|

حملة
إعلامية سعودية لإغاثة اللاجئين
أبو
ظبي- رضا حماد- إسلام أون لاين. نت/17-10-2001
ذكرت
مصادر مطلعة أن المملكة العربية
السعودية ستبدأ الخميس 18-10-2001 في
حملة إعلامية لجمع التبرعات
والمساعدات لإغاثة اللاجئين
الأفغان الفارين من الحرب الأمريكية
ضد بلادهم.
وأضافت
المصادر التي رفضت ذكر اسمها لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأربعاء 17-10-2001 أن
القناة الأولى للتلفزيون السعودي
ستبدأ الخميس 18-10-2001 بثاً مباشراً
عقب صلاة العصر، وسيستمر حتى منتصف
الليل، وذلك بهدف حث المواطنين
السعوديين على إغاثة الشعب الأفغاني
المسلم الذي يواجه ظروفا معيشية
صعبة بسبب الحرب.
وأشارت
المصادر إلى أن هذه الحملة تعتبر
ترجمة لدعوة وزير الداخلية السعودي
الأمير "نايف بن عبد العزيز"
المواطنين والمقيمين بالمملكة إلى
تقديم التبرعات والمساعدات العاجلة
للاجئين الأفغان، مشيراً إلى أنه تم
تخصيص رقم حساب موحد باسم إغاثة
اللاجئين في البنك الأهلي التجاري
وفروعه في السعودية برقم 80، ويمكن
للمتبرعين إيداع تبرعاتهم فيه.
كما
دعا الأمير عبد الله لإطلاق حملة
إعلامية واسعة عبر مختلف وسائل
الإعلام العربية لدعم إغاثة
اللاجئين الأفغان.
ومن
جهة أخرى، دعت هيئة الإغاثة
الإسلامية العالمية بالسعودية،
المنظمات التابعة للجنة الإغاثة
العامة بالمجلس الإسلامي للدعوة
والإغاثة إلى مد يد العون لإنقاذ
ملايين المنكوبين من الشعب الأفغاني.
وقال
د."عدنان بن خليل باشا" الأمين
العام للهيئة في تصريح بثته وكالة
الأنباء السعودية الأربعاء 17-10-2001:
إن التقارير الواردة من مكتب الهيئة
في العاصمة الباكستانية إسلام آباد
تكشف عن حجم المأساة التي تحيط
بالشعب الأفغاني من كل مكان، حيث أدى
حصار الحرب والفقر والمرض إلى تدافع
عشرات الآلاف إلى دول الجوار
لأفغانستان، ووصل عددهم حتى الآن
إلى ثلاثة ملايين و700 ألف لاجئ، منهم
مليونان ونصف المليون في باكستان،
معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.
وأضاف
د. عدنان أن الأوضاع على الحدود
الباكستانية الأفغانية خطيرة جدا،
حيث يحصد الموت في كل يوم أعدادا
هائلة من النازحين الذين يفتقرون
إلى المأوى والغذاء والدواء
والكساء؛ الأمر الذي دعا الهيئة إلى
مناشدة المنظمات الإسلامية أن تساهم
بدورها الإنساني، ومناشدة
الميسورين من محبي الخير ليساهموا
بتبرعاتهم السخية لإنقاذ ونجدة
هؤلاء المنكوبين.
وكانت
السعودية قد سيرت السبت 13-10-2001 جسراً
جوياً لإغاثة اللاجئين الأفغان على
حدود الدول المجاورة لأفغانستان،
حيث تضمنت الشحنة الأولى معونات
إغاثة من مواد غذائية وأدوية وخيام
لمساعدة اللاجئين المتضررين على
الحدود الباكستانية.
كما
تبرع العاهل السعودي الملك فهد بن
عبد العزيز بعشرة ملايين دولار
للاجئين الأفغان، وذلك في مطلع شهر
أكتوبر الجاري 2001 .
يذكر
أن جمعية الهلال الأحمر الإماراتية
هي الأخرى قد خصصت جسراً جوياً على
الحدود الإيرانية الأفغانية الأحد
14-10-2001، لإغاثة اللاجئين الأفغان،
ويشتمل على أربع طائرات تحمل حوالي
150 طنا من مواد الإغاثة من الخيام
والبطانيات ومواد غذائية مختلفة.
|