English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ذهب ودعوات وملايين .. للأفغان

إسلام آباد - مصباح الله عبد الباقي – إسلام أون لاين .نت/16-10-2001

المظاهرات تعم باكستان تضامنا مع الافغان

طلب العلماء في جميع مساجد إسلام آباد من الشعب الباكستاني ثلاثة أمور لمساندة الأفغان: أولها: الدعاء للمجاهدين في جوف الليل. وثانيها: الاستعداد التام للجهاد عند الضرورة؛ ليتم إرسال المتدربين إلى الجبهات بقيادة العلماء. وثالثها: التبرع بما يملكونه للمجاهدين.

 كما التزم كثير من العلماء بدعاء القنوت في صلاة الفجر على اعتبار أن أزمة أفغانستان من النوازل والشدائد التي يُسَنُّ فيها القنوت.

تم وُضعت الصناديق لجمع التبرعات على أبواب المساجد في إسلام آباد عقب صلاة الجمعة 12/10/2001، وقد امتلأت هذه الصناديق بأموال المتبرعين، وقد أرسلت حكومة طالبان من قِبَلها الشيخ "مطيع الله" الأفغاني منسقا لجمع التبرعات.

وقال الشيخ مطيع الله الأحد 14/10/2001: "إنه تلقى خلال أربعة أيام فقط من مدينة لاهور أكثر من 125 مليون روبية باكستانية (2 مليون، و13 ألف دولار أمريكي)، و350 طنًّا من المواد الغذائية، وتبرع سكان منطقة "باجور" الفقيرة والحدودية مع أفغانستان بـ 200 مليون روبية باكستانية (3 ملايين و222 ألف دولار أمريكي)، و40 كيلو من الذهب، وألف كيس من القمح، وألف ساعة يدوية، ومجموعة كبيرة من الأبقار والدجاجات، والأسلحة الخفيفة والذخيرة والأحذية والأغطية.

ويلاحظ أي زائر للسفارة الأفغانية في إسلام آباد طوابير المتبرعين، وأكواما من الحلي التي تبرعت بها النساء، وكثير من المتبرعين يشترطون أن تكون تبرعاتهم للمجاهدين.

  تشمل مظاهر التضامن الشعبي الباكستاني المظاهرات الحاشدة التي خرجت في جميع أنحاء باكستان، وقد تناولت ذلك الصحافة المحلية والعالمية، وخاصة المظاهرات التي اندلعت في المدن الكبيرة، أما المظاهرات في المدن الصغيرة فلا تجد لها صدى في الإعلام.

وكلما حاولت قوات الأمن الباكستانية ضبط الأمور زاد إصرار الناس على الاحتجاج حتى وصل الأمر إلى المصادمات المسلحة؛ حيث أُلقيت ثلاث مرات قنابل يدوية على سيارات البوليس في مدينة "كراتشي" خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

كراهية أمريكا

ويرجع التضامن الشعبي الباكستاني إلى عدة أمور منها: الشعور بالجسد الواحد، وعدم اقتناع الناس بما تروج له أمريكا من تورط أسامة بن لادن في تفجيرات نيويورك وواشنطن 11/9/2001، وأيضا الكره الشديد لأمريكا باعتبارها أم المصائب للمسلمين في العالم كله، وسبب كوارث فلسطين والعراق وليبيا وغيرها من بلدان المسلمين .

ومما أذكى الكراهية تصريحات الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الذي وصف الحرب ضد من سماهم بالإرهابيين بأنها "حرب صليبية"، فضلا عن أن الشعب الباكستاني له تاريخ طويل مع الأمريكان؛ حيث لا ينسى هذا الشعب أن أمريكا هي التي طعنته من الخلف في مواقف عدة؛ منها حرب عام 1971م ضد الهند ، وما زال الشعب الباكستاني ينتظر الأسطول البحري الذي كانت أمريكا وعدت بإرساله!!

أضف إلى ذلك تاريخ أمريكا الاستعماري الذي يزيد هذا الكره اشتعالا؛ فالشارع الباكستاني يدرك أن أمريكا إذا وطئت أقدامها في منطقة لا تخرج منها إلا إذا أُخرجت، ويتخوف العقلاء الباكستانيون من أن أمريكا تحاول تثبيت أقدامها في باكستان وأفغانستان للأهمية الإستراتيجية للبلدين بالنسبة لأمريكا.

ويعلم الباكستانيون أن أمريكا تحاول أن تضغط -بفرض سيطرتها على المنطقة- على الصين عملاق الاقتصاد في العالم بعد ربع قرن من الزمن، كما يتنبأ به الخبراء الاقتصاديون، كما تريد أن تتحكم في ذخائر النفط والغاز في آسيا الوسطى، والاستيلاء على ثروات بحر قزوين الغني بالثروات، فضلا عن رغبتها في الاقتراب بقواعدها العسكرية من إيران وروسيا.

ولعل أكثر ما أثار الشعب الباكستاني، وجعله يتضامن مع الشعب الأفغاني وحكومة طالبان قصف الأبرياء من المدنيين، رغم أن الجنرال برويز مشرف أكد سلفا أن القصف الجوي الأمريكي سيكون مركَّزا على المواقع العسكرية ومواقع من يُسمون بـ"الإرهابيين"، وأن الأمريكان قد أكدوا له ذلك، وعندما حدثت التجاوزات وقصف الأمريكان المناطق السكنية في المدن ومكاتب الهيئات الإغاثية والمستشفيات، وأُبيدت القرى بأكملها بالقصف الوحشي، ثارت ثائرة الناس ضد أمريكا، وازداد التعاطف مع الأفغان. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع