|

إسرائيل للسلطة: التسليم أو معاملة مثل طالبان
القدس
المحتلة – غزة – وكالات – إسلام أون
لاين.نت/18-10-2001
 |
|
شارون يهدد بالحرب الشاملة |
طالبت
إسرائيل السلطة الفلسطينية
بتسليمها على الفور الفدائيين الذين
قاموا بقتل وزير السياحة "رحبعام
زئيفي" الأربعاء 17-10-2001 ردا على
اغتيال جيش الاحتلال لأمين عام
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أبو
علي مصطفي"، وهددت باعتبار السلطة
كيانا إرهابيا تُتخذ ضده الإجراءات
التي تتخذها أمريكا ضد أفغانستان
لعدم تسليمها أسامة بن لادن الذي
تتهمه واشنطن ونيويورك بالضلوع في
تفجيرات 11 سبتمبر 2001 .
وأعلن
سكرتير الحكومة الأمنية
الإسرائيلية المصغرة – تضم 14 وزيرا -
"غيدون سعار" للصحفيين في ختام
اجتماع للحكومة الأمنية رأسه إريل
شارون واستمر ثلاث ساعات ونصف
الساعة مساء الأربعاء 18-10-2001 "أن
الحكومة قررت مطالبة ياسر عرفات
والسلطة الفلسطينية بتسليم قتلة
الوزير زئيفي على الفور".
وأضاف
أنها قررت أيضا مطالبة عرفات بإعلان
عدم شرعية جميع المنظمات - التي
وصفتها – بـ "الإرهابية".
وأكد سعار أنه إذا لم تلب السلطة
الفلسطينية هذه المطالب، فلن يكون
هناك خيار آخر غير اعتبارها كيانا
يدعم الإرهاب، والتصرف تبعا لذلك،
وأشار إلى أن ذلك يعني أن إسرائيل
ستتحرك ضد السلطة الفلسطينية
بالطريقة نفسها التي تتحرك بها
المجموعة الدولية ضد الأنظمة التي
تدعم الإرهاب.
ولم
يحدد سعار المهلة التي منحتها
الحكومة الأمنية للرئيس عرفات للرد
على مطالبها، لكن مصادر سياسية
أوضحت أن الحكومة الأمنية قررت
إعطاء الفلسطينيين أسبوعا للرد على
المطالب الإسرائيلية، أي فترة
الحداد التي ينص عليها الدين
اليهودي.
واتهم
سعار الرئيس عرفات بأنه شكل تحالفا
من المنظمات الإرهابية للإشراف
عليهم والدفاع عنهم، في إشارة إلى
لقاءات عرفات بكافة القوى
الفلسطينية للتنسيق في بعض المواقف
السياسية. وقال: "إن عرفات يدعم
الإرهاب، ويتصرف مثل نظام طالبان في
أفغانستان".
ومن
جهته .. أعلن وزير الأمن العام
الإسرائيلي "عوزي لاندو"
الخميس 18-10-2001 أن الشرطة الإسرائيلية
تعرف هوية الفلسطينيين الذين
اغتالوا وزير السياحة الإسرائيلي
رحبعام زئيفي.
على
جانب آخر.. اعتقلت الشرطة الفلسطينية
عددا من مسؤولي الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين في قطاع غزة والضفة
الغربية.
استشهاد
شرطي
ومن
جهتها .. اقتحمت الدبابات والجرافات
الإسرائيلية فجر الخميس 18-10-2001 مدينة
رام الله المشمولة بالحكم الذاتي في
الضفة الغربية، ودمرت تحصينات
فلسطينية لإعاقة تقدم الدروع.
وأكد
مسؤولون فلسطينيون – بحسب وكالة
الأنباء الفرنسية - مقتل شرطي
فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين صباح
الخميس 18-10-2001 خلال عملية التوغل في
مدينة رام الله.
وقالت
المصادر: إن مروان إبراهيم صبري (24
عاما) قُتل بعدة رصاصات خلال
الاقتحام، وفرض الجيش الإسرائيلي
حظر التجول في المنطقتين اللتين
أعاد احتلالهما.
واقرأ:
قيادات..
اغتالتها إسرائيل
|