|

اغتيال وزير إسرائيلي ثأرًا لـ" أبو علي "
فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 17-10-2001م
 |
|
وزير
السياحة الإسرائيلي |
أعلنت
الإذاعة الإسرائيلية وفاة وزير السياحة الإسرائيلي المستقيل "رحبعام زئيفي"،
صاحب سياسة الترانسفير
للفلسطينيين، بعد ساعات من إطلاق
النار عليه في أثناء خروجه من فندق
"ألهياتي" بالقرب من التلة
الفرنسية في مدينة القدس المحتلة
صباح الأربعاء 17-10-2001م.
وكانت
الإذاعة الإسرائيلية قد أذاعت في
وقت سابق أن "زئيفي" رئيس حزب
"إسرائيل بيتنا" أصيب بجراح
بالغة في رأسه نتيجة إصابته بثلاث
رصاصات أصابت الرأس، والرقبة،
والصدر، وتم نقله إلى مستشفى "هداسا
عين كارم" في القدس المحتلة، وأن
حالته خطيرة.
وأضافت
الإذاعة أن قوات الأمن الإسرائيلي
والشرطة قامت بفرض طوق أمني حول
الفندق، ومنعت الوصول إليه، وتقوم
بعملية تمشيط واسعة في محيط الفندق.
ومن
جهتها.. أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين أن أحد مسلَّحيها نفَّذ
الهجوم المسلح الذي استهدف وزير
السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي".
وقال
ماهر الطاهر عضو مكتب الجبهة لقناة
الجزيرة الفضائية الأربعاء 17-10-2001م:
إن الجبهة نفذت هذه العملية
انتقامًا لاغتيال أمينها العام "مصطفى
أبو علي".
وكانت
حركة حماس قد هدَّدت سابقًا، وفي
أعقاب استشهاد قادتها السياسيين في
مدينة نابلس في شهر أغسطس 2001م بأنها
ستستهدف السياسيين الإسرائيليين
ردًّا على اغتيال قادتها السياسيين.
وكان
مسؤول الشرطة في القدس قد أكَّد في
مؤتمر صحفي أن وزير السياحة "رحبعام
زئيفي" تعرض لثلاث رصاصات، وهو
داخل الفندق في الساعة السابعة
صباحًا، وأن حالته بالغة الخطورة،
وأشار إلى أن الشرطة والأمن العام
يقومان بفحص كل الإمكانيات، وأن
طواقم التحقيق تم تشكيلها بين
الشرطة والأمن العام.
وأوضح
المسؤول أن الشرطة أغلقت كافة
المنافذ إلى الفندق، وإخضاع كافة
العاملين للتحقيق والذي لا يزال في
بدايته، وأضاف أن حراسة الفندق
والوزراء هي مسؤولية الوحدة الخاصة
بحراسة الوزراء وليست مسؤولية
الشرطة، وأن الشرطة لم تتلقَّ أي
تحذيرات حول وجود إنذارات تشير إلى
محاولات اغتيال لأي من الوزراء أو
المسؤولين الكبار.
وأشارت
مصادر صحفية إسرائيلية إلى أن جهاز
الأمن الإسرائيلي وجَّه تحذيرات
لكافة الوزراء والمسؤولين الكبار في
إسرائيل بالعمل على تأمين أنفسهم،
واللجوء إلى أماكن أكثر أمنًا.
يُذكر
أن زئيفي زعيم حزب الاتحاد الوطني اليميني المتشدد
قدم استقالته الإثنين 15-10-2001 من
الحكومة الإسرائيلية على خلفية قرار
انسحاب قوات الاحتلال من أحياء كانت
قد أعادت احتلالها في مدينة الخليل
التي سبق وإن أعادت احتلالها لمدة
عشرة أيام.
|