في أفغانستان، وقال: "إن
تدخلات لقوات برية صديقة يمكن أن
تبدأ قريبا؛ لإلقاء القبض على أسامة
بن لادن وأنصاره".
جاء
ذلك مساء الأربعاء 17-10-2001 في كلمة
ألقاها أمام الموظفين العسكريين في
قاعدة "ترافيس" الجوية في
كاليفورنيا، قال الرئيس الأمريكي:
"إن الطيران والدفاعات الجوية
للعدو يتم تدميرهما، ونحن نهيئ الظروف حتى تتمكن قوات برية صديقة من
التدخل".
وكان
بوش في طريقه إلى شنغهاي للمشاركة في
قمة منتدى التعاون الاقتصادي آسيا
المحيط الهادي التي سيحضرها 21 رئيس
دولة مشاطئة للمحيط الهادي، وسيعقد
على هامش القمة لقاءات ثنائية،
خصوصا مع الرئيسين الصيني "جيانغ
زيمين"، والروسي "فلاديمير
بوتين".
وهذه
هي المرة الأولى منذ بدء الغارات
الأمريكية في أفغانستان قبل 11 يوما
يتحدث بوش شخصيا عن عمليات برية.
من
جهة أخرى.. أوضح مسؤول أمريكي في وقت
لاحق "أن بوش أراد بتصريحاته تلك
أن يعيد تأكيد دعمه للقوات التي
تحارب حتى الآن حركة طالبان لإقامة
أفغانستان خالية -مما أسماه الإرهاب-،
ومستقرة، وحرة، وتتمتع باقتصاد
يتطور".
وأوضح
المسؤول نفسه - الذي طلب عدم الكشف عن
هويته – "أن تحالف الشمال هو من
بين هذه القوات".
وقد
مهد الطيران الأمريكي الظروف لتدخل
مقاتلي تحالف الشمال، وذلك عبر قصف
المنشآت العسكرية لحركة طالبان حول
مدينة مزار الشريف التي تشكل تقاطع
طرق مهمًا في شمال أفغانستان الذي لا
يزال تحت سيطرة نظام كابول. وذكرت
وزارة الدفاع الأمريكية أن حركة
طالبان قد تفقد السيطرة على هذه
المدينة الإستراتيجية.
وباتت
قوات المعارضة حتى الآن على مقربة من
المطار، كما أعلن الجنرال في
المارينز "جريجوري نيوبولد"
مدير العمليات في هيئة الأركان. وقال:
"إن حركة طالبان الحاكمة في كابول
تواجه عدم السيطرة على مواقعها
الخلفية"، وأضاف أن "مواقعها
يمكن أن تكون عرضة للتهديد في الأيام
المقبلة؛ نظرا لما سيقرره تحالف
الشمال".
وأكد
الجنرال أن الولايات المتحدة تقصف
مواقع عسكرية لحركة طالبان حول
كابول، ومزار الشريف، وأشار إلى أن
احتلال المدينة رهن بتحالف الشمال.
استمرار
الغارات
على
جانب آخر.. واصل الطيران الأمريكي شن
غاراته على العاصمة الأفغانية
كابول؛ وهو ما أسفر عن حدوث ثمانية
انفجارات، واندلاع حريق بالقرب من
مطار كابول.
وأوضح
مراسل وكالة "فرانس برس" أن
ثلاث غارات أمريكية بدأت منذ ليل
الأربعاء 17-10-2001، كان آخرها فجر
الخميس 18-10-2001، واستهدفت ثكنة في
إقليم "ماكروريان" في شرق
المدينة، ولم يعرف ما إذا كانت قوات
من حركة طالبان موجودة في هذه الثكنة.
وأكد
المصدر نفسه أن ضجيج الطائرات خلال
هذه الغارة كان مختلفا عن الضجيج
خلال الغارات السابقة. وشن الطيران
الأمريكي الغارة الأولى التي تصدت
لها المقاومات الأرضية لحركة
طالبان، في الساعة 30،2 بالتوقيت
المحلي (00،22 بتوقيت جرينتش).
وألقت
الطائرات أربع قنابل على الأقل،
سقطت اثنتان منها على التلال
الواقعة جنوب شرق المدينة، وتتمركز
مقاومات أرضية لحركة طالبان على
تلال مارانجان في جنوب العاصمة
الأفغانية.
وبعد
حوالي ساعتين، شن الطيران غارة
جديدة، وسمعت أصداء ثلاثة انفجارات
جديدة في ضواحي المدينة.
|