English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

ريتر: العراق بريء من الجمرة الخبيثة

رضوة حسن- إسلام أون لاين. نت/17-10-2001

أشار "سكوت ريتر" الرئيس السابق للجنة التفتيش على الأسلحة العراقية التابعة للأمم المتحدة إلى أن ما يروج له "ريتشارد بتلر" الرئيس السابق للجنة الخاصة المسئولة عن نزع أسلحة العراق، بشأن امتلاك العراق للأسلحة البيولوجية والجرثومية غير صحيح، وليس للعراق أي صلة بظهور حالات إصابة بمرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة.

ويرى مراقبون أن هناك محاولات من واشنطن لتهيئة الرأي العام العالمي لتوجيه ضربة بالأسلحة الجرثومية لدول معينة مثل العراق؛ وذلك رداً على حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة التي ظهرت في أمريكا، لذا فإن الإدارة الأمريكية تحاول تمرير قناعات للرأي العام مفادها أن الحكومة العراقية تقف وراء انتشار تلك الحالات، وأن هناك علاقة بين بغداد وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وهو الذي تتهمه أمريكا بتنفيذ انفجارات الثلاثاء 11-9-2001، ومن ثم يكون هناك مبرر لواشنطن لتوجيه ضربة عسكرية للعراق بالأسلحة الجرثومية.

وقال ريتر -الأمريكي الجنسية- في حديث لصحيفة "لوموند الفرنسية" الثلاثاء 16-10-2001: إن بتلر -الأسترالي الجنسية- يقود حملة ترهيب عالمية ضد العراق، تهدف إلى تصوير العراق على أنه خطر يهدد العالم، مشيراً إلى أن تصريحات بتلر بأن العراق يمتلك الأسلحة البيولوجية في العديد من القنوات التلفزيونية يعد تصرفا غير مسؤول، ولا توجد أدلة على ذلك.

وأضاف ريتر أن ما يقوله ريتشارد كذبة كبيرة؛ حيث قامت اللجنة الخاصة التابعة الأمم المتحدة بتدمير كل المصانع العراقية التي يمكن من خلالها تكوين هذه الجراثيم المسماة بالجمرة الخبيثة.

وأوضح ريتر "أن جرثومة الجمرة الخبيثة الذي انتقلت إلى بعض المواطنين الأمريكيين في ظروف معينة، لا يمكن اعتبارها سلاحا جرثوميا فتاكا". وأكد "أن الإرهابيين الذين يريدون نقل وباء الجمرة الخبيثة إلى المواطنين في الولايات المتحدة لن يجدوا صعوبة في الحصول على المواد المحتوية على تلك الجراثيم؛ فهي متوفرة في شركات الأدوية التي تقوم بعمل لقاحات، ولن يكون ضروريا لهؤلاء الإرهابيين –أياً كان انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة أو غيره- اللجوء إلى دولة كالعراق لإمدادها بجراثيم الجمرة الخبيثة، فمن الممكن أن يقوم تنظيم القاعدة بوضع عملاء له في شركات أدوية يقومون بعمل لقاح الجمرة؛ وبالتالي لن تكون هناك حاجة للجوء إلى العراق".

وفيما يتعلق بجرثومة الجدري، قال ريتر: إن أي حديث عن هذا المرض وامتلاك الجراثيم المسببة له يعد حديثا غير مسؤول، فإنه مرض معدٍ للغاية، وحتى الإرهابي الذي يحاول محاربة أعدائه به من الأكيد أنه سيصاب به عبر الاستنشاق.

وعن امتلاك العراق لهذا الفيروس قال ريتر: "خلال مهمتنا التفتيشية في العراق لم نعثر على أي آثار لامتلاك بغداد لهذا الفيروس".

وكان "ريتشارد بتلر" رئيس اللجنة الخاصة بنزع أسلحة العراق التابعة للأمم المتحدة قد قال في حديث لصحيفة "لوموند" الفرنسية الإثنين 16-10-2001: "عندما كنا نقوم بالتفتيش عن الأسلحة العراقية وجدنا أدلة على امتلاك العراق لجراثيم الجمرة الخبيثة، بالإضافة لبقايا تلك الجراثيم في القنابل التابعة لهم، والمعدات اللازمة لتكوين تلك الجراثيم"، مشيراً إلى "أن تكوين تلك الجراثيم شيء في غاية السهولة، فبامتلاك أجهزة تخمير يمكن تكوينها وتخميرها، مثلما يتم تخمير الخبز".

وأضاف بتلر: "لقد وجدنا المعدات اللازمة لتكوين تلك الجراثيم لدى العراق، ولكننا لا نعلم إذا كانت لا زالت تمتلكها، فلم يعد للأمم المتحدة أي دور في نزع أسلحة العراق حاليا".

كما أكد بتلر: "لدينا بعض الآراء القائلة إن محمد عطا المتهم بانفجارات الثلاثاء 11-9-2001 كان قد طلب من مسؤولين عراقيين منحه جراثيم الجمرة الخبيثة، وإن كانت هذه الآراء غير مؤكدة حتى الآن".

وبخلاف بكتريا الجمرة الخبيثة، قال بتلر: إن العراق أجرى عدة تجارب على البكتريا المسؤولة عن الطاعون مع عملاء آخرين.

وأكد بتلر أن العراق يمتلك أيضًا الأسلحة الكيميائية، مشيراً لاستخدام بغداد تلك الأسلحة ضد الأكراد الموجودين بشمال العراق في مذبحة حلبجة عام 1988.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع