English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

منظمات إنسانية: نريد هدنة لنغيث اللاجئين

إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-10-2001

دعت ست منظمات إنسانية عالمية القوات الأمريكية لوقف قصفها لأفغانستان؛ بهدف إتاحة الفرصة لها لنقل المواد الغذائية للأفغان قبل حلول فصل الشتاء، وحتى يتمكن اللاجئون من الذهاب للخيام التي تم إعدادها لهم؛ حيث إن الحرب تحول دون ذهابهم.

وقالت "باربرا ستوكينغ" مديرة منظمة "أوكسفام إنترناشيونال" الإنسانية لوكالة "فرانس برس" الأربعاء 17-10-2001: إن منظمتها وخمس منظمات أخرى هي: "أوكسفام إنترناشيونال"، و"إسلاميك ريليف"، و"كريستيان أيد"، و"كافود"، و"تير فاند"، و"أكشن أيد"، لا يمكنها العمل في ظل عدم توافر الظروف الأمنية المناسبة لنقل المواد الغذائية للاجئين الأفغان الذين يعانون من الجوع.

وأضافت باربرا أن نصف مليون أفغاني لن يتمكنوا من التزود بالمواد الغذائية؛ بسبب الثلوج التي ستغطي قراهم بحلول فصل الشتاء الذي سيحل بعد أربعة أسابيع.

وكانت الأمم المتحدة قد طالبت بضرورة إمداد أفغانستان بخمسين طنا من المواد الغذائية في غضون شهر؛ حتى لا يعاني المدنيون الأفغان من الجوع خلال الشتاء، إلا أنه لم ينقل سوى عشرة أطنان فقط في شهر سبتمبر 2001.

ومن ناحية أخرى، قالت "ساندرا بانداي"، رئيسة مكتب المندوب السامي للاجئين في زاهدان لوكالات الأنباء الأربعاء 17-10-2001: "إن الضربات التي وجهها التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة ضد حركة طالبان، قد حالت دون مجيء اللاجئين للمخيمات التي تم إعدادها لـ 400 ألف لاجئ لمدة ستة أشهر، وذلك بالرغم من أن تلك المخيمات متوفر بها أغذية وأدوية وبطانيات".

وأضافت ساندرا:«ليست لدينا فكرة واضحة حول ما يحدث داخل أفغانستان، لكننا في نفس الوقت لم نتلق أي تقارير حول نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان نحو الحدود».

وأوضحت ساندرا أنه إذا لم تظهر أعداد كافية من اللاجئين، فإنهم سيحوّلون العون الإنساني إلى باكستان أو طاجيكستان، فهذه المخيمات موجودة على الحدود الأفغانية مع كل من البلدين، وفي هذه الحالة فإن إيران ستتحمل عبء إعانة اللاجئين الأفغان بمفردها.

يذكر أن المواطنين الإيرانيين يضغطون على حكومتهم لترحيل اللاجئين الأفغان الموجودين في البلاد، ويتهمونهم بأنهم السبب في ازدياد الجرائم وتوسيع تجارة المخدرات عبر الحدود، وكذلك بانتشار الأوبئة.

وكانت إيران -في أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 - قامت بإغلاق حدودها التي يبلغ طولها 560 ميلا مع أفغانستان؛ لمنع دخول اللاجئين إليها، وهو ما أدى إلى تشريد العديد من اللاجئين.

معروف أن إيران تؤوي العدد الأكبر من اللاجئين في دول العالم من عراقيين وأتراك وأذربيجانيين وأفغان، ويصل عددهم نحو 2.4 مليون أفغاني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع