|

البنتاجون يعترف بقصف مخزن القمح
كابول –وكالات-إسلام أون لاين نت/17-10-2001
 |
|
وزير
الدفاع الأمريكي |
اعترفت
وزارة الدفاع الأمريكية في بيان لها صدر
مساء الثلاثاء 17/10/2001 بأن إحدى طائرات
البحرية الأمريكية ألقت -عن طريق الخطأ-
قنابل تزن حوالي 500 كيلو على مستودعات للصليب
الأحمر الدولي في كابول، معتبرة أن هذه
المباني تضم معدات عسكرية.
وجاء في البيان "على رغم أن التحقيق ما زال
جاريا، فإن مستودعات اللجنة الدولية للصليب
الأحمر كانت جزءا من عنابر عدة استهدفتها
القوات الأمريكية؛ لأن حركة طالبان كانت
تستخدمها لتخزين المعدات العسكرية".
وأضاف البيان " لقد شوهد آليات عسكرية على
مقربة من تلك المستودعات، ولم تكن القوات
الأمريكية تعرف أن اللجنة الدولية للصليب
الأحمر تستخدم واحدا أو أكثر منها".
وكانت العنابر التي قصفها الطيران الأمريكي
تضم مواد إنسانية، ويرتفع فوقها شعار اللجنة
الدولية.
وقال
مسؤول في اللجنة في إسلام آباد: إن موظفا
أفغانيا في هذه المنظمة الخيرية أُصيب بجروح
بالغة خلال القصف.
ومن جانبه زار الرئيس جورج بوش الثلاثاء
16/10/2001 مقر الصليب الأحمر الأمريكي لإطلاق
مبادرته الإنسانية الجديدة لصالح الأطفال
الأفغان متجاهلا أسئلة الصحافة حول تدمير
مستودع للجنة الدولية للصليب الأحمر في
كابول .
ويعتبر هذا الخطأ هو الثاني الذي تعترف به
وزارة الدفاع الأمريكية رسميا منذ بدء الحرب
التي تشنها الطائرات الأمريكية في
أفغانستان مساء الأحد 7 أكتوبر2001؛ حيث اعترف "البنتاجون" في بيان له
السبت 13-10-2001 "أن قذيفة موجهة أطلقتها
طائرة أمريكية فوق أفغانستان، أخطأت هدفها،
وأصابت منطقة آهلة بالسكان في كابول؛ وهو ما
أسفر عن سقوط أربعة قتلى -بحسب التقديرات
الأولية-".
كما أخطأ أيضا صاروخ كروز توما هوك برجًا
للاتصالات، وضل طريقه، وسقط على مبانٍ تابعة
للأمم المتحدة، وقتل أربعة من موظفيها،
وخلّف وراءه فوضى رهيبة.
ومن
جانب آخر شهدت العاصمة الأفغانية صباح
الأربعاء 17-10-2001 ستة انفجارات دوَّت في
كابول، في اليوم العاشر من الغارات التي
تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان.
وتركز القصف على القسم الجنوبي الشرقي من
العاصمة؛ حيث توجد قلعة قديمة تتخذها قوات
طالبان موقعا له.
وقالت وكالة فرانس برس: إن عمليات القصف منذ
مساء الثلاثاء 16/10/2001 وحتى صباح الأربعاء تمت
خلال أربع موجات من القصف.
|