|

منعوا
فيلما أفغانيا دون أن يروه!
باريس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-10-2001
أقدم
رئيس بلدية مدينة "سان بول تروا
شاتو" بفرنسا على منع عرض فيلم "سفر
إلى قندهار" الذي يصور مأساة
اللاجئين الأفغان، والذي أخرجه
الإيراني محسن مخملباف؛ "لأسباب
أمنية".
ونقلت
وكالة "فرانس برس" عن رئيس
البلدية "كلود جرفو" الأربعاء
17-10-2001 قوله: إن منع الفيلم تم لأسباب
أمنية، رغم اعترافه بأنه لم يشاهد
الفيلم ولا يعرف محتواه !. ولم يذكر
جرفو أي تفاصيل أخرى.
من
جهته قال "ألكسيس فاشان"
المسؤول عن تنظيم المهرجان
السينمائي بالمدينة الفرنسية الذي
تشهده حالياً: إن منع عرض الفيلم
الأفغاني يبدو أنه ناتج عن تأثير
الحرب الأمريكية ضد أفغانستان.
وأوضح
فاشان أن الفيلم تم عرضه بإيطاليا
دون أي مشاكل، واعتبر قرار رئيس
البلدية جائراً، وقال: "الأمر
يثير استنكارنا جميعا".
أما
"ستيفان سليرييه" مدير شركة "مارس"
الموزعة للفيلم فعلق على الموضوع
بالقول: الأمر سينعكس بالسلبية على
الناس الذين اتخذوا مثل هذا القرار،
ولا أفهم دوافعهم؛ فالفيلم مهم
وجيّد، وهذا هو الوقت المناسب
لخروجه.
ويعالج
فيلم "سفر إلى قندهار" وضع
المرأة الأفغانية من خلال قصة صحفية
أفغانية مهاجرة إلى كندا وتعود إلى
بلادها لإنقاذ أختها من الانتحار،
كما يطل على الواقع المعيشي الرهيب
الذي يعانيه الشعب الأفغاني.
وكانت
منظمة الأمم المتحدة للتربية
والثقافة والعلوم "اليونسكو"
منحت مخرج الفيلم الأفغاني مخملباف
قبل أقل من أسبوعين ميدالية "فيلليني"
لإنسانية هذا العمل، وعرضت اليونسكو
الفيلم في مقرها في باريس، وبحضور
لفيف من أهل الفن.
وكان
الفيلم مبرمجا في عرض أول خلال
المهرجان السينمائي الذي تشهده
مدينة "سان بول تروا شاتو"
حاليا وفق ما أكدت مصادر المهرجان.
|