English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

تجيد العربية والباشتو فالـ"سي آي إيه" توظفك

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/17-10-2001

نشرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إعلانا تطلب فيه توظيف أشخاص أمريكيين يجيدون اللغة العربية ولغة الدراي "اللغة الفارسية باللهجة الأفغانية"، والباشتو التي يتحدثها الطاجيك بأفغانستان.

وقال "بيل هارلو" المتحدث باسم وكالة المخابرات الأمريكية لوكالات الأنباء الأربعاء 17-10-2001: إن بلادنا بحاجة للعديد من الأفراد الذين يجيدون الترجمة من اللغات العربية والدراي والباشتو للغة الإنجليزية، وذلك في إطار حملتنا الحالية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف "هارلو" أن من سيقع عليهم الاختيار من هؤلاء الأشخاص، سيعملون في مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة المخابرات الأمريكية أو الخدمة السرية أو إدارة التحليلات السرية أو أماكن أخرى، وسيخضعون لتحقيقات مكثفة بشأن خلفياتهم، وسيمرون باختبارات كشف الكذب.

وبشأن الانتقادات التي وجهت للوكالة بسبب افتقادها لأصحاب اللغات المطلوبين في الحرب الحالية على الإرهاب، قال هارلو: إن هذه الانتقادات في غير محلها؛ لأنه متوفر للوكالة البعض من هؤلاء الأشخاص، ولكننا بحاجة للمزيد، بالنظر إلى حجم المصالح الكثيفة في المنطقة العربية والآسيوية بصفة خاصة الآن.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية بمؤسساتها المختلفة تحاول زرع جواسيس أمريكيين لها في المنطقة العربية والآسيوية لمعرفة المزيد عن أحوال وظروف المنطقتين، والحصول على أي معلومات قد تفيدها في القبض على أسامة بن لادن الذي تتهمه أمريكا بتدبير انفجارات الثلاثاء 11-9-2001، وكذلك الحصول على أي معلومات أمنية واستخباراتية لمنع وقوع هجمات إرهابية أخرى.

ويضيف هؤلاء المراقبون أن الأشخاص الذين يجيدون العربية ولغات شعوب آسيوية سيوفرون على الإدارة الأمريكية فهم الخطاب الأيديولوجي الإسلامي الذي ترفعه بعض الدول كأفغانستان وغيرها.

وكانت وكالة المخابرات الأمريكية قد تعرضت في أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 لانتقادات شديدة بسبب عدم وجود ما يكفي من الجواسيس الأمريكيين لنشرهم في الشرق الأوسط وأفغانستان.

يذكر أن مكتب التحقيقات الاتحادي قد أعلن في شهر سبتمبر الماضي 2001 عن رغبته في تعيين متحدثين باللغة العربية، كما أن وكالة الأمن القومي والجيش الأمريكي سعيا أيضاً إلى الاستعانة بمن يجيدون العربية.

يشار إلى أن المخابرات البريطانية كانت أعلنت أكثر من مرة خلال عامي 1999 و200 عن طلب عرب يجيدون اللغة الإنجليزية لمساعدتها في فهم الوثائق الخاصة ببعض القضايا التي تتعامل معها أجهزة الاستخبارات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع